شؤون عسكرية عراقية

مشاة، دروع، قوات خاصة و غيرها
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس يوليو 28, 2016 3:03 am

صحيفة امريكية: الفرقة الذهبية قوة يعتمد عليها تحظى بمحبة العراقيين لدورها الحاسم ضد داعش

المدى برس/ بغداد

عدت صحيفة أميركية عالمية الانتشار، اليوم الأربعاء، أن "الفرقة الذهبية" أصبحت قوة "نخبة" يمكن "الاعتماد عليها" لمشاركتها في معظم المعارك "الكبرى" ودورها "الحاسم" بتحرير الكثير من معاقل (داعش)، مبينة أن العراقيين ينظرون إليها حالياً بـ"الاحترام والتقدير" بعد أن كانوا "يخافون" منها ويطالبون بــ"حلها أو دمجها" بباقي القوات الأمنية زمن الحكومة السابقة.

وقالت صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post
الأميركية، في تقرير لها اليوم، تابعته (المدى برس)، إن "قوات مكافحة الإرهاب العراقية المعروفة باسم الفرقة الذهبية المدربة تدريباً خاصاً من قبل القوات الأميركية، كان يطلق عليها سابقا
أسم الفرقة القذرة"، مشيرة إلى أن تلك "الفرقة اتهمت بكونها اليد الضاربة لرئيس الحكومة السابق، نوري المالكي، لكنها أصبحت الآن تستقبل بالورود والحلويات من قبل أهالي المناطق المحررة حيث تتولى المهام الصعبة لتحرير الاراضي المغتصبة من قبل داعش" .

وذكرت الصحيفة، أن "الفرقة اتهمت في عهد المالكي، بامتلاكها سجونا سرية وقيامها بتنفيذ عمليات قتل خارج القانون، مما دفع بعض النواب المطالبة بحلها"، مبينة أن "الفرقة استعادت سمعتها كقوة عسكرية من النخبة من خلال توليها معظم المعارك الكبرى التي انتهت بتحرير مناطق كان يحتلها تنظيم داعش، وأن قادتها أصبحوا من مشاهير القادة الميدانيين في البلد، حيث تتغنى الأغاني الشعبية الحماسية ببطولاتها".

وأضافت الواشنطن بوست، أن "القوة الذهبية المؤلفة من قرابة عشرة آلاف جندي، تشكل نقطة مضيئة ضمن الجهود التي بذلتها القوات الأميركية في بناء القوات المسلحة العراقية منذ العام 2003"، مبينة أن "المسؤولين الأميركيين يعدونها الشريك الأكثر اعتماداً عليه على الأرض في محاربة تنظيم داعش، في وقت يعاني الجيش العراقي من مشاكل فساد وسوء إدارة".

ورأت الصحيفة، أن "تعرض الفرقة لخسائر بشرية في صفوفها عبر سنتين ونصف من الحروب الطاحنة، وعدم تمتع عناصرها بقسط من الراحة، قد يعرض العراق إلى تراجع تدريجي في أفضل قوة لديه لمحاربة داعش".

ونقلت الواشنطن بوست، عن العقيد أركان فاضل، وهو أول ضابط عراقي يتخرج من مدرسة (رانجر سكول) التابعة للجيش الأميركي، بعد قضاء سنتين وثمانية أشهر من التدريبات في الولايات المتحدة، قوله إن "مقاتلي الفرقة اعتادوا على تحمل العبء الأكبر من المعارك ضد داعش منذ بدايتها وحتى الآن"، مؤكداً أن "الفرقة خاضت المعارك في كل مكان ."

وأوضحت الصحيفة، أن "عناصر مغاوير الفرقة الذهبية كانوا أول من يكسر طوق دفاعات تنظيم داعش حول مدينة الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ أكثر من سنتين ونصف"، مبينة أن "سيارات الهامفي السوداء، التي تشكل العلامة المميزة للفرقة الذهبية، تمكنت بدعم من الغارات الجوية الأميركية، من شق طريقها عبر أحياء مدينة الفلوجة التي زرع داعش طرقها بالعبوات الناسفة المميتة" .

وقال الجنرال ميك بيدنارك، الذي ترأس مهام تدريبات الجيش الأميركي للقوات العراقية منذ العام 2013 إلى 2015، وفقاً للواشنطن بوست دائماً، إن "الفرقة الذهبية تشكل قوة يعتمد عليها"، مشيراً إلى أن "الفرقة استحدثت بعد العام 2003 عندما أدرك المسؤولون الأميركيون أن هناك حاجة لوجود قوة تعمل عن قرب مع الولايات المتحدة في ظل تنامي تهديدات الإرهابيين".

وأوضح بيدنارك، أن "الفرقة اكتسبت مهارات قوات العمليات الخاصة الأميركية حيث تم جلب عناصرها من مختلف الفئات والأطياف العرقية من سنة وشيعة وكرد، وبتدريبهم الاميركي وتسليحهم كذلك لا يمكنك أن تميزهم عن نظرائهم الأميركيين" .

ومضت الصحيفة قائلة، إن "النظرة إلى الفرقة الذهبية كانت مصحوبة بالشكوك نتيجة ارتباطها المباشر بمكتب رئيس الحكومة وليس بوزارتي الدفاع أو الداخلية"، لافتة إلى أن "الاتهامات الموجهة للفرقة زادت في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي كان يستعين بها لإزاحلة خصومه" .

وقال العقيد فاضل، بشأن سمعة الفرقة بين الناس قبل خوضها المعارك ضد (داعش)، بحسب الواشنطن بوست، لقد "كانوا يكرهوننا ولم يكن لدينا قيود على أي نوع من الأهداف"، ويتابع "إما الآن فإن الناس يعربون عن احترامهم الكبير لنا بدلاً من الخوف ."

وذكرت الواشنطن بوست، أن "أحد أرتال الفرقة الذهبية وهي تشق طريقها في مناطق سنية بضواحي مدينة الرمادي بعد تحريرها من داعش، استقبلت بالحلوى من قبل أطفال المنطقة حيث تجمعوا حول عناصره لالتقاط صور سريعة معهم".

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول محلي سني ضمن الرتل، قوله إنه "قبل سنتين كان الناس سيضطرون لغلق أبوابهم ويختبئون في بيوتهم إذا ما شاهدوا هذا الرتل" .

على صعيد متصل، قال العقيد ديفد وتي، وهو ضابط أميركي متقاعد، كان مستشاراً سابقاً لقوة مكافحة الإرهاب العراقية، إن "نظرة العراقيين للفرقة الذهبية تحولت بنحو مذهل خلال السنتين الماضيتين، فقد انتقلوا من مرحلة كانوا فيها على وشك اتخاذ قرار بحلها أو دمجها، إلى قوة قائمة بذاتها تحظى بالمحبة التقدير".

