كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاة، دروع، قوات خاصة و غيرها
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة TangoIII » الثلاثاء يوليو 22, 2014 9:00 pm

هذا المقال نشر منذ نحو شهر وهو يستحق القراءة و الاطلاع ومناقشته لمن يرغب ؟
June 27, 2014

كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

سامي الزبيدي


بعد الإخفاقات والهزائم التي منيت بها تشكيلات ووحدات الجيش العراقي في الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى على أيدي داعش وبعض المسلحين الذين لاتتجاوز أعدادهم الألف مسلح مقابل أربع فرق عسكرية لديها من الإمكانيات التسليحية واللوجستية والفنية ما يفوق عدد هؤلاء المسلحين أضعافاً مضاعفة. وبعد أن فشلت هذه القوات في تحقيق الأمن في مدن العراق المختلفة وحماية أبناء الشعب من العمليات الإرهابية التي حصدت أرواح أكثر من مليون عراقي بريء ومن الميليشيات والعصابات الإجرامية التي تعبث بأمن البلد طوال عشر سنوات خلت دون أن تتمكن هذه القوات رغم أعدادها الكبيرة التي تجاوزت المليون منتسب ورغم تعدد تشكيلاتها وتسمياتها ما بين فرق عسكرية وقوات مكافحة الإرهاب وقوات مكافحة الشغب والفرقة الذهبية وقوات النخبة وغير ذلك من التسميات الرنانة ورغم مليارات الدولارات التي صرفت على تدريبها وتسليحها وتجهيزها إلا أنها لم تتمكن من وضع حد للخروقات الأمنية والعمليات الإرهابية التي تفتك بالعراقيين وتستبيح دماءهم وأموالهم وممتلكاتهم بحيث أصبحت شوارع بغداد وبعض المدن العراقية وكأنها ميادين قتال وأصبحت صور الشهداء والجرحى من العسكريين والمدنيين وصور الآليات والمباني المدمرة من الصور المألوفة يومياً وبعد هذا كله هل وصل السياسيون في العراق إلى قناعة من أن الجيش الذي أسسه المحتل بعد حل الجيش السابق والقوات الأمنية الأخرى لم تكن مهنياً ولم يكن على درجة مقبولة من الكفاءة ولم يكن ولاءه الحقيقي للوطن لأنه بنيي وفق أسس غير صحيحة وغير مهنية و أصبحت المناصب القيادية المهمة ومناصب أجهزة الاستخبارات والأجهزة الأخرى من حصة الأحزاب المتنفذة التي تستحوذ على السلطة والتي أصبح همها السيطرة على الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى وضمان ولائها لها لاحماية العراق والعراقيين وتحقيق الأمن والأمان لهم . وكان قرار دمج الميليشيات المسمار الأول الذي دق في نعش هذا الجيش ومن ثم منحت الرتب العالية ( عقيد،عميد، لواء، فريق ) إلى أشخاص غير مهنيين ولم يحصلوا على أي مؤهل علمي أو أكاديمي فعمت الفوضى وسوء الضبط والفساد والسرقة والمحسوبية والمنسوبية في وحدات وتشكيلات هذا الجيش حتى أصبحت عاجزة عن أداء أبسط مهامها وواجباتها وهذا هو المسمار الآخر في نعش الجيش وإزاء هذه الحقائق المؤلمة وتداعياتها وافرازاتها الخطيرة والتي بانت بشكل واضح في الإخفاقات التي حصلت في الموصل وكركوك وصلاح الدين نتيجة الأسس الهشة و البناء الغير صحيح للمؤسسة العسكرية والأمنية فلابد إذن من أعادة النظر في هذا البناء ليتم وفق أسس صحيحة قوية ومتينة مهنية وعلمية تتضمن أولاً وقبل كل شئ تحديد العقيدة العسكرية الواضحة والاستراتيجيات المتكاملة و المهام والواجبات الأساسية للجيش ووفق هذه العقيدة يتم القرار على حجم القوات المطلوبة و نوع التسليح والتجهيز الملائم وطرق وأساليب التدريب التي تنسجم وهذه العقيدة وتحقق أهدافها وغاياتها وبعد ذلك يمكن أن نبدأ بالخطوات الجدية والعملية لبناء الجيش بكافة قواته الأساسية وصنوفه المقاتلة والإدارية والفنية التي يحتاجها ويجب أن تتضمن هذه الخطوات ما يأتي :

