عـمر علي.. سيرة حياة قائد عسكري عـراقي

مشاة و دروع و قوات خاصة
قوانين المنتدى
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14738
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

عـمر علي.. سيرة حياة قائد عسكري عـراقي

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد يناير 06, 2019 1:34 pm

عـمر علي.. سيرة حياة قائد عسكري عـراقي

ما انفكَ الكثير من العراقيين خلال عقود الاربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي عن الحديث حول اللمحات المشرقة والسيرة العطرة لضابط عراقي شجاع سطر ملحمة بطولية في السفر الخالد لجيشنا الباسل إبان الحرب الاولى من الصراع (العربي – الصهيوني) عام (1948 -1949) انه المقاتل المقدام امير اللواء الركن (عمر علي بكر بيرقدار) وسنتحدث بسطور موجزة عن حياته الكريمة الزاخرة بالمواقف المشرفة.

ولد عام 1910 في قلعة كركوك واكمل دراسته الابتدائية والثانوية فيها ودخل المدرسة العسكرية الملكية ببغداد (الكرادة الشرقية) عام 1928 ضمن دورتها الخامسة وتخرج منها برتبة ملازم عام 1931 ونسب امر فصيل في الفوج الاول (موسى الكاظم). رقي الى رتبة ملازم اول عام 1935 ونقل معلماً الى مدرسة الاسلحة الخفيفة (معسكر الوشاش) ومنها نقل معلماً الى المدرسة العسكرية عام 1936 وبقي فيها لحين التحاقه بمدرسة الاركان العراقية بدورتها الخامسة بعد ان رقي الى رتبة نقيب عام 1938 فتخرج منها نهاية شهر كانون الاول عام 1939 ونجح بامتياز ومنح قدماً ممتازاً لسنتين وعين بمنصب مقدم لواء 14 (الذي شكل حديثاً حينذاك) وشارك بالحرب (العراقية – البريطانية) اعقاب حركة مايس عام 1941 (حركة رشيد عالي الكيلاني – رئيس الوزراء) وساهم اللواء بتأخير تقدم القوات البريطانية على محور نهر الفرات (البصرة – الناصرية – السماوة) وبعد ترقيته الى رتبة رائد ركن نقل الى منصب مقدم لواء القوة الالية. واستمر (عمر علي) في تبؤ المناصب المختلفة بوحدات الجيش حيث نقل الى منصب امر (ف2 ل5 فق 2) في شهر آب عام 1944 وترقى الى رتبة مقدم ركن قي شهر تشرين الثاني عام 1944 واحتل فوجه اعلى قمة لجبل (بيرس) عام 1945 واطلق عليه (الفوج الثاني العالي) وشارك في حركات شمال العراق وحتى نهاية عام 1947.