وعاد الجنرال بيدنارك، قائلاً، إن "الفرقة الذهبية تعتبر الآن من أكثر الوحدات العسكرية مهنية وقدرة تقنية يمكن أن تعتمد عليها الحكومة العراقية ."

https://www.almadapress.com/ar/news/740 ... 9%8A%D8%B9

صورة

المقال الأصل

https://www.washingtonpost.com/world/mi ... orld_pop_b
آخر تعديل بواسطة TangoIII في الخميس يوليو 28, 2016 3:27 am، تم التعديل مرة واحدة.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس يوليو 28, 2016 3:10 am

في أثناء الحرب العراقية-الآيرانية كان لدى العراق 6 كتائب تجسير
قوات أمريكية تساعد الجيش العراقي في مد جسر على نهر دجلة لاستعادة الموصل

(رويترز) – قال متحدث عسكري أمريكي اليوم الأربعاء إن مجموعة صغيرة من القوات الأمريكية ساعدت القوات العراقية في إقامة جسر على نهر دجلة الأسبوع الماضي موضحا أنه سيسهم في دعم حملة العراق لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وهذه أول مرة تصاحب فيها قوات أمريكية الجيش العراقي قرب الخطوط الأمامية للمعارك منذ قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في إبريل نيسان إنه سيسمح للقوات الأمريكية بالقيام بذلك. وفي السابق اقتصر عمل المستشارين على فرق أكبر حجما لكن بعيدا عن ميادين القتال.

وقال الكولونيل جريس جارفر المتحدث العسكري الأمريكي بالعراق إن العملية شملت أقل من عشرة جنود أمريكيين.

وأضاف المتحدث أن فريق المهندسين الأمريكيين أرسل في 20 يوليو تموز لمساعدة كتيبة من الجنود العراقيين في إقامة جسر عائم فوق نهر دجلة قرب قاعدة القيارة العسكرية التي استعادتها القوات العراقية مؤخرا من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جارفر إن الولايات المتحدة نفذت مهمات مشابهة أقل مستوى مع العمليات الخاصة العراقية وقوات البشمركة الكردية لكن كانت تلك أول مهمة من هذا النوع مع الجيش العراقي.

وقال جارفر “استخدام الجسر الذي يربط بين جانبي نهر دجلة الشرقي والغربي سيسهم بشكل كبير في تحسين القدرة على المناورة وتقصير خطوط الاتصال بالنسبة لقوات الأمن العراقية مع استعدادها للهجوم النهائي لتحرير الموصل.

والجسر هو الثاني الذي تقيمه الحكومة العراقية في إطار معركتها ضد الدولة الإسلامية بعد جسر آخر أقامته في الرمادي العام الماضي.

وعززت الولايات المتحدة دورها العسكري في العراق وسوريا خلال العام الماضي للبناء على المكاسب التي تحققت ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

كان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر قال في وقت سابق اليوم الأربعاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية سيبحث فرص مهاجمة التنظيم المتشدد في سوريا من الجنوب وهو ما يمثل توسيعا للجهود العسكرية الأمريكية في هذا الجزء من البلاد.

وقال كارتر للقوات الأمريكية في فورت براج بولاية نورث كارولاينا “سنبحث بقوة فرص الضغط على داعش من الجنوب تعزيزا لجهودنا القائمة والقوية.”

وأضاف “هذا بالطبع ستكون له فوائد إضافية تتمثل في مساعدة أمن شركائنا الأردنيين وفصل مسرح العمليات في سوريا عن مسرح العمليات في العراق بشكل أكبر.”

http://elmashriqcentre.co.uk/ar/%d9%82% ... %85%d8%af/

صورة العضو الشخصية
RED BARON
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 375
اشترك في: الخميس أغسطس 07, 2014 11:08 am

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة RED BARON » الخميس يوليو 28, 2016 8:49 am


العافية درجات ان شاء الله ونستعيد بناء الجيش والحمد لله على كل حال
Don't hit at all if it is honorably possible to avoid hitting; but never hit soft

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس يوليو 28, 2016 11:55 am

أكيد ... أن شاء الله
لكن تسائلي كان عن ال 10 أمريكين الذي لولاهم لما تم بناء الجسر وهذا ما يحاول الأمريكان والتقرير الترويج له !؟؟؟؟

صورة العضو الشخصية
RED BARON
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 375
اشترك في: الخميس أغسطس 07, 2014 11:08 am

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة RED BARON » الخميس يوليو 28, 2016 12:40 pm

TangoIII كتب:
الخميس يوليو 28, 2016 11:55 am
أكيد ... أن شاء الله
لكن تسائلي كان عن ال 10 أمريكين الذي لولاهم لما تم بناء الجسر وهذا ما يحاول الأمريكان والتقرير الترويج له !؟؟؟؟

احسنت .... دوما الدعاية الامريكية لا تتوقف ... حتى تاخير تحرير الموصل والحملة الجوية الهدف منها اظهار ان الولايات المتحدة هي سبب النصر الاساس والباقي عوامل ثانوية وطبعا لاتنسي تضخيم الامريكان لدور البيشمركة بشكل غير طبيعي
Don't hit at all if it is honorably possible to avoid hitting; but never hit soft

محمد سمير البغدادي
Sergeant - Arif
Sergeant - Arif
مشاركات: 194
اشترك في: السبت يناير 30, 2016 8:11 am
مكان: بغداد

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة محمد سمير البغدادي » الخميس يوليو 28, 2016 3:06 pm

TangoIII كتب:
الخميس يوليو 28, 2016 3:03 am
صحيفة امريكية: الفرقة الذهبية قوة يعتمد عليها تحظى بمحبة العراقيين لدورها الحاسم ضد داعش

المدى برس/ بغداد

عدت صحيفة أميركية عالمية الانتشار، اليوم الأربعاء، أن "الفرقة الذهبية" أصبحت قوة "نخبة" يمكن "الاعتماد عليها" لمشاركتها في معظم المعارك "الكبرى" ودورها "الحاسم" بتحرير الكثير من معاقل (داعش)، مبينة أن العراقيين ينظرون إليها حالياً بـ"الاحترام والتقدير" بعد أن كانوا "يخافون" منها ويطالبون بــ"حلها أو دمجها" بباقي القوات الأمنية زمن الحكومة السابقة.