1.إعادة هيكلة ما موجود من تشكيلات ووحدات ومؤسسات تدريبية وأن يراعى عند تشكيل وبناء الجيش عدد الفرق والتشكيلات التي يمكن أن تلبي الاحتياجات العسكرية والأمنية ونوع هذه الفرق ( أي المدرعة منها والآلية والمشاة والتشكيلات الأخرى ) وماهي الصنوف الساندة والخدمية التي تسند هذه الفرق بكفاءة وماهي المؤسسات التدريبية والفنية التي تحتاجها هذه القوات .

2.إعادة النظر بالرتب والمناصب بحيث تنسجم وحجم تشكيلات وصنوف هذا الجيش وتتحدد بالملاكات المعمول بها فمن غير المعقول أن يحمل قائد فرقة رتبة فريق ركن وكذلك مدير صنف أو ضابط ركن ومن غير المنطقي أن يكون قائد طيران الجيش ومعاون رئيس أركان الجيش برتبة فريق أول فماذا بقي من رتب للمناصب الأعلى ، مع العلم إن هناك عشرات الضباط إن لم أقل المئات في وزارة الدفاع ممن يحملون رتبة فريق وهذا الترهل والتوسع في الرتب والمناصب لامثيل له في أي جيش من جيوش العالم حتى جيوش الدول الكبرى لذا يجب العودة إلى الملاكات القديمة للجيش وعدم تجاوزها لأي سبب كان .

3.العمل على هيكلة المؤسسات التدريبية خصوصاً الكليات العسكرية ومن المفصل الإبقاء على كلية عسكرية واحدة ويستفاد من القاعدة المادية والكوادر التدريبية والتدريسية الجيدة في الكليات الأخرى للعمل في هذه الكلية وذلك لتوحيد التدريب والتدريس ولسهولة الإشراف والمتابعة للنهوض بهذه الكلية إلى مصافي الكليات العريقة وكما كانت كليتنا العسكرية سابقاً ويجب العمل بنظام الكلية العسكرية القديم وقوانينها ومناهجها التدريبية والتدريسية وسياقات عملها الرصينة .

4.إعادة النظر في القبول الحالي والدراسة في كلية الأركان والعمل بنظام الكلية السابق فيما يخص سنوات الدراسة والمناهج التدريسية والاختبارات والتمارين والجولات وشروط عمل الهيئات التدريسية وإلغاء شارة الركن وامتيازاتها لمن حصل عليها خلال ستة أشهر ومنحهم لقب ( كفوء ركن )الذي كان يحصل عليه الضباط الذين ينهون السنة الأولى في الكلية سابقاً.

5.بناء مراكز تدريب حديثة ومدارس للصنوف وتهيأت مستلزماتها التدريبية والإدارية لتدريب مراتب الجيش الملتحقين حديثاً .

6. إعادة العمل بنظام التجنيد الإلزامي لرفد تشكيلات الجيش بمقاتلين من مختلف شرائح المجتمع ومن خريجي الكليات والمعاهد ومن طلبة المدارس ليساهموا في تطوير العمل في الوحدات والتشكيلات بالإضافة إلى أن هذا النظام يعزز الروح الوطنية واللحمة الوطنية والتماسك الاجتماعي لان وحدات الجيش ستضم مراتب من كل محافظات العراق ليصبح الفصيل والسرية والفوج شدة ورد عراقية تظم جميع قوميات وأديان ومذاهب وفئات المجتمع العراقي وهي فرصة لأبناء المحافظات للتعرف على عادات وتقاليد إخوانهم من المحافظات الأخرى .

