شؤون عسكرية عراقية

مشاة، دروع، قوات خاصة و غيرها
قوانين المنتدى
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14742
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس أغسطس 15, 2019 11:44 pm

شيخ علي يستذكر حادثة مع "يوسف الناصري" قبل 20 عاماً ويعقب: حل الجيش مطلب إيراني

شفق نيوز/

اثار النائب فائق الشيخ علي موقفا له مع معاون زعيم حركة النجباء الشيخ يوسف الناصري يعود ل20 عاما، وذلك بالتزامن مع اشعال الاخير الجدل بتصريح له.

وكان الناصري قد وصف الجيش العراقي في حديث متلفز بث يوم الأربعاء بـ"المرتزق" وطالب بحلّه، وإسناد مهامه إلى الحشد الشعبي.

وقال الناصري: "أطالب بحل الجيش العراقي، وإعادة هيكلة القوات الأمنية، واعتبار الحشد الشعبي هو الجيش الأول، وليس الرديف، وتحويله إلى وزارة لحماية أمن العراق ومستقبله".

وأضاف: "لسنا بحاجة إلى من يعطى الأموال ليكون جنديًا في الجيش، وعندما تحصل حادثة يلقي بملابسه ويهرب، فهذا جيش مرتزق وليس وطنيًا".

وفي هذه الاثناء قال الشيخ علي في تغريدة له، "قبل 20 سنة زرت الشيخ (يوسف الناصري) لاقتنائه بعض الوثائق عن اغتيال السيد محمد الصدر. نظرتُ إليه بتأمل، وسألته: غريبة أنت تعيش في لندن، وأنا لم ألتقك بأي محفل هنا من قبل؟! ردّ: أغلب وقتي في إيران! ثم غاب 20 عاماً حتى ظهر فجأة يدعو لحل الجيش العراقي. حل الجيش مطلب إيراني!

https://www.shafaaq.com/ar/%D8%B3%DB%8C ... %86%D9%8A/

https://twitter.com/faigalsheakh/status ... D9%258A%2F

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14742
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:09 am

الدفاع المدني العراقي: انفجار كدس عتاد تابع لفصيل من الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين قرب قاعدة بلد

أفادت مديرية الدفاع المدني في العراق بوقوع انفجار لكدس عتاد تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، وسط البلاد، قرب قاعدة بلد الجوية.

وأعلن مدير عام الدفاع المدني في العراق، اللواء كاظم سلمان بوهان، اليوم الثلاثاء، أنه توجه إلى صلاح الدين على خلفية ما حدث في القاعدة الجوية.

وأكد بوهان في تصريح لـ"السومرية نيوز"، أن الحادث هو عبارة عن انفجار كدس للعتاد داخل مقر تابع للحشد ملاصق لقاعدة بلد الجوية.

وأضاف أنه "بأمر من وزير الداخلية، تم إرسال تعزيزات إلى قضاء بلد من الدفاع المدني".


https://arabic.rt.com/middle_east/10398 ... %A7%D8%AD/
مصدر لـ RT:
هناك معلومات عن قصف طائرة مسيرة لمخزن عتاد تابع للحشد الشعبي


أفاد مصدر أمني عراقي في تصريح لـ RT، اليوم الثلاثاء، بأن المعلومات المتوفرة تفيد بوجود طائرة مسيرة قصفت مخزن عتاد تابعا للحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "القصف الذي طال قاعد بلد الجوية (البكر سابقا) استهدف مخزن عتاد يتبع لكتائب الإمام علي المنضوية في الحشد الشعبي".

من جانبها نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عسكري عراقي تأكيده أن عدة تفجيرات استهدفت موقعا تابعا للحشد الشعبي قرب قاعدة بلد الجوية إلى الشمال من بغداد. وذكر المسؤول العسكري أن مخزن الأسلحة كان هدفا لقصف جوي.

وأضافت الوكالة أنه لم يتسن الحصول على تعليق من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ولم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية.