وقالت صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post
الأميركية، في تقرير لها اليوم، تابعته (المدى برس)، إن "قوات مكافحة الإرهاب العراقية المعروفة باسم الفرقة الذهبية المدربة تدريباً خاصاً من قبل القوات الأميركية، كان يطلق عليها سابقا
أسم الفرقة القذرة"، مشيرة إلى أن تلك "الفرقة اتهمت بكونها اليد الضاربة لرئيس الحكومة السابق، نوري المالكي، لكنها أصبحت الآن تستقبل بالورود والحلويات من قبل أهالي المناطق المحررة حيث تتولى المهام الصعبة لتحرير الاراضي المغتصبة من قبل داعش" .

وذكرت الصحيفة، أن "الفرقة اتهمت في عهد المالكي، بامتلاكها سجونا سرية وقيامها بتنفيذ عمليات قتل خارج القانون، مما دفع بعض النواب المطالبة بحلها"، مبينة أن "الفرقة استعادت سمعتها كقوة عسكرية من النخبة من خلال توليها معظم المعارك الكبرى التي انتهت بتحرير مناطق كان يحتلها تنظيم داعش، وأن قادتها أصبحوا من مشاهير القادة الميدانيين في البلد، حيث تتغنى الأغاني الشعبية الحماسية ببطولاتها".

وأضافت الواشنطن بوست، أن "القوة الذهبية المؤلفة من قرابة عشرة آلاف جندي، تشكل نقطة مضيئة ضمن الجهود التي بذلتها القوات الأميركية في بناء القوات المسلحة العراقية منذ العام 2003"، مبينة أن "المسؤولين الأميركيين يعدونها الشريك الأكثر اعتماداً عليه على الأرض في محاربة تنظيم داعش، في وقت يعاني الجيش العراقي من مشاكل فساد وسوء إدارة".

ورأت الصحيفة، أن "تعرض الفرقة لخسائر بشرية في صفوفها عبر سنتين ونصف من الحروب الطاحنة، وعدم تمتع عناصرها بقسط من الراحة، قد يعرض العراق إلى تراجع تدريجي في أفضل قوة لديه لمحاربة داعش".

ونقلت الواشنطن بوست، عن العقيد أركان فاضل، وهو أول ضابط عراقي يتخرج من مدرسة (رانجر سكول) التابعة للجيش الأميركي، بعد قضاء سنتين وثمانية أشهر من التدريبات في الولايات المتحدة، قوله إن "مقاتلي الفرقة اعتادوا على تحمل العبء الأكبر من المعارك ضد داعش منذ بدايتها وحتى الآن"، مؤكداً أن "الفرقة خاضت المعارك في كل مكان ."

وأوضحت الصحيفة، أن "عناصر مغاوير الفرقة الذهبية كانوا أول من يكسر طوق دفاعات تنظيم داعش حول مدينة الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ أكثر من سنتين ونصف"، مبينة أن "سيارات الهامفي السوداء، التي تشكل العلامة المميزة للفرقة الذهبية، تمكنت بدعم من الغارات الجوية الأميركية، من شق طريقها عبر أحياء مدينة الفلوجة التي زرع داعش طرقها بالعبوات الناسفة المميتة" .

وقال الجنرال ميك بيدنارك، الذي ترأس مهام تدريبات الجيش الأميركي للقوات العراقية منذ العام 2013 إلى 2015، وفقاً للواشنطن بوست دائماً، إن "الفرقة الذهبية تشكل قوة يعتمد عليها"، مشيراً إلى أن "الفرقة استحدثت بعد العام 2003 عندما أدرك المسؤولون الأميركيون أن هناك حاجة لوجود قوة تعمل عن قرب مع الولايات المتحدة في ظل تنامي تهديدات الإرهابيين".

وأوضح بيدنارك، أن "الفرقة اكتسبت مهارات قوات العمليات الخاصة الأميركية حيث تم جلب عناصرها من مختلف الفئات والأطياف العرقية من سنة وشيعة وكرد، وبتدريبهم الاميركي وتسليحهم كذلك لا يمكنك أن تميزهم عن نظرائهم الأميركيين" .

ومضت الصحيفة قائلة، إن "النظرة إلى الفرقة الذهبية كانت مصحوبة بالشكوك نتيجة ارتباطها المباشر بمكتب رئيس الحكومة وليس بوزارتي الدفاع أو الداخلية"، لافتة إلى أن "الاتهامات الموجهة للفرقة زادت في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي كان يستعين بها لإزاحلة خصومه" .

وقال العقيد فاضل، بشأن سمعة الفرقة بين الناس قبل خوضها المعارك ضد (داعش)، بحسب الواشنطن بوست، لقد "كانوا يكرهوننا ولم يكن لدينا قيود على أي نوع من الأهداف"، ويتابع "إما الآن فإن الناس يعربون عن احترامهم الكبير لنا بدلاً من الخوف ."

وذكرت الواشنطن بوست، أن "أحد أرتال الفرقة الذهبية وهي تشق طريقها في مناطق سنية بضواحي مدينة الرمادي بعد تحريرها من داعش، استقبلت بالحلوى من قبل أطفال المنطقة حيث تجمعوا حول عناصره لالتقاط صور سريعة معهم".

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول محلي سني ضمن الرتل، قوله إنه "قبل سنتين كان الناس سيضطرون لغلق أبوابهم ويختبئون في بيوتهم إذا ما شاهدوا هذا الرتل" .

على صعيد متصل، قال العقيد ديفد وتي، وهو ضابط أميركي متقاعد، كان مستشاراً سابقاً لقوة مكافحة الإرهاب العراقية، إن "نظرة العراقيين للفرقة الذهبية تحولت بنحو مذهل خلال السنتين الماضيتين، فقد انتقلوا من مرحلة كانوا فيها على وشك اتخاذ قرار بحلها أو دمجها، إلى قوة قائمة بذاتها تحظى بالمحبة التقدير".

وعاد الجنرال بيدنارك، قائلاً، إن "الفرقة الذهبية تعتبر الآن من أكثر الوحدات العسكرية مهنية وقدرة تقنية يمكن أن تعتمد عليها الحكومة العراقية ."