7. إلغاء المناطقية في عملية تشكيل وإسكان التشكيلات والوحدات وفي عمل الضباط والمراتب في أماكن سكناهم والعمل بنظام القرعة والاحتياج في عملية التوزيع وهذا الأسلوب يمنع التخندق المناطقي والطائفي الموجود حالياً في أغلب تشكيلات الجيش ويعزز التآلف الاجتماعي بين المنتسبين لان التشكيلات ستضم خليطاً من أبناء المحافظات المختلفة .

8. يجب أن يركز في هذه المرحلة على إكمال بناء وتشكيل القوات الأساسية الأخرى للقوات المسلحة وهي القوة الجوية والقوة البحرية وطيران الجيش والدفاع الجوي وقوات الصواريخ ويجب وضع خطط عملية تحدد بفترات لإكمال تسليح وتجهيز وتدريب هذه القوات على أن لا تتعدى سنة واحدة إلى سنتين يجري خلالها التعاقد بصورة استثنائية مع شركات رصينة لتجهيز هذه القوات بالأسلحة والمعدات الحديثة والمتطورة تلبي حاجة الجيش الآنية والمستقبلية .

9.إعادة تنظيم وتطوير القوات البرية وتسليحها بأسلحة متطورة تكفي جميع فرق و تشكيلات القوات البرية والصنوف الأخرى .

10.إكمال مستلزمات ونواقص الصنوف الإدارية والفنية ليتسنى لها العمل بمنظومات الإسناد والتعويض وسد النقص طوعياً وحسب السياقات المعروفة في جيشنا السابق بحيث تستطيع الفرق والتشكيلات العمل لفترات مكتفية ذاتياً وبإمكاناتها الإدارية والفنية إضافة إلى عدم بقاء القوات المسلحة تعتمد على المتعهدين المدنيين وبعض المؤسسات الحكومية كما يجري حالياً والاهتمام بالمنظومة الإدارية للتشكيلات والوحدات وسد نواقصها من الأشخاص والآليات والتجهيزات التي تمكنها من إدامة هذه الوحدات والتشكيلات بكفاءة وفي جميع الظروف ( لان الجنود تزحف على بطونها ) .

11. إعادة النظر بالعملية التدريبية للجيش سواءاً في التشكيلات والوحدات أو في المؤسسات التدريبية وتهيأت الكوادر التدريبية والقاعدة المادية اللازمة لنجاح عملية التدريب لان التدريب ينمي الضبط العسكري والضبط هو أساس بناء وعمل كل الجيوش (الجيش كيان ضعيف يستمد قوته من الضبط ) . ويجب إعداد مذكرات التدريب ومناهج التدريب السنوية لكافة التشكيلات والعمل بها بجدية من قبل الجميع وحتى التشكيلات المشاركة في العمليات العسكرية أو الأمنية حيث يجري تحرير هذه التشكيلات بصورة دورية لتنفيذ عملية التدريب المتكامل (الفردي والإجمالي بقسميهما الأول والثاني ) مع التأكيد على التمارين التعبوية بقطعات بمختلف المستويات فبدون التدريب والضبط لا يمكن بناء جيش كفوء ومهني قادر على تأدية مهامه الاعتيادية والقتالي.

12.يجب العمل بنظام الدورات الحتمية وامتحانات الترقية كشرط من شروط الترقية للضباط والمراتب .

13.العمل بنظام الدورات التطورية والدورات الأساسية للصنوف والخدمات والاهتمام بالدورات المشتركة التي يشترك فيها ضباط من مختلف الأسلحة والصنوف .

14.العمل بسياقات العمل الثابتة والأوامر الثابتة لتشكيلات ووحدات الجيش لان هذه السياقات والأوامر هي التي تنظم عمل التشكيلات في وقت السلم والحرب .