وذكر شهود عيان أن الانفجارات تسببت في تطاير صواريخ مخزنة إلى بساتين قريبة وإلى قاعدة بلد نفسها.

وردا على سؤال حول مختلف الهجمات الأخيرة على المنشآت العسكرية في العراق، صرح نتنياهو للصحفيين في كييف الاثنين بأن "إيران ليست لديها حصانة في أي مكان".

وكانت مديرية الدفاع المدني في العراق أفادت بوقوع انفجار لكدس عتاد تابع لأحد فصائل الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، وسط البلاد، قرب قاعدة بلد الجوية.

وأعلن مدير عام الدفاع المدني في العراق، اللواء كاظم سلمان بوهان، أنه توجه إلى صلاح الدين على خلفية ما حدث في القاعدة الجوية.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ألمح إلى أن تل أبيب تقف وراء غارات جوية استهدفت مواقع للفصائل الموالية لإيران في العراق، متعهدا "بمواصلة العمل عسكريا كلما وأينما اقتضت الضرورة".

المصدر: RT + وكالات

https://arabic.rt.com/middle_east/10398 ... %B4%D8%AF/
الدفاع المدني تعلن اخماد الحريق في قاعدة بلد وتتحدث عن تفاصيل الحادث

اعلنت مديرية الدفاع المدني، الثلاثاء، عن اخماد الحريق في قاعدة بلد، فيما كشفت غن تفاصيل اكثر بشأن الحادث.

وقالت المديرية في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان "فرقنا تمكنت من اخماد الحريق الذي اندلع داخل قاعدة بلد الجوية"، مبينة ان "الحادث وقع نتيجة لانفجار كدس للعتاد في ٢٥ حاوية في معسكر تابع لكتائب الامام علي داخل القاعدة".

واضافت انه "على الفور وحسب اوامر وزير الداخلية توجه مدير عام الدفاع المدني الى مكان الحادث وبصحبته عشر فرق اسناد من بغداد"، مشيرة الى ان "وزير الداخلية تابع الموقف من غرفة عمليات الدفاع المدني".

واكدت ان "الفرق الكلية المشاركة بعملية الاخماد بلغت ٣٠ عجلة اطفاء وثلاثة اخرى انقاذ"، مشيرة الى ان "هذه الفرق تمكنت الفرق من ابعاد خطر النيران عن ستة مخازن على بعد ١٥ مترا من الحادث، وانقاذ صهريج عدد ٢ من الوقود سعة الواحد ٣٦ الف لتر".

وتابعت انه "سيتم تشكيل لجنة مشتركة من الجهات المختصة للكشف عن سبب الحادث"، لافتة الى انه "لغاية الان لم يتبين اذا كانت هناك طائرة مسيرة قصفت المعسكر او قذائف هاون انطلقت من مكان مجهول او سوء تخزين".

وكان مصدر امني افاد، اليوم الثلاثاء، باندلاع النيران في قاعدة البكر الجوية بمحافظة صلاح الدين.

المحرر: عمار طارق

https://www.alsumaria.tv/news/%D8%A3%D9 ... 8%AD%D8%AF
صورة
آخر تعديل بواسطة TangoIII في الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:34 am، تم التعديل مرة واحدة.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14742
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء أغسطس 21, 2019 12:24 am

عبر دولة عربية.. خبير اسرائيلي يكشف حقائق جديدة عن ضرب العراق جواً

شفق نيوز/

قال خبير أمني إسرائيلي إن استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية في العراق يعطي مؤشرات هامة بعودة ما كانت تسمى سابقا "الجبهة الشرقية"، لأن الطرف المستفيد الأساسي من هذه الضربات لاستهداف القواعد الإيرانية في العراق هو إسرائيل.