https://www.almadapress.com/ar/news/740 ... 9%8A%D8%B9

صورة

المقال الأصل

https://www.washingtonpost.com/world/mi ... orld_pop_b

والله واجهنا ظلما كبيرا
الالاف المرات كان حارث الضاري والاخوان الكافرين والتحالفات السنية والشيعية تتهمنا بسجون سرية وكان الكلب طه الدليمي وحارث الضاري الغراب الناعق يستمرون بمسلسل اعتقال واغتصاب حرائر اهل السنة في العراق وهم يعلمون ان 30% من الفرقة الذهبية هم سنة مع 60% شيعة و10% مسيح وغيرهم
والله ما اقول الا لعن الله صدام والبعث وحزب الدعوة والمالكي والضاري المقبور وطه الدليمي وسلمان الدليمي ورعد الدليمي وكل كلب دمر العراق بالطائفية والفساد والحروب
للعلم 20% من سكان العراق من اب شيعي وام سنية و7% من اب سني وام شيعية و3% من اب مسلم وام مسيحية او صابئية والكلاب ليل نهار يقولون بحرائرهم المزعومة فماذا عن حرائر المسيح والايزيدين اليسوا عراقيات ؟
مرة كنت اتمشى انا وصديقي حسن في الاعظمي وكنا اصدقاء منذ الابتدائية الا انه يكبرني بسنة ولكن ذهبت انا للمتميزين الكرخ الثانية وهو للمستنصرية وكان سني ثم رأينا لافتة مكتوب عليها صفويين علينا ولكننا لم نبالي وبعدها دخلنا لسوبر ماركت وكان هنالك رجل حقير يشتغل مع القاعدة فأقترب وقال لنا الفرقة الصفوية وقام بعمل خطبة عن السجون والحرائر وغيرها فسكت انا ولكن صديقي قال له انا سني ايها النذل وقاتلنا في مدينة الصدر فهل نحن صفويين ؟ وقال ايضا بأن امثالك ومن خونة يبيعون عرضهم وعرض العراق بأسم السنة للقاعدة واخواتها وعندها قام الناس بالماركت بالنظر للرجل بصورة مشمئزة وبعدها بسنة قتل هذا الكلب بعد محاولة فاشلة للهجوم على دورية سوات
والله ما دمر العراق غير الكلاب السنة والشيعة والاكراد الانذال الذين باعوا شرفهم ووطنهم ودينهم وبسببهم ينزف العراق
ما بالكم يا عراقيين اصحوا متى كنا سنة وشيعة وغيرها ؟ للعراق بعد الله حق علينا ومن لا يعجبه يرحل للخيلج او تركيا او ايران ويخلصوا العراق من شرورهم
العراق مهد الحضارة وارض الرجال الاوائل واصل الدين
فالرجولة ولدت في ارضنا والمجد ولد وصلى بها وقام
فما ذنبنا ان وضعنا الله في العلى ووضع غيرنا تحت الاقدام
فالرسول قال بأن الله انزل فينا الرحمة والعلم وكنوز الارض
فسنبقى نقاوم لاننا ابناء العراق

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد يوليو 31, 2016 12:03 am

خبير أميركي يستبعد حدوث انقلاب عسكري بالعراق وخروج العراقيين لدعم حكومتهم

المدى برس/ بغداد

أكد خبير عسكري أميركي، اليوم السبت، على وجود "إجماع" أميركي عراقي يخشى من إمكانية "شل" قدرة تركيا على محاربة (داعش) نتيجة "التطهير" الجاري فيها حالياً
على خلفية الانقلاب "الفاشل"، وفي حين استبعد حدوث محاولة مماثلة في العراق، استبعد أيضاً خروج العراقيين إلى الشوارع لدعم الحكومة "القابعة في المنطقة الخضراء".

فقد تساءلت مجلة نيوزويك Newsweek الأميركية، في مقال لها اليوم، تابعته (المدى برس)، عن "تأثير أزمة محاولة الانقلاب في تركيا على الحرب ضد تنظيم داعش بالعراق في ظل وجود أكثر من ثلث القادة العسكريين الأتراك وراء القضبان، وإمكانية حدوث التجربة التركية نفسها في العراق".

وقال كاتب المقال، ميشيل روبن، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وعضو المعهد الأميركي للأبحاث، والمختص بشؤون الشرق الأوسط وتركيا وإيران، إن هناك "اجماعاً عاماً في كل من الولايات المتحدة والعراق بأن عملية التطهير العسكري الجارية في تركيا ستؤدي إلى شل وإعاقة قدرة تركيا على محاربة داعش"، مشيراً إلى إنه مع "وجود ثلث القادة العسكريين الأتراك في السجن حالياً وكثير من القادة الآخرين خارج البلاد، ولهذا فإن الجيش التركي ببساطة غير قادر على تأدية هذه المهمة، حتى لو أراد منه ذلك الرئيس رجب طيب اردوغان".

ورأى روبن، أن "كثيراً من الشخصيات في الدوائر الأميركية يرغبون أكثر من العراقيين البوح لاردوغان بشكوكهم بشأن ذلك الموضوع، إذ أن هناك اعتقاداً سائداً بين العراقيين بأن اردوغان يدعم داعش سلبياً إن لم يكن فعلياً، وهو الشيء نفسه الذي تفعله باكستان، حيث تتحدث عن الدور الذي تلعبه في محاربة الإرهاب في أفغانستان لكنها تبقى الممول الخارجي الوحيد لدعم مسلحي طالبان" .

وتساءل الباحث، "هل يمكن أن حدوث ما تعرضت له تركيا في بغداد"، مستدركاً أن "الفارق كبيراً بين بغداد وأنقرة لأن اردوغان كانت له سيطرة شاملة على تركيا عبر الـ13 سنة الماضية وأنه يسعى الآن لأن يكون حاكماً ومرشداً في مدة حكم دكتاتوري مطلق".

وتابع روبن، إما في "العراق ومنذ أن استعاد سيادته في العام 2004، فقد تناوبت عليه أربع حكومات لم تستطع أي واحدة منها الوصول إلى درجة نفوذ سيطرة اردوغان الحازمة على البلد، كما أن أكثر من 40 بالمئة من العراقيين ولدوا بعد سقوط صدام مع وجود فئة أخرى من الذين كانوا أطفالاً في ذلك الوقت"، مستطرداً "إما النصف الآخر من العراقيين فلم يجدوا سوى دور غير فاعل للحكومات وذكريات متلاشية عن أخطار الدكتاتورية" .

وواصل الباحث الأميركي، أن "موقف الجيش العراقي قد يكون أقل تميزاً من نظيره التركي ليتمكن من تنفيذ انقلاب برغم أن العراق، كما هو الحال في تركيا، له تاريخ طويل من الانقلابات"، مستبعداً "حدوث أي شيء من هذا القبيل في العراق، لكن إذا حاولت أي وحدة عسكرية فعل ذلك فانه من المستبعد أن يخرج العراقيون إلى الشوارع لدعم الحكومة القابعة في المنطقة الخضراء".

https://www.almadapress.com/ar/news/741 ... 9%83%D8%B1

صورة العضو الشخصية
RED BARON
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 375
اشترك في: الخميس أغسطس 07, 2014 11:08 am

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة RED BARON » الاثنين أغسطس 01, 2016 7:13 am

محمد سمير البغدادي كتب:
الخميس يوليو 28, 2016 3:06 pm
TangoIII كتب:
الخميس يوليو 28, 2016 3:03 am
صحيفة امريكية: الفرقة الذهبية قوة يعتمد عليها تحظى بمحبة العراقيين لدورها الحاسم ضد داعش

المدى برس/ بغداد

عدت صحيفة أميركية عالمية الانتشار، اليوم الأربعاء، أن "الفرقة الذهبية" أصبحت قوة "نخبة" يمكن "الاعتماد عليها" لمشاركتها في معظم المعارك "الكبرى" ودورها "الحاسم" بتحرير الكثير من معاقل (داعش)، مبينة أن العراقيين ينظرون إليها حالياً بـ"الاحترام والتقدير" بعد أن كانوا "يخافون" منها ويطالبون بــ"حلها أو دمجها" بباقي القوات الأمنية زمن الحكومة السابقة.