15. التقيد التام بشروط الترقية من رتبة إلى أخرى وخصوصاً عند ترقية الضباط فيما يخص المدة الزمنية والدورة الحتمية وامتحان الترقية وتقارير الكفاءة النصف سنوية والسنوية والملاك وأن يجري ذلك وفق سياقات الجيش القديمة ولا يجوز منح الرتب العسكرية جزافاً لان ذلك يسئ للضبط وللتقاليد والأسس العسكرية ويؤدي إلى الإجحاف بحقوق الآخرين .

16.إحالة جميع الضباط الذين لم يتخرجوا من الكلية العسكرية والذين منحوا رتباً عسكرية لأسباب مختلفة إلى التقاعد .

17. إعادة العمل بتفتيشات الجيش اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية لجميع قوات الجيش وصنوفه للوقوف باستمرار على استعداد هذه القوات ومدى اهتمامها بأسلحتها وتجهيزاتها ومعداتها وآلياتها ومعسكراتها ومراعاتها للجوانب التعبوية والإدارية والفنية . 18.الاهتمام بالجانب البدني ورفع اللياقة البدنية للمقاتلين من خلال التركيز على التدريب البدني وإنشاء الميادين الخاصة به والاهتمام بالفعاليات والمسابقات الرياضية والعسكرية الدورية وتهيأت الكوادر المتخصصة في هذا الجانب

.19.الاهتمام بالقيافة العسكرية والتقيد الصارم بارتداء قيافة الميدان في ظروف القتال والتدريب فقط وفي غير ذلك ترتدى القيافة الداخلي ويمنع نزول المقاتلين إلى مدنهم خلال الإجازات أو لغير ذلك في بدلة الميدان إنما في البدلة المخصصة للنزول . أما في الاحتفالات .

والمناسبات الوطنية والعسكرية فترتدى القيافة الخاصة بذلك ويجب العودة إلى سياقات الجيش المعروفة في هذا الجانب لان قيافة العسكري جزء من شخصيته ومن عومل تنمية الضبط .ويجب التأكيد على توحيد قيافة القوات المسلحة بكل أسلحتها وصنوفها وحصر توزيع التجهيزات والقيافة العسكرية بمؤسسات القوات المسلحة حصراً ومنع تداولها من قبـــــــل المدنيين ونؤكد في هذا الجانب على لون واحد ونوع واحد لقيافة الجيش صيفاً وشتاءاً وتوحيد شارات الصنوف وعلامة غطاء الرأس والنطــــــــاق وحذاء الخدمة ومنع ارتداء أية قيــــــــــافة مخالفة للضوابط أو حمل شارات وشعـــــارات غير نظامية أو لا يستحقها حاملها لان القيافة مظهر أساسي من مظاهر الضبط والنظام تعكس هيبة القوات المسلحة وانضباطها.

20. الاهتمام بالجانب المعنوي والنفسي والترفيهي للمقاتلين بدأً من السكن الجيد في معسكرات نظامية تتوفر فيها كافة مستلزمات الراحة من حوانيت وساحات ألعاب رياضية وقاعات لعرض الأفلام الترفيهية والحربية وأفلام التمارين العسكرية وأماكن للتلفاز وحدائق . كما يجب الاهتمام بأرزاق المقاتلين وإجازاتهم الدورية والسنوية ورواتبهم ومخصصاتهم وقيافتهم العسكرية وحل كافة مشاكلهم.

21.يجب أن لا تكون المشاركة في العمليات العسكرية والتصدي للإرهاب ذريعةً للابتعاد عن التدريب وعدم التقيد بالنظام والضبط العسكري ويجب عدم بقاء التشكيلات المشاركة بالعمليات العسكرية فترات
طويلة بل يجب تبديلها بتشكيلات أخرى لكي تتمكن من انجاز مناهجها التدريبية وإعادة المعلومات لمنتسبيها وسد النقص وإعادة بناء الضبط العسكري والاهتمام بالجوانب الترفيهية .