وأضاف يوسي ميلمان في تحقيقه الأمني المطول بصحيفة معاريف، أنه "بعكس حالات أخرى في ضربات إسرائيلية استهدفت قواعد إيرانية وقوافل أسلحة في سوريا، فقد امتنعت إسرائيل عن التصريح الرسمي بمسؤوليتها عن الضربات في العراق، حتى بدون تلميحات أو نصف ابتسامة أو طرفة عين".

وأكد ميلمان، أحد كبار الكتاب في الشؤون الأمنية والعسكرية في إسرائيل، أن "الضباط الكبار في الجيش والاستخبارات الإسرائيليين حافظوا على إغلاق شفاههم، دون التصريح ببنت شفة، حتى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خرج عن عادته، ولم يصرح أو يلمح بشأن هذه الضربات، وكذلك حافظ العراق على صمته، دون اتهام طرف بعينه".

وأوضح الكاتب أنه "إذا كان من المفترض أن الطائرات الإسرائيلية نجحت في تدمير المفاعل النووي العراقي من خلال الأجواء السعودية قبل 38 عاما، فليس هناك ما يمنع اليوم من تكرار الأمر، خاصة أن العلاقات الاستخبارية بين إسرائيل والسعودية تشهد تناميا غير مسبوق في هذه الآونة".

وأشار إلى "الإمكانيات العسكرية التي يحوزها سلاح الجو الإسرائيلي التي تؤهله لاستهداف العراق، فهو يمتلك طائرات من طراز إف 35، تقوم بمهام جمع معلومات، وتستطيع السفر للعراق مرورا بالأردن، الحليفة لإسرائيل، أو السعودية أو سوريا، دون أن يتم كشفها، بجانب وجود طائرات أخرى بدون طيار لديها القدرة على الطيران المتواصل 36 ساعة، واجتياز مئات الكيلومترات، وحيازة صواريخ هجومية".

وأضاف أن "المصلحة الإسرائيلية ليست خافية على أحد للمس بأي قافلة أسلحة تخرج من إيران باتجاه حزب الله في لبنان، لاسيما السلاح الذي يوصف في إسرائيل بالكاسر للتوازن، خاصة الصواريخ بعيدة المدى البرية والبحرية، والصواريخ ضد الطائرات، والمنظومات التسلحية لتحسين مدياتها ودقتها، وتعمل إسرائيل ذلك سرا وعلانية منذ خمس سنوات لدى الضربة الأولى داخل سوريا في 2014".

وأوضح أن "رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت أعلن أن سلاح الجو نفذ مئات الضربات، ولم يتوان كبار قادة الدولة السياسيين والعسكريين عن الاعتراف الضمني والعلني بهذه الضربات".

ولفت إلى أنه "بات واضحا لدى دوائر صنع القرار الإسرائيلي أن الصعوبات التي تواجهها إيران في إقامة المزيد من بناها العسكرية في سوريا تقيمها في العراق، دون التنازل الاستراتيجي عن التواجد في سوريا، وتوفير الأسلحة لحزب الله، ما يجعل من العراق بديلا غير سيئ على الإطلاق".

وزعم أن "القدرات العسكرية الإسرائيلية تثبت نفسها مرة بعد أخرى، فالعراق أرسل قوات عسكرية ضد إسرائيل في حروب 1948، 1967، 1973، وكان دائما في مركز التفكير الإسرائيلي سواء من الناحية الأمنية والاستخبارية أو العسكرية، ففي 1967 هاجمت طائرات إسرائيلية قواعد جوية في غرب العراق".

وتابع أنه "في 1981 هاجمت إسرائيل المفاعل النووي العراقي الذي بناه صدام حسين قرب بغداد".

وزاد قائلا أنه "بعد عقد من ذلك الهجوم، وتحديدا في 1991 خلال اندلاع حرب الخليج الثانية خطط الجيش الإسرائيلي لعملية إنزال قوات كبيرة غرب العراق لتدمير منصات الصواريخ التي أطلقها صدام حسين باتجاه غوش دان وحيفا، وفي اللحظة الأخيرة تم إلغاء العملية بسبب خلافات بين المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين، وخشية من رد الولايات المتحدة".