وقالت صحيفة الواشنطن بوست The Washington Post
الأميركية، في تقرير لها اليوم، تابعته (المدى برس)، إن "قوات مكافحة الإرهاب العراقية المعروفة باسم الفرقة الذهبية المدربة تدريباً خاصاً من قبل القوات الأميركية، كان يطلق عليها سابقا
أسم الفرقة القذرة"، مشيرة إلى أن تلك "الفرقة اتهمت بكونها اليد الضاربة لرئيس الحكومة السابق، نوري المالكي، لكنها أصبحت الآن تستقبل بالورود والحلويات من قبل أهالي المناطق المحررة حيث تتولى المهام الصعبة لتحرير الاراضي المغتصبة من قبل داعش" .

وذكرت الصحيفة، أن "الفرقة اتهمت في عهد المالكي، بامتلاكها سجونا سرية وقيامها بتنفيذ عمليات قتل خارج القانون، مما دفع بعض النواب المطالبة بحلها"، مبينة أن "الفرقة استعادت سمعتها كقوة عسكرية من النخبة من خلال توليها معظم المعارك الكبرى التي انتهت بتحرير مناطق كان يحتلها تنظيم داعش، وأن قادتها أصبحوا من مشاهير القادة الميدانيين في البلد، حيث تتغنى الأغاني الشعبية الحماسية ببطولاتها".

وأضافت الواشنطن بوست، أن "القوة الذهبية المؤلفة من قرابة عشرة آلاف جندي، تشكل نقطة مضيئة ضمن الجهود التي بذلتها القوات الأميركية في بناء القوات المسلحة العراقية منذ العام 2003"، مبينة أن "المسؤولين الأميركيين يعدونها الشريك الأكثر اعتماداً عليه على الأرض في محاربة تنظيم داعش، في وقت يعاني الجيش العراقي من مشاكل فساد وسوء إدارة".

ورأت الصحيفة، أن "تعرض الفرقة لخسائر بشرية في صفوفها عبر سنتين ونصف من الحروب الطاحنة، وعدم تمتع عناصرها بقسط من الراحة، قد يعرض العراق إلى تراجع تدريجي في أفضل قوة لديه لمحاربة داعش".

ونقلت الواشنطن بوست، عن العقيد أركان فاضل، وهو أول ضابط عراقي يتخرج من مدرسة (رانجر سكول) التابعة للجيش الأميركي، بعد قضاء سنتين وثمانية أشهر من التدريبات في الولايات المتحدة، قوله إن "مقاتلي الفرقة اعتادوا على تحمل العبء الأكبر من المعارك ضد داعش منذ بدايتها وحتى الآن"، مؤكداً أن "الفرقة خاضت المعارك في كل مكان ."

وأوضحت الصحيفة، أن "عناصر مغاوير الفرقة الذهبية كانوا أول من يكسر طوق دفاعات تنظيم داعش حول مدينة الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ أكثر من سنتين ونصف"، مبينة أن "سيارات الهامفي السوداء، التي تشكل العلامة المميزة للفرقة الذهبية، تمكنت بدعم من الغارات الجوية الأميركية، من شق طريقها عبر أحياء مدينة الفلوجة التي زرع داعش طرقها بالعبوات الناسفة المميتة" .

وقال الجنرال ميك بيدنارك، الذي ترأس مهام تدريبات الجيش الأميركي للقوات العراقية منذ العام 2013 إلى 2015، وفقاً للواشنطن بوست دائماً، إن "الفرقة الذهبية تشكل قوة يعتمد عليها"، مشيراً إلى أن "الفرقة استحدثت بعد العام 2003 عندما أدرك المسؤولون الأميركيون أن هناك حاجة لوجود قوة تعمل عن قرب مع الولايات المتحدة في ظل تنامي تهديدات الإرهابيين".

وأوضح بيدنارك، أن "الفرقة اكتسبت مهارات قوات العمليات الخاصة الأميركية حيث تم جلب عناصرها من مختلف الفئات والأطياف العرقية من سنة وشيعة وكرد، وبتدريبهم الاميركي وتسليحهم كذلك لا يمكنك أن تميزهم عن نظرائهم الأميركيين" .

ومضت الصحيفة قائلة، إن "النظرة إلى الفرقة الذهبية كانت مصحوبة بالشكوك نتيجة ارتباطها المباشر بمكتب رئيس الحكومة وليس بوزارتي الدفاع أو الداخلية"، لافتة إلى أن "الاتهامات الموجهة للفرقة زادت في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي كان يستعين بها لإزاحلة خصومه" .

وقال العقيد فاضل، بشأن سمعة الفرقة بين الناس قبل خوضها المعارك ضد (داعش)، بحسب الواشنطن بوست، لقد "كانوا يكرهوننا ولم يكن لدينا قيود على أي نوع من الأهداف"، ويتابع "إما الآن فإن الناس يعربون عن احترامهم الكبير لنا بدلاً من الخوف ."

وذكرت الواشنطن بوست، أن "أحد أرتال الفرقة الذهبية وهي تشق طريقها في مناطق سنية بضواحي مدينة الرمادي بعد تحريرها من داعش، استقبلت بالحلوى من قبل أطفال المنطقة حيث تجمعوا حول عناصره لالتقاط صور سريعة معهم".

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول محلي سني ضمن الرتل، قوله إنه "قبل سنتين كان الناس سيضطرون لغلق أبوابهم ويختبئون في بيوتهم إذا ما شاهدوا هذا الرتل" .

على صعيد متصل، قال العقيد ديفد وتي، وهو ضابط أميركي متقاعد، كان مستشاراً سابقاً لقوة مكافحة الإرهاب العراقية، إن "نظرة العراقيين للفرقة الذهبية تحولت بنحو مذهل خلال السنتين الماضيتين، فقد انتقلوا من مرحلة كانوا فيها على وشك اتخاذ قرار بحلها أو دمجها، إلى قوة قائمة بذاتها تحظى بالمحبة التقدير".