22.إلغاء التمييز بين تشكيلات الجيش من حيث التسميات والرواتب والمخصصات والإجازات ونوع التجهيزات وعلى سبيل المثال هذه فرقة ذهبية وتلك قوات نخبة وهذه قوات حماية وغير ذلك من التسميات والامتيازات التي تثير حفيظة التشكيلات الأخرى وتسبب الشعور بالنقص لدى بعض التشكيلات وإثارة الفوارق والتمايز بين التشكيلات مما يؤثر سلباً على الأداء القتالي للتشكيلات كما يؤثر على الضبط والنظام وروح الاعتزاز بالوحدات والتشكيلات. ولأحبذا تشكيل قوات عسكرية لحماية مقرات الرأسات الثلاث على أن ترتبط بمكتب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء لا بوزارة الدفاع حتى ة تثار الأقاويل والمشاكل بصددها .

هذه بعض المقترحات المهمة لإعادة بناء الجيش العراقي بناءاً مهنياً عسكرياً صحيحاً لو جرى تطبيقها بشكل جدي وصحيح بعيداً عن السياسة وتجاذباتها ودهاليزها وبعيداً عن المصالح الفئوية الضيقة لأمكننا بناء جيش كفوء وطني ومهني قادر على تنفيذ مهامه القتالية وواجباته الأمنية بكل كفاءة واقتدار .ويمكن زيادة أو رفد هذه المقترحات بأخرى من قبل خبراء و متخصصين لتساهم بكل بأكيد في إعادة بناء جيشنا بناء وطنياً ومهنياً حقيقياً يحقق مصالح وأهداف هذا الجيش ومصالح والوطن العليا .

http://www.azzaman.com/?p=75426

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » الثلاثاء يوليو 22, 2014 9:56 pm

مقال جيد ولكن فقط الفقرة الخاصة بالتجنيد الالزامي فانا ضدها ( فقرة 6 ) .. شكرا
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

ايسوس العراق

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة ايسوس العراق » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:05 pm

التوبوليف العراقية كتب:مقال جيد ولكن فقط الفقرة الخاصة بالتجنيد الالزامي فانا ضدها ( فقرة 6 ) .. شكرا
لابد منها لكن حاليا ستولد ثغرة امنية جديدة..

-
3.العمل على هيكلة المؤسسات التدريبية خصوصاً الكليات العسكرية ومن المفصل الإبقاء على كلية عسكرية واحدة ويستفاد من القاعدة المادية والكوادر التدريبية والتدريسية الجيدة في الكليات الأخرى للعمل في هذه الكلية وذلك لتوحيد التدريب والتدريس ولسهولة الإشراف والمتابعة للنهوض بهذه الكلية إلى مصافي الكليات العريقة وكما كانت كليتنا العسكرية سابقاً ويجب العمل بنظام الكلية العسكرية القديم وقوانينها ومناهجها التدريبية والتدريسية وسياقات عملها الرصينة .

--
المشكلة لاتكمن في كوادر الكلية العسكرية ان قادة الكلية العسكرية حاليا "اقصد المركزية "الاولى" " هم من امري الفصائل والسرايا داخل الكلية قبل 2003
المناهج لم تتغير واكثرها منقحة والتطور الذي حصل يخص اضافات حرب العصابات والمناطق المبنية و

المشكلة الحقيقية عندما يتخرج الطالب من الكلية العسكرية سيصاب بصدمة كبيرة وخيبة امل
داخل الكلية العسكرية يشعر الجميع ان المؤسسة العسكرية العراقية تتفوق على الدول العظمى
لكن الصدمة عندما يذهب للوحدات ويشاهد رؤوس كبيرة من الميليشيات واحزاب العملاء تحاصر عمل الضابط ...