في منتصف عام 1948 شاركت معظم قطعات الجيش العراقي في حرب الانقاذ بفلسطين وانيطت الى القوات العراقية مسؤولية السيطرة على المنطقة التي تضم المدن الفلسطينية (جنين – نابلس – طولكرم – قليقلة – كفرقاسم). شارك الفوج الثاني في هذه الحرب وخاض خلالها معارك شرسة مع العصابات الصهيونية. حيث حاصرت تلك العصابات احد افواج اللواء الرابع في (جنين وقلعتها) فأوعزت القيادة العراقية الى الفوج الثاني من اللواء الخامس الذي كان يقوده المقدم الركن عمر علي بالاسراع لنجدته فسارع بـإكمال استحضارات الهجوم متعطشاً للقتال. أدى صلاة الفجر اماماً بفوجه وبعد الفراغ من ادائها صاح بأعلى صوته الجهوري (العالي الفوج الثاني العالي) ثم كبر عدة مرات وصدحت حناجر الجنود والضباط بصوت واحد مدوي (الله اكبر) ارتفعت معنويات المقاتلين الى اعلى مستوياتها وتقدم صفوفهم كالأسد الهصور مفجراً حماسهم وأصبحوا كبركان ثائر يقذف حممه الملتهبة. زحف المقاتلون الى الامام يسابقون قائدهم وانقصوا على اعدائهم كالصقور الجارحة فرقت صفوفهم وشتت جمعهم واصبحت جثث قتلاهم مبعثرة على الارض المحيطة بقلعة (جنين) وقد عمل السلاح الابيض (الحربة/ السكين) فعلته الرهيبة بهم. تمكن الفوج من كسر الطوق وهربت القوات الصهيونية تاركة اكثر من (300) جثة لقتلاها في ساحة المعركة واستولى على الكثير من التجهيزات والمعدات والاسلحة المتروكة. التقى مقاتلو الفوجين يحتضن بعضهم البعض ويصدحون بأعلى أصواتهم (الله اكبر) كان نصراً مبيناً لمنتسبي (الفوج الثاني العالي) وقائدهم المغوار. بعد نجاحه الباهر مكللاً بالغار بادر بالاندفاع صوب مدينة (حيفا) إلا ان الاوامر المشددة صدرت اليه بالتوقف وعدم مواصلة التقدم بعمق الاراضي الفلسطينية. بعد عودة القوات العراقية المشاركة في حرب الانقاذ منتصف عام 1949 عين عمر علي بمنصب امر لواء الخامس وآمراً لموقع الموصل بنفس الوقت بعد ان رقي الى رتبة عقيد ركن. بعد مرور حوالي ثلاث سنوات نقل امراً للكلية العسكرية بعد ترقيته الى رتبة زعيم / عميد ركن وتخرجت خلال فترة قيادته لها للاعوام (1953 -1955) ثلاث دورات هي (30-31 – 32).

كلف بمنصب متصرف (محافظ) السليمانية وكالة للفترة (1955 – 1956) ونجح بإدارتها واحدث تطوراً فيها. بعد الانجازات الكبيرة التي حققها بلواء السليمانية عرض عليه مسؤولية احدى متصرفيتي الموصل او البصرة الا انه فضل للعودة للخدمة في الجيش. حيث صدر القرار بتعيينه قائداً لفرقة المشاة الاولى التي اتخذت من لواء/ محافظة الديوانية (القادسية) مقراً لها بعد ترقيته الى رتبة امير اللواء الركن بداية عام 1957. في مطلع شهر مايس 1958 طبقت الفرقة تمرينا تعبويا بالقطعات باستخدام العتاد الحقيقي (الذخيرة الحية) بمستوى جحفل لواء مشاة الي بالاضافة الى وحدات اخرى من الفرقة ضمن المنطقة الممتدة من صحراء الرطبة وحتى اطراف بحيرة الحبانية – الرمادي للايام (5 -11) مايس عام 1958..

(نسب حينها الزعيم/ العميد الركن عبد الكريم قاسم امر ل19 فق 3 رئيساً لهيئة الحكمين المشرفة على تطبيق التمرين). اثناء تنفيذ عملية رمي حقيقي للمدفعية لاسناد افواج المشاة الهاجمة على اهدافها (حسب التمرين) صباح يوم 11 مايس 1958 سقطت قذيفتين من مدفع ميدان على مقربة من تلة المثابة (سرادق المدعوين) التي يقف عليها الملك وولي العهد ورئيس اركان الجيش وبعض قادة الجيش والملحقون العسكريون لدول حلف بغداد...

(اصدر حينها ر ا ج الفريق الركن رفيق عارف امراً بإيقاف الرمي فعالج الموقف الخطير الذي كاد ان يسفر عن وقوع خسائر بالارواح وشكل حينها مجلس تحقيقي عن اسباب الحادث ولم يتوصلوا الى نتيجة بسبب تأثير تنظيم الضباط الاحرار على لجنة التحقيق برئاسة العقيد الركن عبد العزيز العقيلي واعتبر الحادث خطأ فنيا غير مقصود او متعمد واغلق التحقيق).