وعاد الجنرال بيدنارك، قائلاً، إن "الفرقة الذهبية تعتبر الآن من أكثر الوحدات العسكرية مهنية وقدرة تقنية يمكن أن تعتمد عليها الحكومة العراقية ."

https://www.almadapress.com/ar/news/740 ... 9%8A%D8%B9

صورة

المقال الأصل

https://www.washingtonpost.com/world/mi ... orld_pop_b

والله واجهنا ظلما كبيرا
الالاف المرات كان حارث الضاري والاخوان الكافرين والتحالفات السنية والشيعية تتهمنا بسجون سرية وكان الكلب طه الدليمي وحارث الضاري الغراب الناعق يستمرون بمسلسل اعتقال واغتصاب حرائر اهل السنة في العراق وهم يعلمون ان 30% من الفرقة الذهبية هم سنة مع 60% شيعة و10% مسيح وغيرهم
والله ما اقول الا لعن الله صدام والبعث وحزب الدعوة والمالكي والضاري المقبور وطه الدليمي وسلمان الدليمي ورعد الدليمي وكل كلب دمر العراق بالطائفية والفساد والحروب
للعلم 20% من سكان العراق من اب شيعي وام سنية و7% من اب سني وام شيعية و3% من اب مسلم وام مسيحية او صابئية والكلاب ليل نهار يقولون بحرائرهم المزعومة فماذا عن حرائر المسيح والايزيدين اليسوا عراقيات ؟
مرة كنت اتمشى انا وصديقي حسن في الاعظمي وكنا اصدقاء منذ الابتدائية الا انه يكبرني بسنة ولكن ذهبت انا للمتميزين الكرخ الثانية وهو للمستنصرية وكان سني ثم رأينا لافتة مكتوب عليها صفويين علينا ولكننا لم نبالي وبعدها دخلنا لسوبر ماركت وكان هنالك رجل حقير يشتغل مع القاعدة فأقترب وقال لنا الفرقة الصفوية وقام بعمل خطبة عن السجون والحرائر وغيرها فسكت انا ولكن صديقي قال له انا سني ايها النذل وقاتلنا في مدينة الصدر فهل نحن صفويين ؟ وقال ايضا بأن امثالك ومن خونة يبيعون عرضهم وعرض العراق بأسم السنة للقاعدة واخواتها وعندها قام الناس بالماركت بالنظر للرجل بصورة مشمئزة وبعدها بسنة قتل هذا الكلب بعد محاولة فاشلة للهجوم على دورية سوات
والله ما دمر العراق غير الكلاب السنة والشيعة والاكراد الانذال الذين باعوا شرفهم ووطنهم ودينهم وبسببهم ينزف العراق
ما بالكم يا عراقيين اصحوا متى كنا سنة وشيعة وغيرها ؟ للعراق بعد الله حق علينا ومن لا يعجبه يرحل للخيلج او تركيا او ايران ويخلصوا العراق من شرورهم
اخ محمد سمير ... يوم بعد يوم نتاكد ان من يحب العراق للعراق هم على عد الاصابع ... ولاحول ولاقوة الا بالله
Don't hit at all if it is honorably possible to avoid hitting; but never hit soft

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد أغسطس 14, 2016 10:08 pm

البرلمان يصوت على قانون جهاز مكافحة الارهاب

المدى برس/ بغداد

صوت مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، خلال جلسته الـ11 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الثالثة على مشروع قانون جهاز مكافحة الارهاب.

وقال مصدر برلماني في حديث إلى (المدى برس)، إن "مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ11 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، اليوم، على مشروع قانون جهاز مكافحة الارهاب".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التصويت تم بالاغلبية".

https://www.almadapress.com/ar/news/748 ... 8%AD%D8%A9
السومرية نيوز تنشر قانون جهاز مكافحة الارهاب

http://www.alsumaria.tv/news/176567/الس ... فحة-الا/ar

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد أغسطس 28, 2016 11:39 pm

العبادي ينوي تكليف العبيدي بتولي وزارة الدفاع وكالة

المدى برس/ بغداد

كشف ائتلاف متحدون، اليوم الأحد، عن نية رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تكليف خالد العبيدي بتولي وزارة الدفاع وكالة لحين تحرير مدينة الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم (داعش).

وقال المتحدث باسم ائتلاف متحدون خالد المفرجي في حديث إلى (المدى برس)، إن "هناك نوايا مؤكدة لدى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتكليف وزير الدفاع خالد العبيدي الذي أقاله مجلس النواب بإدارة الوزارة وكالة".

وأضاف المفرجي أن "العبادي يرغب ببقاء العبيدي في منصبه لحين تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش) بالكامل".

وكان ائتلاف متحدون اعلن، اليوم الأحد، تقديمه طعناً لدى المحكمة الاتحادية بقرار مجلس النواب القاضي بسحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي، فيما وصف آلية التصويت على اقالته بـ"غير الدستورية".

https://www.almadapress.com/ar/news/756 ... 9%84%D8%A9

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الثلاثاء أغسطس 30, 2016 9:03 pm

فوتيل: الموصل ستتحرر بنهاية العام

توقع قائد القيادة الأميركية الوسطى في القوات الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل الثلاثاء، أن تتمكن القوات العراقية المدعومة من التحالف من استعادة السيطرة على مدينة الموصل شمال العراق من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية داعش بنهاية العام.

وقال فوتيل في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون "إن هدف رئيس الوزراء تحقيق ذلك بنهاية العام، وأتوقع أننا سنتمكن من تحقيق هدف رئيس الوزراء إذا كان ذلك ما يريده".

وأضاف فوتيل أن القتال لاستعادة الموصل سيكون "صعبا وشاقا" وأن تنظيم داعش سيترك عددا لا يحصى من المتفجرات وسيحتمي بالمدنيين.

وأشار فوتيل بالقول: "نحن في مرحلة أصبحنا فيها في قلب الخلافة".

http://www.radiosawa.com/a/turkey-kurds ... 21048.html

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس سبتمبر 01, 2016 12:35 am

استراليا: دربنا اكثر من 8500 جندي وضابط في معسكر التاجي

المدى برس / بغداد

أعلن المدربون الاستراليون في معسكر التاجي شمالي بغداد، اليوم الاربعاء، تدريب اكثر من 8500 جندي وضابط عراقي، وفيما بينوا أن التدريبات تنوعت في مجال القنص وتفكيك المتفجرات وغيرها المهمة، اكدوا انها تجري في ظروف مناخية قاسية.

وقال مسؤول المدربين الاستراليين في معسكر التاجي العقيد انجولو في حديث الى (المدى برس)،إن " القوات الاسترالية اخذت على عاتقها تدريب القوات العراقية منذ الشهر الخامس من عام 2015 ولغاية الآن وخلال هذه الفترة استطاعت تدريب اكثر من 8500 جندي وضابط وهذا التدريب سيستمر".