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:18 pm

استطيع ان اضيف انه يجب بناء جيوش رديفة اضافة الى الجيش النظامي الحالي ونقل ( الرؤوس ) الكبيرة التي اشرت اليها الى هذه الجيوش .. وهي :
1- جيش المرجعية : ومقره النجف ( يتم جمع الرؤوس الكبيرة مع كل المليشيات وعناصر الدمج ) ..
2- جيش العشائر : يتوزع على كل محافظات العراق وكل فرقة تسمى باسم العشيرة ومقرها في مكان العشيرة حسب المحافظة .
3- جيش ( صدام او الحرس الجمهوري او الحرس الوطني ) ومقره في الموصل او تكريت ويضم كل عناصر الجيش والضباط الذين لايرغبون بالانظمام الى الجيش الحالي . مثل النقشبندية وغيرهم
عندها سيتم تنظيف الجيش الحالي من كل هؤلاء ويتم بناء جيل جديد من الضباط وتدريجيا يتم اعادة هيكلة الجيش النظامي وتدريبه ليكون هو الاكبر بينها ومستقل ووطني .. وبعد استباب الامن تحول الجيوش اعلاه الى احتياط مع بقاء المقرات وتدريبات اختيارية سنوية .. ويمكن الاستفادة من المئات من المعسكرات والمطارات والقواعد الجوية كحواضن للجيوش اعلاه ..ويمكن اضافة البيشمركة الى الجوش اعلاه
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

ايسوس العراق

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة ايسوس العراق » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:23 pm

التوبوليف العراقية
ماهذه الغابة .؟
التي تمهد للتقسيم

صورة العضو الشخصية
صقر الذهبية
Captain - Naqib
Captain - Naqib
مشاركات: 736
اشترك في: الخميس مايو 22, 2014 4:00 am
اتصال:

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة صقر الذهبية » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:49 pm

انا حتى الآن لا افهم هذه التصغير المضحك
لا يتاجوزون الالف مسلح
لا بشرفك
سويهم 100 بعد
ان كانت الثورات تعني الدمار !

و ان كانت الحرية تعني تقوية الارهاب و تمكينه !!!

و ان كان التهميش يسوغ الخيانة ؟!

فـ...لتذهب هذه الثورات و اصحابها.... الى الجحيم

و من يثور وقت ازمة فلا يسمي نفسه الا بـــ... الـخائن

و.. لا رحمة مع الخونه

صورة العضو الشخصية
صقر الذهبية
Captain - Naqib
Captain - Naqib
مشاركات: 736
اشترك في: الخميس مايو 22, 2014 4:00 am
اتصال:

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة صقر الذهبية » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:55 pm

ما نحتاجة هو شئ شبيه بالحرس الثوره
تحت اسم الحرس الوطني
يكون هذا الصنف ميليشياوي الاسلوب يعني يتكفل بحروب المناطق المبنية
يتم تجهيزه بتسليح حرب شوارع بحت
سيارات جيب عليها راجمات
سيارات جيب عليها مدافع 107 ملم
قاذفات قنابل
قناصات و صواريخ مضادة للدروع و مدرعات قوية جدا و عربات ضد الالغام و مروحية هجوم خفيفة
كل تدريب هذه القوة على المناطق المبنية و الحروب الداخليه
اما الجيش العراقي فيهتم في الحرب النظامية
هذه افضل فكره
ان كانت الثورات تعني الدمار !

و ان كانت الحرية تعني تقوية الارهاب و تمكينه !!!

و ان كان التهميش يسوغ الخيانة ؟!

فـ...لتذهب هذه الثورات و اصحابها.... الى الجحيم

و من يثور وقت ازمة فلا يسمي نفسه الا بـــ... الـخائن

و.. لا رحمة مع الخونه

ايسوس العراق

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة ايسوس العراق » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:56 pm

صورة

رتبة مقدم دمج من ميليشيا بدر الايرانية

امجد العبيدي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1169
اشترك في: الخميس أغسطس 02, 2012 2:01 pm
اتصال:

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة امجد العبيدي » الثلاثاء يوليو 22, 2014 11:58 pm

اعتقد كل النقاط منطقية والكاتب وضع يده على كل مفاصل الضعف في الجيش العراقي .