علماً ان اللواء الذي نفذ التمرين هو ل مش 15 الالي وامره الزعيم/ العميد الركن ناجي طالب واسكانه معسكر الشعيبة – البصرة. حاول العقيد الركن عبد الغني الراوي امر ف مش الي استغلال تنقل اللواء من الرمادي الى بغداد وبالتعاون مع مجموعة ضباط مجتمعين ليلاً داخل معسكر ابي غريب وعلى رأسهم العقيد الركن عبد الوهاب الشواف ومنهم الرائد خزعل السعدي امر مدرسة الدروع والرائد خليل ابراهيم العلي امر ك دب المثنى بالاضافة الى اخرين بلغ عددهم اكثر من خمسين ضابطاً للقيام بمحاولة انقلابية وإسقاط الحكم الملكي ليلة 11/12 مايس عام 1958 لكن قائد فق1 اصدر امراً الى اللواء بالتعسكر في المنطقة المحصورة بين الفلوجة وابي غريب ومنح المشاركين بالتمرين اجازة يتمتعون بها في مناطق سكناهم مما ادى الى فشل هذه المحاولة التي سبقت ثورة 14 تموز 1958).

ي الساعة السادسة من فجر يوم الاثنين 14 تموز 1958 سمع قائد الفرقة الاولى اللواء الركن عمر علي نبأ قيام الثورة من اذاعة بغداد بصوت العقيد الركن عبد السلام عارف (الذي بسط سيطرته على العاصمة بغداد بوحدات ل مش20 فق3 خلال عملية تنقله ليلة 13 /14 تموز 1958 من معسكر جلولاء ماراً ببغداد قاصداً الاردن لتبديل ل مع 6 / رتل الهادي الموجود على اراضيها). اوعز قائد فق1 الى امر لواء الاول احد تشكيلات فرقته الموجود في معسكر المسيب / الحامية بتنفيذ خطة امن بغداد ولكن سيطرة الضباط المرتبطين بحركة الضباط الاحرار على مقر اللواء واعتقال امره الزعيم / العميد الركن وفيق عارف (شقيق الفريق الركن رفيق عارف ر ا ج) حال دون ذلك. مساء يوم 14 تموز ودع القائد عمر علي منتسبي وحدات فرقته في الديوانية وغادرها فجر يوم 15 تموز بالملابس المدنية مع عائلته الكريمة متوجهاً الى بغداد ومساء نفس اليوم حضر الى ديوان وزارة الدفاع مقر رئاسة الوزراء والتقى بقائدي الثورة (الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والعقيد الركن عبد السلام عارف) مبرراً موقفه من الثورة بأنه قائد فرقة يتحمل مسؤولية الامن الداخلي والخارجي للمحافظات الجنوبية من العراق ولا علم له مسبقاً بهذه الثورة وهويتها الحقيقة وعلى اثرها اعتقل في امرية الانضباط العسكري (آمرها العقيد عبد الكريم الجدة) واحيل الى المحكمة العسكرية العليا الخاصة (محكمة الشعب/ المهداوي) بتهمة التآمر ضد الثروة ومحاولة تقويضها وهي في مهدها.