وأضاف انجولو أن "التدريبات التي نقدمها للجيش العراقي بمختلف الصنوف وتم تدريب العرفاء الذين تخرجوا مؤخرا على العديد من الامور منها القنص والرمي بسرعة لمسافات طويلة وايضا تفكيك المتفجرات"، مبينا ان "هذا النوع من التدريبات يعطي تحفيزا وامانا للعسكري في كيفية التعامل مع المعارك".

وبيّن انجولو أنه "على الرغم من التدريبات التي تقدم لكننا نقيم الجندي من خلال سلوكه والذي نعتبره افضل حتى من التدريبات واقصد هنا ان مرحلة كيفية التعامل بعد هزيمة داعش وكيفية حماية بلدهم من اي مظاهر ارهابية ".

ولفت العقيد الاسترالي أن "التدريبات التي يخوضها الجنود ويشرف عليها المدربون الاجانب ليست بالامر الهين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة"، متابعا ان "الجندي العراقي يتحمل درجات تفوق الدرجات التي مر بها العراق خلال الفترة الماضية في الوقت الذي الحظ ان مدربينا من استراليين ونيوزلنديين يتأثرون بارتفاع الحرارة وهذا يؤكد ان الجندي العراقي لديه قابلية كبيرة في التحمل وهم افضل من جنودنا بتحملهم للحرارة".

ويتواجد في العراق مدربين من التحالف الدولي ومن ايران أيضا للعمل على تدريب القوات العراقية في مواجهة تنظيم (داعش)، الذي احتل اجزاء واسعة من البلاد، استطاعت القوات الامنية من استرجاعها تدريجيا.

https://www.almadapress.com/ar/news/758 ... 8%AC%D9%8A

hayder
Field Marshal - Muheeb
Field Marshal - Muheeb
مشاركات: 3066
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:21 pm
مكان: Europe

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة hayder » الأحد سبتمبر 04, 2016 1:27 am

i read a rumour that raad hamdani might become the new minister of defence!

would be an interesting twist!

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد سبتمبر 04, 2016 2:51 am

تنافس محموم للفوز بحقيبة الدفاع.. والعبادي والجبوري يغازلان مرشّحي "جبهة الإصلاح"

المدى برس/ بغداد

تخوض بعض الكتل السياسية تنافساً محموماً للفوز بحقيبة الدفاع "الشاغرة"، منذ أسابيع إثر إقالة الوزير خالد العبيدي، في آب الماضي.

وكشفت مصادر لـ(المدى) عن انخراط زعيمي كتلتين كبيرتين في سباق للحصول على الوزارة، في وقت يحاول رئيسا الوزراء والبرلمان الدفع بأكثر من عضو "مشاغب" في كتلة "جبهة الإصلاح" لشغل المنصب.

وترى المصادر أن الدفع بأحد مرشحي "جبهة الإصلاح"، رغم خلافها مع العبادي والجبوري، يهدف لتخفيف هجمة "الاستجوابات" على الحكومة. وأشارت المصادر الى ان "المرشح" الأوفر حظاً للجبهة، يستعد لاستجواب أحد وزراء الحزب الإسلامي.

وتسرب مؤخراً عدد من الاسماء المرشحة للحقيبة الشاغرة، تأكد منها رسميا 3 فقط، بينها نائب سابق مدعوم من صاحب مؤسسة إعلامية معروفة يقيم في الخارج.

مقابل ذلك لاتزال أزمة إيجاد بديل لوزير الداخلية المستقيل محمد الغبان، مستمرة مع عدم وجود مرشح ينافس النائب قاسم الاعرجي، رئيس كتلة بدر في البرلمان.

تراجع الجبوري وشقّ "الإصلاح"

إلى ذلك أصدر مكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري، أمس السبت، توضيحا بشأن السير الذاتية لعدد من الاسماء المرشحة لمنصب وزير الدفاع، التي قدمها الاخير لرئيس الوزراء.

وأشار مكتب الجبوري الى انه ليس من مهمة رئيس البرلمان ترشيح أسماء وإنما يقتصر الامر على إرسال طلبات الترشح الى رئيس مجلس الوزراء.

يذكر ان وثيقة صادرة عن تحالف القوى وموقعة من رئيس البرلمان سليم الجبوري، وموجهة الى رئيس الوزراء، كانت قد تسربت وتتضمن احالة اسماء مرشحين لوزارة الدفاع مع سيرهم الذاتية وهم كامل كريم عباس الدليمي، وبدر محمود فحل الجبوري، وأحمد عبد الله موسى.

وعن تلك الاسماء، يشير نائب عن جبهة الاصلاح، المطلع على الكواليس البرلمانية، الى ان "النائب عن الموصل والضابط السابق أحمد الجبوري هو الأوفر حظاً بين المرشحين الثلاثة".

النائب أوضح لـ(المدى)، طالبا عدم الكشف عن هويته لحساسية المعلومات، ان "الهدف من وراء ترشيح أنشط عضو في جبهة الاصلاح، أحمد الجبوري، لمنصب الدفاع هو لشقّ الجبهة".

ويرجح النائب ان هدف رئيسي الوزراء والبرلمان من دعمهما للجبوري، هو "لتطويق حملة الاستجوابات ضد أعضاء الحكومة التي يتبناها نواب في جبهة الاصلاح".

ويلفت المصدر الى ان "المرشح يستعد لاستجواب وزير التربية محمد إقبال، وهو من حزب سليم الجبوري وأحد المقربين منه". وأطاح استجواب تولّته النائبة عن جبهة الاصلاح عالية نصيف، الشهر الماضي، بوزير الدفاع. وتسعى الجبهة لكي يواجه وزير المالية مصير زميله العبيدي.

إحراج مرشّح الدفاع

ويقول النائب المقرب من الاوساط السنية ان "ترشيح النائب احمد الجبوري قد يهدف لإحراج الاخير الذي طالما أكد، بعد اعتصام النواب في نيسان الماضي، بانه لن يتسلم اي منصب، حسب نهج الجبهة الجديدة التي ظهرت في ذلك الوقت". لكن النائب يؤكد ان "الجبوري كان يعلم بتشريحه لمنصب وزير الدفاع ولم يعترض".

وظهر الجبوري، في نيسان الماضي، كأحد أبرز قادة الاعتصام الذي قام به عدد من النواب، على خلفية تأجيل التصويت على حكومة "الظرف المغلق" التي طرحها رئيس الحكومة امام مجلس النواب.

وعزت بعض الكتل حماسة النائب الجبوري للمشاركة في احتجاجات البرلمان، الى عدم طرح اسمه ضمن "الظرف المغلق"، كمرشح لوزارة الدفاع.