انا عراقي
Sergeant - Arif
Sergeant - Arif
مشاركات: 229
اشترك في: الخميس يوليو 03, 2014 5:03 am
مكان: العراق

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة انا عراقي » الأربعاء يوليو 23, 2014 2:16 am

مقال جيد
لكن انا ضد فكرة التجنيد الالزامي

ضرغام الركابي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1416
اشترك في: الجمعة مارس 16, 2012 11:08 pm

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة ضرغام الركابي » الأربعاء يوليو 23, 2014 2:51 pm

ايسوس العراق كتب:صورة

رتبة مقدم دمج من ميليشيا بدر الايرانية

اتق الله
الرجل صح دمج بس الله يرحمه قاتل بشرف ضمن تشكيلات الفرقة العاشرة او ال 14 بالانبار واستشهد
يا اخي شنو هذا الحقد على الاقل كول الله يرحمه
عجيب امرك شكد حاقد وطائفي والنوب تشتغل بالجيش والكلية العسكرية ........... الله يستر منك
فـإن نـغلب فــغــلابــون قـدمـــــا **** وإن نــغـلـب فـغـيـر مـغـلـبـيـنــا

ومــا إن طـبـنـا جـبـن ولــكـــن **** مــنـايــانــا ودولـة آخـريـنــــــــا

فـقـل لـلـشــامـتـيـن بــنا أفـيـقـوا **** سـيـلـقى الشـامـتـون كـما لـقـيـنـا

امجد العبيدي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1169
اشترك في: الخميس أغسطس 02, 2012 2:01 pm
اتصال:

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة امجد العبيدي » الأربعاء يوليو 23, 2014 3:25 pm

ايسوس العراق كتب:صورة

رتبة مقدم دمج من ميليشيا بدر الايرانية

الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته
قدم نفسه دفاعا عن الوطن والدين

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس يوليو 31, 2014 8:20 pm

خبير استراتيجي لـ(واخ) : قرارات القيادات العسكرية انفعالية وارتجالية ولا إدارة صحيحة للمعركة

واخ ـ وسام الملا

انتقد الخبير الاستراتيجي والامني احمد الشريفي" ادارة المعركة من قبل القيادات العسكرية , واصفا" قرارات قياداته بـ" الانفعالية والارتجالية ".

وبين الشريفي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان"هناك خلل كبير في اداء الاستخبارات العسكرية ,
وفي تركيبة بناء المؤسسة العسكرية لانها بنيت على المحاصصة وعلى الرغبة في اكثار العدد حسابا على النوع وعلى حساب التدريب
والكفاءة لاستثمارها في الانتخابات , موضحا" ان المؤسسة العسكرية بعيدة عن الحرفية والمهنية ولو كانت
هناك حرفية وتدريب وتسليح عالي لما وصل لهذا الحال ".

واضاف الخبير الامني ان" انتحار جبهات كاملة بهذا الشكل او ماجرى في الموصل من انتكاسة وتسليم الجيش للمدن مؤسف ,
ويؤكد عدم وجود ادارة صحيحة للمعركة ولاتوجد قراءة دقيقة للتحدي ".

http://khabaar.net/index.php/permalink/26115.html

الفارس
Private - Jundi
Private - Jundi
مشاركات: 32
اشترك في: السبت فبراير 23, 2013 11:52 am

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة الفارس » الأحد أغسطس 10, 2014 3:50 pm

من الصعب حاليا بناء مثل هذا الجيش المهني والاكاديمي

فالجيش يعبر عن قوة الحكومه وتماسكها

وطالما كانت الحكومه " او لنقل النظام السياسي ككل " ليس متماسكا فلا تتوقع ان يكون لديك جيش مهني او اكاديمي

عندما تم بناء الجيش العراقي عام 1921 كان المشرفين عليه من الضباط العراقيين الذين خدموا معا في الجيش العثماني وبدعم من بريطانيا

وخلف هذا الجيش كان الملك فيصل الاول " رحمه الله " والنظام الملكي الديمقراطي بحق والمتماسك والمتجانس

كل هذا ادى لتشكيل جيش محترف ذو عقيده وطنيه خالصه

ابن بغداد
Captain - Naqib
Captain - Naqib
مشاركات: 769
اشترك في: الأحد ديسمبر 02, 2012 12:54 pm