استمرت محاكمته التي بدأت من الجلسة الخامسة والستون في 7 شباط 1959 وحتى الجلسة الثامنة والتسعين في 6 نيسان 1959 وحكم عليه بالاعدام والطرد من الجيش. في اذار عام 1960 اصدر رئيس الوزراء (اللواء الركن عبد الكريم قاسم) قراراً بتخفيف عقوبة الاعدام الى السجن لمدة سبع سنوات وفي ايلول عام 1961 خففت عقوبة السجن الى خمس سنوات. بقي القائد عمر علي في السجن حتى صدور المرسوم الجمهوري رقم (647) في 19 تموز 1964 والقاضي بالافراج عنه. في 23 نيسان عام 1969 الغيت تهمة التآمر وعقوبة الطرد من الجيش ورد اليه اعتباره. بعد اطلاق سراحه عاش اللواء الركن المتقاعد عمر علي ما تبقى له من الحياة في مسقط رأسه مدينة كركوك مبتعداً عن الحياة العامة ولم يمارس اي نشاط اخر. انتقل القائد الشهم الى رحمة الله في ايلول 1974 عند عودته من العاصمة اللبنانية – بيروت الى بغداد بعد رحلة علاج بحادث سيارة (اصطدام /انقلاب) التي كانت تقله بمنطقة قريبة من مدينة الرطبة – الانبار. هناك روايتين في اسباب الحادث، رواية تبين انه تعرض لعملية اغتيال على الطريق العام من قبل عناصر اجهزة النظام السابق واخرى تذكر ان عناصر من جهاز الموساد الاسرائيلي قامت بتصفيته انتقاماً منه. ومن خلال مناقشة الموضوع وتحليله نتوصل الى انه ليس كل حادث سيارة يقع على الطريق البري يكون مشبوهاً او مشكوكاً فيه حيث هناك حوادث كثيرة حصلت بسبب السرعة وانفجار اطار احد دواليب السيارة او نتيجة نوم وغفلة سائقها وخروجها المفاجئ من الطريق يؤدي الى انقلابها / اصطدامها. علماً لا يوجد ما يشوب العلاقة بين المرحوم عمر علي والنظام السابق بل العكس كانت جيدة لانه لم يمارس اي نشاط مشبوه او معاد ولم يشكل خطراً يهدده يبرر تصفيته. لكن لا استطيع ان أؤكد او انفي بالوقت نفسه علاقة الموساد الاسرائيلي بالحادث بسبب الحقد الدفين عليه لانه اوجعهم واذلهم بمعركة جنين خلال حرب فلسطين (1948- 1949) ولا ننسى روح الانتقام التي يمتاز بها الصهاينة لكل من حاربهم او وقف ضد تنفيذ مخططاتهم الجهنمية حيث تتوفر لدى الكيان الصهيوني امكانات التسلل والاختراق بعمق الاقطار العربية المحيطة به والاراضي العراقية ايضاً وتوجد حوادث عديدة تدعم ذلك.

بانتقال روح المرحوم القائد عمر علي الى الرفيق الاعلى تكون قامة سامقة من اعمدة الجيش العراقي قد هوت على أرض العراق العزيز واحتضن ترابها الغالي جسده الطاهر لتبقى ذكرى ذلك الرمز الشامخ من رموز جيشنا خالدة وعطرة في ذاكرة العراقيين النجباء ويبقى مشهد قبره يذكر الاجيال القادمة بأن هذا الرمس احتضن جسد رجل صنديد سطر مسيرة حياته بأحرف من نور تبقى تضيء الدرب ونبراساً للاخرين ما بقيت الحياة. كان وسيبقى جيشنا الباسل الحصن الحصين والصرح الرصين الذي يرص الصفوف ويوحد الجهود لمسيرة طويلة شاقة لتحقيق العزة والكرامة لعراقنا الحبيب. ندعو الباري عز وجل للقائد عمر علي ولجميع شهداء جيشنا الابرار ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جناته انه سميع مجيب..

المصدر:المشرق

الكاتب:زهير عبد الرزاق

http://algardenia.com/terathwatareck/19 ... 30-45.html

hayder
Field Marshal - Muheeb
Field Marshal - Muheeb
مشاركات: 3048
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:21 pm
مكان: Europe

Re: عـمر علي.. سيرة حياة قائد عسكري عـراقي

مشاركة بواسطة hayder » الاثنين يناير 07, 2019 2:28 am

THANKS TANGO.

a google translate

Omar Ali .. The biography of an Iraqi military commander

Many Iraqis during the decades of the 40s, 60s and 60s of the last century to talk about the bright glimpses and the fragrant biography of a courageous Iraqi officer line heroic epic in the immortal travel of our brave army during the first war of the conflict (Arab - Zionist) General (1948-1949) is the fighter commander of the Commander of the Maj. Gen. (Omar Ali Bakr Berqdar) and we will talk concise lines of his life, which is full of honorable positions.