وأكد أنه "خلال التحضير لتفجير المفاعل النووي السوري في دير الزور عام 2007، نجحت قوات خاصة إسرائيلية في الوصول إلى الحدود العراقية".

وختم بالقول أن "المسافة الفاصلة بين شمال إسرائيل في حيفا، والعاصمة العراقية بغداد تصل إلى 880 كيلومترا، وإذا كان سلاح الجو يشن هجمات في ست جبهات محيطة بإسرائيل، هي سوريا ولبنان وغزة وسيناء والبحر الأحمر والسودان والمحيط الهندي، بجانب مهاجمة إيران ومناطق في الخليج، فقد أضيفت جبهة سابعة اسمها العراق".

https://www.shafaaq.com/ar/%D8%A3%D9%85 ... %88%D8%A7/

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » الخميس أغسطس 22, 2019 9:25 am

هذا ما حذر منه الخبراء بضرورة بناء دفاع جوي فعال.. لحد هذه اللحظة العراق لا يمتك رادارات ولا منظومات انذار وسيطرة ولا مركز عمليات للدفاع الجوي وسماء العراق اصبحت ساحة مفتوحة لكل من يريد ان يجرب.. الكارثة ان عملية بناء مثل هكذا دفاع جوي تحتاج سنوات طويلة والاهم قرار سياسي ولكن السياسيون في بغداد لا يرون ابعد من انوفهم..

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14742
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة أغسطس 23, 2019 9:17 pm

يقال دائما" مصائب قوم عند قوم فوائد
العراق يتحرك لتدعيم دفاعاته الجوية

2019/08/23 13:24:32

شفق نيوز/

عقد مجلس الامن الوطني اجتماعه برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، وبحث المجلس المواضيع المعدّة لجدول اعماله.

واكد المجلس ان جميع التشكيلات العسكرية ومن ضمنها الحشد الشعبي كان لها الدور الكبير بمحاربة الارهاب وتحرير الاراضي والمدن العراقية من الارهاب وان الحكومة مسؤولة عن حمايتها، كما اكد المجلس على ضرورة متابعة تطبيق قراره في جلسة التقييم الامني الخامسة المتعلق بإلغاء الموافقات الخاصة بتحليق جميع انواع الطيران في الاجواء العراقية إلا بموافقة القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله اصوليا، وإتخاذ الاجراءات والخطوات الكفيلة بنقل الاسلحة والاعتدة الى اماكن خزن مؤمّنة خارج المدن.

وبحث المجلس تولي وزارة الدفاع وضع الخطط والاجراءات المناسبة لتسليح قيادة الدفاع الجوي بمايتناسب مع الوضع الحالي والمستقبلي.

ووافق المجلس على قيام وزارة الدفاع بإبرام مذكرة للتفاهم العسكري مع نظيرتها وزارة الدفاع اللبنانية.

وأقر مجلس الأمن الوطني السياسة الوطنية لتأهيل المجتمع بعد تحرير المدن من عصابات داعش الارهابية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن اسرائيل شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن اسرائيل قصفت قاعدة تقع في شمال بغداد في تموز/يوليو الماضي، بينما قال مسؤولان أميركيان أن الدولة العبرية شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران ومعادية للوجود الأميركي في العراق، إلى انفجارات غامضة خلال تموز/يوليو الماضي.

وقصفت اسرائيل مرات عدة أهدافا إيرانية في سوريا. لكن توسيع هذه الحملة لتشمل العراق -- حيث دمرت اسرائيل في 1981 مفاعل تموز النووي في 1981 --، يمكن أن يضر بالعلاقات بين واشنطن وبغداد.

وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس المدرج على اللائحة السوداء للولايات المتحدة بسبب عدائه العنيف للوجود الأميركي، اتهم القوات الأميركية الألاربعاء بأنها "المسؤول الأول والأخير" عن الهجمات التي جرت "عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة".