وفي السياق ذاته، يرى النائب عبدالرحمن اللويزي ان رئيس البرلمان غيّر من طريقة تعامله مع الفريق المعارض (جبهة الإصلاح)، لذا قام بترشيح شخصين منها لتولي حقيبة الدفاع.

تكتيك جديد

وأضاف اللويزي، في حديث لـ(المدى) امس، ان "رئيس البرلمان بعد قرار القضاء إلغاء جلسة إقالته يختلف عن رئيس البرلمان قبل القرار". ويؤكد ان "الجبوري بدأ يحاول تعديل كل الاخطاء التي كان يتعرض فيها للانتقاد".

وتابع النائب عن نينوى بالقول ان "الجبوري حاول هذه المرة تقديم ثلاثة مرشحين من اغلب اطراف تحالف القوى، حتى يغير التهم السابقة التي لاحقته حول عرقلة التعديل الحكومي على البرلمان".

وبحسب مصادر برلمانية فان المرشحينِ (الفحل، والدليمي) كانا قد قدما تواقيع من نواب يؤيدون ترشيحمها، بعكس النائب احمد الجبوري الذي يحظى حاليا بدعم رئيس البرلمان وتم ترشيحه من دون تواقيع تؤيده.

من جانب آخر يشير النائب المطلع عن جبهة الإصلاح، ان "المرشح كامل الدليمي مدعوم من رئيس مؤسسة الشرقية سعد البزاز".

وكشف المصدر السياسي قيام سياسي، يملك مؤسسة إعلامية معروفة، بتنصيب الدليمي أمينا عاما للجنة التنسيقية التي تشكلت أواخر العام الماضي، وضمت عدداً من القوى السنية. لكن هذه اللجنة وبعد يوم واحد من اعلانها في العاصمة الاردنية عمان، شهدت انشقاقات حادة ادت الى إلغائها.

وشنت المؤسسة الاعلامية التابعة للسياسي العراقي، خلال اليومين الماضيين، لمهاجمة النائبين أحمد الجبوري وبدر الفحل، في محاولة للدفع بالدليمي الذي تشك بعض الاوساط السياسية بمؤهلاته الاكاديمية والمهنية رغم كونه نائباً في الدورة السابقة.

وفي تطور مثير، كشف القيادي في جبهة الاصلاح عن سعي رئيسي ائتلاف الوطنية إياد علاوي، ومتحدون أسامة النجيفي للترشح لمنصب الدفاع.

ويعزو عضو جبهة الاصلاح سباق علاوي والنجيفي الى "بحثهما عن منابر لإعادة الظهور السياسي بعد ان فقدا زخم وجودهما عقب إقالتهما من منصبي نائبي رئيس الجمهورية العام الماضي".

وكان ائتلاف علاوي قد كشف مؤخرا عن تقديم قائمة بمرشحيه لتولي حقيبة الدفاع بعد رفضه وزارة التجارة.

وضمت القائمة، حسب تسريبات غير مؤكدة، أسماء كل من اللواء هشام الدراجي، المنحدر من مدينة سامراء، الذي شغل منصب أمين سر دائرة العمليات في وزارة الدفاع. وكان الدراجي قد ترشح لمنصب وزير الدفاع في دورات سابقة، لكنه لم يحظ بتأييد سياسي.

كما تضمت قائمة مرشحي علاوي، اللواء الركن رعد الحمداني، الذي شغل منصب قائد الفيلق الثاني في قوات الحرس الجمهوري، خلال الفترة من 1999حتى 2003. وشارك الحمداني في الاجتياح العراقي للكويت عام 1991. ويعمل حاليا مستشاراً لعدد من مراكز الابحاث. كما قدم علاوي اسم فلح النقيب، وهو وزير الداخلية خلال حكومته.

مقابل ذلك تشير التسريبات، الى وجود قائمة اخرى سيقدمها اسامة النجيفي، وتضم: النائبين السابقين حاجم الحسني، وسالم دلي.

أزمة وزارة الداخلية

وبعكس التنافس المحموم للفوز بوزارة الدفاع، لا يبدو ان هناك تنافسا مماثلاً للحصول على حقيبة الداخلية. ولم تظهر اسماء جديدة تنافس بشكل جدي مرشح كتلة بدر النائب قاسم الاعرجي.

ويقول النائب رسول أبو حسنة، عضو دولة القانون، لـ(المدى) ان "رئيس الوزراء في دوامة بين رفض إعطاء الداخلية لشخصية حزبية، وإصرار بدر على المنصب".

ويفسر النائب أبو حسنة تعدد مرشحي الدفاع بعكس الامر في الداخلية، ان "منصب الدفاع تتنافس عليه اربع جهات داخل تحالف القوى، بينما وزارة الداخلية تدور في فلك كتلة بدر".

ويشير عضو دولة القانون الى "صعوبة تخلي كتلة بدر عن المنصب"، لافتا الى "اهمية الوزراة التي تضم نحو 750 ألف موظف، ولديها امكانات وتشكيلات كبيرة مرتبطة بحياة المواطنين وهي على تماس مباشر مع الشارع"، معتبرا ان ذلك "مكسب لايمكن التخلي عنه بسهولة".

من..وائل نعمة

https://www.almadapress.com/ar/news/760 ... 8%A7%D9%84

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: شؤون عسكرية عراقية

مشاركة بواسطة TangoIII » الاثنين سبتمبر 05, 2016 12:37 am

العبادي يوجه بجرد و إخراج المستودعات ومخازن الاعتدة خارج المدن

المدى برس/ بغداد

وجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الاحد، قيادة العمليات المشتركة بجرد واخراج المستودعات ومخازن الاعتدة ومعامل تصنيعها خارج المدن، فيما دعا الى السيطرة عليها في معسكرات العاصمة بغداد وبقية المحافظات.

وقال بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء تلقت (المدى برس)، نسخة منه، أن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجه، اليوم قيادة العمليات المشتركة بجرد واخراج المستودعات ومخازن الاعتدة ومعامل تصنيعها خارج المدن والسيطرة عليها ضمن المعسكرات في بغداد والمحافظات".

ودعا العبادي الى "الاستفادة من المخازن والمستودعات العسكرية ومخازن وزارة الداخلية".

وكانت قيادة عمليات بغداد، اعلنت يوم الجمعة(2 ايلول 2016)، أن عدداً من المواطنين أصيبوا بانفجار كدس للعتاد في منطقة العبيدي، شرقي بغداد، فيما أكدت السيطرة على الموقف.

https://www.almadapress.com/ar/news/760 ... 8%B9%D8%A7

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش\القوات البرية”