He was born in 1910 in the citadel of Kirkuk and completed his elementary and secondary studies there. He entered the Royal Military School in Baghdad (Eastern Karrada) in 1928, during his fifth year, graduating as lieutenant in 1931. He was promoted to lieutenant colonel in 1935. He was transferred to the School of Light Weapons (Al-Washash camp), including the transfer of a teacher to the military school in 1936 and remained there until he joined the Iraqi Staff School in its fifth session after he was promoted to the rank of captain in 1938 and graduated from the end of December 1939 He participated in the (Iraqi-British) war following the May 1941 movement (Rachid Ali Kilani - Prime Minister) and the brigade contributed to the delay of the advance of British troops on the Euphrates River (Basra) - Nasiriyah - Samawah) and after Tar He was promoted to the rank of Major Rector who was transferred to the post of Lieutenant General of the Force.

In mid-1948, most of the Iraqi army divisions participated in the rescue war in Palestine and charged the Iraqi forces with responsibility for controlling the area of ​​the Palestinian cities (Jenin, Nablus, Tulkarm, Qalikleh, Kafr Qasim). The second group participated in this war and fought fierce battles with the Zionist gangs. Where the gangs surrounded one of the regiments of the Fourth Brigade in (Jenin and Qalqata) and instructed the Iraqi leadership to the second regiment of the Fifth Brigade, which was led by Colonel Omar Ali speeding to find him rushed to complete the evocations of the attack eager to fight. The dawn prayer in front of Amama led his campaign and after his performance he shouted at the top of his loud voice. Then he grew up several times, and the throats of the soldiers and the officers rang out with one loud voice (Allah Akbar). The morale of the fighters rose to their highest level. Flaming Bath. The fighters moved forward, raiding their leader and reducing their enemies like the scorched hawks. Their ranks were dispersed and their bodies were scattered. Their dead bodies were scattered on the ground surrounding the fortress of Jenin. The white weapon (the bayonet / knife) did the terrible thing for them. The regiment managed to break the ring and fled the Zionist forces leaving more than (300) bodies of the dead on the battlefield and seized a lot of equipment and equipment and abandoned weapons. The two female fighters who hugged each other and chanted with their loudest voices (Allah Akbar) met with a clear victory for the members of the second high regiment and their commander the Mujahideen. After his brilliant success, he began to rush towards the city of Haifa, but the orders were stopped and the progress of the Palestinian territories continued. After the return of the Iraqi forces to participate in the rescue war in mid-1949, Omar Ali was appointed commander of the fifth brigade and the site of Mosul at the same time after being promoted to the rank of colonel corner.

He was appointed governor of Sulaymaniyah (1955-1956) and succeeded in managing it and developing it. After the great achievements achieved by the Sulaymaniyah Brigade, he was offered the responsibility of one of the Mosul or Basra administrations, but he preferred to return to serve in the army. Where he was appointed commander of the 1st Infantry Division, which was taken from the brigade of Diwaniyah (Qadisiyah) headquarters after his promotion to the rank of Amir of the General Staff in early 1957. At the beginning of May 1958, the band applied an exercise in pieces using real equipment (live ammunition) A brigade of infantry, as well as other units of the band within the area stretching from the desert of the wetlands to the outskirts of Lake Habbaniyah - Ramadi for the days (5-11) May 1958 ..

(Then attributed the leader / Brigadier Abdul Karim Qasim ordered to 19, 3, the head of the governing body supervising the application of the exercise). On the morning of May 11, 1958, two artillery shells fell near the hill of Al-Muthaba (the marquee of the invitees), on which the King, the Crown Prince, the Chief of Staff of the Army, some army commanders and the military attachés of the Baghdad alliance ...

(then issued a team commander, Rifik Aref ordered to stop the shooting dealt with the serious situation that almost resulted in loss of life and then formed an investigation board for the causes of the incident did not reach a result because of the impact of the organization of free officers to the investigation committee headed by Colonel Corner Abdul Aziz Al-Aqili The incident was considered an unintentional or deliberate technical error and the investigation was closed.