واتهم المهندس الأميركيين "بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية" الى العراق ل"تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية"، مهددا بأن يتعامل الحشد الشعبي مع أي طائرات أجنبية تحلق فوق مواقعه بدون علم الحكومة العراقية، على أنها "طائرات معادية".

وخفف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض مستشار الأمن الوطني لدى الحكومة العراقية، الخميس من حدة هذه الاتهامات.

فمع أنه قال إن "التحقيقات الأولية" كشفت أن الحوادث كانت "بعمل خارجي مدبّر"، أكد أن "التحقيقات ستستمر للوقوف بشكل دقيق على الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة بحقها".

ونفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاتهامات. وقال متحدث باسم الوزارة ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "لسنا متورطين في الانفجارات التي وقعت أخيرا"، مؤكدا أن الوجود الأميركي في العراق هو لدعم جهود البلاد ضد الجهاديين.

https://www.shafaaq.com/ar/%D8%A3%D9%85 ... %8A%D8%A9/
آخر تعديل بواسطة TangoIII في الجمعة أغسطس 23, 2019 9:41 pm، تم التعديل مرة واحدة.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14742
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة أغسطس 23, 2019 9:35 pm

نيويورك تايمز تؤكد شن اسرائيل لقصف في العراق

2019/08/23 07:45:12

شفق نيوز/ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن اسرائيل شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن اسرائيل قصفت قاعدة تقع في شمال بغداد في تموز/يوليو الماضي، بينما قال مسؤولان أميركيان أن الدولة العبرية شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

https://www.shafaaq.com/ar/%D8%A3%D9%85 ... %A7%D9%82/
Israeli Airstrike Hits Weapons Depot in Iraq

By Alissa J. Rubin and Ronen Bergman
Aug. 22, 2019

Israel has carried out an airstrike on a weapons depot in Iraq that officials said was being used by Iran to move weapons to Syria, an attack that could destabilize Iraq and thrust it deeper into the conflict between the United States and Iran.

The attack, believed to be the first Israeli bombing in Iraq in nearly four decades, represents an expansion of the military campaign Israel has carried out against Iranian targets in Syria.

The Israeli attack last month was one of several recent attacks on weapons storage facilities controlled by Iraqi militias with ties to Iran. It was not clear who carried out the other attacks, which have set Iraq on edge as it struggles to recover from nearly 40 years of war and instability.

Responding to the attacks on Thursday, Iraq’s national security adviser, Falih al-Fayadh, said that Iraq wanted to avoid taking sides in any struggle between Iran and other countries and being “pushed into a war.”

“The Iraqi government and especially its security agencies and armed forces will take all measures necessary to protect Iraq and its people and to deter any attempts at destabilization,” he said.

He said the government had yet to determine who was behind the attacks.

A senior Middle Eastern intelligence official said that Israel had bombed a base north of Baghdad on July 19.

Two senior American officials, however, said that Israel had carried out several strikes in recent days on munitions storehouses for Iranian-backed groups in Iraq.

In a statement on Wednesday, Jamal Jaafar Al-Ibrahim, the deputy chief of the Iraqi militias known as Popular Mobilization Forces, blamed “American and Israeli aircraft” for carrying out “repeated attacks” on the groups’ local headquarters.

The Israeli military refused to comment on the attacks but Prime Minister Benjamin Netanyahu, asked about them on a visit to Kiev, Ukraine on Monday, said “Iran doesn’t have immunity anywhere.”

“A state that says, ‘We are going to destroy you and we will build bases to fire missiles and to send terrorist cells against you’ — as far as I’m concerned, has no immunity,” he told reporters. “We will act — and currently are acting — against them, wherever it is necessary.”

Israel has carried hundreds of airstrikes against Iranian assets in Syria during that country’s eight-year civil war.