Re: كيف نعيد بناء الجيش مهنيّاً وأكاديميّاً؟

مشاركة بواسطة ابن بغداد » الأحد أغسطس 10, 2014 4:46 pm

البناء ... كلمة تعني عملية خلق جسم مركب من خلال مجموعة اجزاء تشترك في العملية بنسب معينة وفي بيئة تساعد على انجاز هذا الخلق . هذا تعريف "كيميائي" لعملية البناء الصحيحة . فأذن العملية تحتاج الى (مكونات وبيئة) اما المكونات فهي بشرية تتمثل بـ : أ. أعداد الضباط ب. أعداد الجنود ... وهناك نوع اخر من المكونات هي المادية : أ. تهيئة المعسكرات ب.التسليح ... فيما يخص البيئة المقصود منها هو توفر الظروف المساعدة على تشكل جيش قادر على تأدية الواجب الاساسي المكلف به وهو حماية البلاد من الخطر الخارجي . كل هذه العناصر لابد من تحققها حتى تنجح عملية بناء الجيش . ماحصل للجيش يوم 9/6/2014 هو نتيجة منطقية لاحداث سبقت هذا التاريخ فهناك عدة عوامل واسباب دفعت الى حصول تلك الانتكاسة التي ربما اذا خضعت للدراسة والتحليل السليميين ستثمر عن علاجات لمجموعة الاخطاء التي حصلت منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 . اهم تلك الاخطأ وابشعها فضاعة ذلك القرار السيء للحاكم الامريكي "بول بريمر" في حل الجيش العراقي بالكامل و طرد كل ضباط ومراتبه .كان يمكن عمل "غربلة واسعة" لقيادات الجيش و الغاء الصنوف الامنية التي كانت تمثل خلايا سرطانية تعيش على جسم الجيش مثل الحرس الجمهوري الخاص و تشكيلات الفدائيين . كان يمكن فصل الضباط البعثيين ذوي الرتب الفخرية والابقاء على العمود الفقري للجيش ومن ثم العمل على اعادة هيكلة الجيش بطريقة تحفظ البنية الاساسية للجيش مع تغير ما مطلوب تغييره نحو جيش اكثر حداثة و التزاما بالنهج الجديد للدولة الجديدة . ومن الاخطاء الفادحة التي حصلت هي استلام الجيش للملف الامني داخل المدن وكلنا نعلم ان البيئة التي يعيش خلالها الجيش هي بيئة معزولة الى حد ما (وقائية و اعدادية) اما تواجد الجيش في داخل المدن المضطربة بهذا الشكل الكثيف اثر على معنويات الجنود بشكل كبير فلايمر يوم من الايام العصيبة دون ان تتعرض نقطة تفتيش عسكرية او معسكر من معسكرات الجيش المنتشرة الى هجوم بأي وسيلة تسنح الفرصة لاستخدامها . لقد تحول الجيش بمرور الزمن الى (قوات امنية) وهذا ما كنا نحذر منه ونخافه و لقد كانت تسخدم هذه العبارة بكثرة على لسان القادة السياسيين العراقيين او القيادات الامريكية و هذا التعبير كان استخدامه يشير الى تحول وظيفي للجيش من الدفاع عن سيادة البلد الى قوة امنية بصلاحيات واسعة . غابت عن افكار القيادات العسكرية والسياسية العراقية فكرة "تحديث الجيش" لم يستطيعوا هضم الامكانيات الفنية العالية التي يتمتع بها نظائرهم الغربيين عامة والامريكيين بشكل خاص وبقيت فكرة الجيش و امكانيات جامدة وغير متجددة بالنسبة للجانب العراقي في وقت اختلفت فيه اساليب الحرب عند الجيوش الغربية مستفيدين من تجاربهم التي خاضوها في الحرب العالمية الاولى فالثانية ثم حرب فيتنام فحرب الخليج . لقد تغير العالم و بقينا نفكر بنفس الطريقة .

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش\القوات البرية”