Note that the brigade, which carried out the exercise is for the 15-year-old and ordered by the leader / Brigadier Naji Taleb and housing camp Shuaiba - Basra. Colonel Abdul Ghani Al-Rawi tried to use the brigade's traffic from Ramadi to Baghdad and in cooperation with a group of officers gathered at night inside Abu Ghraib camp, headed by Colonel Abdul Wahab Al-Shawaf, including Major Khazal Al-Saadi, The number of more than fifty officers to carry out a coup attempt and overthrow the monarchy on the night of 11/12 May 1958, but the commander of the first paragraph issued an order to the brigade to camp in the area confined between Fallujah and Abu Ghraib and grant participants exercise leave in their areas of residence, This attempt preceded the revolution of 14 July 1958).

On Friday, July 14, 1958, the commander of the 1st Division, Major General Omar Ali, heard the news that the revolution was broadcast from the Baghdad Radio by Col. Abdul Salam Aref, who took control of the capital, From the camp Jalawla Mara in Baghdad, aimed at Jordan to switch to with the 6 / Rtil the Pacific located on its territory). He ordered the commander of the 1st Brigade to command the first one of the formation of his division at the Musayyib / Al-Hamiya camp to implement the Baghdad security plan, but the control of the officers associated with the Free Officers Movement at the headquarters of the brigade and the arrest of his command, Brigadier General Wafik Aref. that. On the evening of July 14, Commander Omar Ali Muntsebi abandoned the units of his division in Diwaniyah and left at dawn on July 15 in civilian clothes with his family. He went to Baghdad and that same evening he attended the headquarters of the Ministry of Defense and met with the leaders of the revolution Arif) justified his position on the revolution as a squad leader who is responsible for the internal and external security of the southern provinces of Iraq and is not aware of this revolution in advance and its true identity. After that, he was arrested in Amreya Military Discipline (Colonel Abdul Karim al-Ghamdi) Ash (People's Court / James Baldwin) on charges of conspiracy against wealth and try to undermine it in the bud.

His trial, which began at the 65th session on February 7, 1959 and until the 89th session on 6 April 1959, continued to be sentenced to death and expulsion from the army. In March 1960, Prime Minister Abdul Karim Qasim issued a decree commuting the death penalty to seven years in prison. In September 1961, the prison sentence was reduced to five years. Commander Omar Ali remained in prison until Republican Decree No. 647 was issued on 19 July 1964 to release him. On April 23, 1969, the charge of conspiracy and the expulsion from the army was canceled and rehabilitated. After his release, retired Major General Omar Ali lived the rest of his life in his hometown of Kirkuk, away from public life and did not exercise any other activity. In September 1974, when he returned from the Lebanese capital of Beirut to Baghdad, he moved to Baghdad after a treatment trip in a car near the city of Rutba, Anbar. There are two accounts of the causes of the incident, a story that shows that he was assassinated on the public road by elements of the former regime and the other that elements of the Mossad Mossad has liquidated him in retaliation. In discussing the subject and analyzing it, we find that not every car accident on the road is suspicious or suspicious, as there are many accidents due to the speed and explosion of the frame of one of the car tires or as a result of sleep and negligence of the driver and sudden exit of the road leads to coup / collision. Note that there is no relationship between the late Omar Ali and the former regime, but the opposite was good because he did not engage in any suspicious activity or hostile and did not pose a threat threatens to justify his liquidation.

With the passing of the spirit of the late Commander Omar Ali to the Comrade Supreme will be a tall standing of the pillars of the Iraqi army has fallen on the land of Iraq dear and embraced the precious soil of his immaculate body to remain the memory of that iconic symbols of our army immortal and fragrant in the memory of the Iraqis are useless and remains the scene of his grave reminds future generations that this Rams The body of a man with the line of his life embraces the letters of light that still illuminate the path and the light of others as long as life continues. Our brave army has been and will remain a fortified fortress and a sober edifice that will consolidate the ranks and unify efforts for a long and arduous journey to achieve pride and dignity for our beloved Iraq. We call upon the Almighty to Commander Omar Ali and all the martyrs of our righteous army to grant them the mercy of his mercy and to grant them peace in their spaciousness. He is an obedient reader.

Source: Al Mashreq By

: Zuhair Abdul Razzaq

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش العراقي\القوات البرية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زوار