In Iraq, there have been four attacks on weapons depots in the last three months. Three of them belong to the Popular Mobilization Forces in or near Salahuddin Province. The fourth was a base in Baghdad used by the federal police and the militias.

The Israeli attack on July 19 struck a base that the Middle Eastern intelligence official said was being used by the Iranian Revolutionary Guards to transfer weapons to Syria. The Israeli strike, which was launched from within Iraq, the official said, destroyed a cargo of guided missiles with a range of 125 miles.

An Iraqi military official confirmed that a base was hit and said that three people were killed in the strike, including an Iranian.

The most recent attack occurred Monday on the periphery of the vast Balad Airbase, an Iraqi military base that formerly had been used by the United States. The militias have erected storage facilities around the base, and the bombing set off an explosion of Katyusha rockets, mortar shells and grenades into the surrounding area.

No deaths were reported.

The militias, also known as Hasht al Shabi, are officially an arm of the Iraqi Security Forces but a handful operate semi-independently and several have strong ties to Iran. The militias began as informal volunteer forces in 2014 to help defend the country from the Islamic State and are credited with helping defeat the group.

But since then, some of the militias with the closest ties to Iran have been seen as Iranian proxies whose interests align with their sponsors in Tehran rather than the Iraqi government. Some of their leaders are now on the United States terrorism list.

Israeli officials say they have become a conduit for Iran’s transit of weapons to its militias in Syria and to the Lebanon-based Hezbollah. Iran has become a critical partner for the Syrian government, which has allowed it to build a substantial military infrastructure there, which Israel has repeatedly attacked.

Iraq, where multiple foreign forces are still fighting the Islamic State, has made clear it wants no part of that fight. Iraq is a close ally of Iran but Iraqi officials are concerned about being used by Tehran or by Washington, which is trying to punish Iran for its military activities in the Middle East.

The Israeli move also holds potential hazards for the United States, whose troops remain in Iraq in the fight against the Islamic State. Because the United States is a close Israeli ally, Iraqis are quick to blame it for allowing the Israelis to carry out attacks in Iraq.

A senior American official said that Israel was pushing the limits with the strikes in Iraq. Speaking on condition of anonymity to discuss delicate diplomatic matters, the official said the airstrikes could get the United States military removed from Iraq.

The last known Israeli attack in Iraq was in 1981, when an airstrike destroyed a nuclear reactor under construction near Baghdad. Israeli officials contended that the reactor was intended to produce nuclear weapons.

Israel had long maintained a policy of silence and ambiguity about its airstrikes in Syria until January, when its outgoing army chief of staff, Gadi Eisenkot, openly described that campaign in The New York Times. He said Israel had hit Iranian targets or its proxies in Syria and Lebanon “thousands” of times “without claiming responsibility or asking for credit.”

Days later, Mr. Netanyahu, who was campaigning for re-election, confirmed that Israel had bombed an Iranian weapons depot at the Damascus airport, and threatened more such attacks.

In a speech in July, Yossi Cohen, the chief of Israel’s Mossad spy agency, said Israel had taken “a number of overt and covert measures, of which only a small part has been revealed” to prevent Iranian efforts to gain a foothold in Syria.

Iran and Hezbollah, he said, “are trying to transfer some of their bases to northern Syria. At the same time, they are setting up bases and factories for sophisticated weaponry in Iraq and Lebanon. They mistakenly believe that we will have difficulty reaching them there.”

Falih Hassan, Eric Schmitt and David M. Halbfinger contributed reporting.

A version of this article appears in print on Aug. 23, 2019, Section A, Page 6 of the New York edition with the headline: Israel Is Believed to Be Behind a July Airstrike on a Weapons Depot in Iraq. Order Reprints | Today’s Paper | Subscribe

https://www.nytimes.com/2019/08/22/worl ... trike.html

https://static01.nyt.com/images/2019/09 ... &auto=webp

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش\القوات البرية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زوار