رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم الد

مشاة، دروع، قوات خاصة و غيرها
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس مايو 21, 2015 11:46 pm

ديمبسي: القوات العراقية اختارت الانسحاب من الرمادي ويوجد تحقيق بالأمر

السومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي، الخميس، أن قوات الجيش العراقي "اختارت" الانسحاب من مدينة الرمادي،
ولم يجبرها "داعش" على ذلك، فيما أشار إلى أن السلطات العراقية والأميركية تجرى تحقيقاً لمعرفة ما حصل بالضبط.

ونقلت شبكة "سي ان ان" عن ديمبسي قوله، إن "قوات الجيش العراقي التي كانت متواجدة في الرمادي اختارت الانسحاب من المدينة ولم يجبرها على ذلك
تنظيم داعش"، مبيناً أن "القائد العسكري لهذه القوات اختار بصورة فردية على ما يبدو للانسحاب بقواته إلى نقطة أكثر قابلية لعمليات الدفاع".

وأضاف ديمبسي، أن "السلطات العراقية والأميركية تجرى تحقيقاً لمعرفة ما حصل بالضبط في الرمادي".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وصف، اليوم الخميس، سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الرمادي بـ"الانتكاسة التكتيكية"، واعتبر أن ذلك لا يعني
خسارة المعركة ضد التنظيم، فيما أكد أن التحالف الدولي بحاجة إلى تكثيف التدريب في المناطق "السنية" بالعراق وإشراك العشائر بصورة أكبر في القتال.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم، أن القوات الأمنية تحيط بمدينة الرمادي من عدة جهات، فيما أكد أنها تستعد لتحرير المدينة بأقرب وقت.

http://www.alsumaria.tv/news/134764/ديم ... نسحاب-م/ar

atheerali
Sergeant - Arif
Sergeant - Arif
مشاركات: 213
اشترك في: الخميس سبتمبر 25, 2014 2:18 am

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة atheerali » الجمعة مايو 22, 2015 4:24 am

والله ياريت ديمبسي يحقق ويه قيادة التحالف كيف وصل 30 بلدوزر وشاحنه مفخخه للرمادي
بكوباني طيران التحالف حتى الافراد كانت تستهدفهم صواريخ الطائرات وسبحان الله بالرمادي بلدوزرات مفخخه سرعتها 20 كيلومتر بالساعه تسرح وتمرح تحت الغطاء الدولي
سلاح الجو العراقي ماعليه عتب نايم ورجليه بالشمس بجال قائده الي ينتظر الاف ١6 لكن وين طيران الجيش المن ضاميهن المي 35 وال28

صورة العضو الشخصية
صلاح الدين الأيوبي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1241
اشترك في: الخميس أغسطس 16, 2012 10:53 am

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة صلاح الدين الأيوبي » الجمعة مايو 22, 2015 9:38 am

atheerali كتب:والله ياريت ديمبسي يحقق ويه قيادة التحالف كيف وصل 30 بلدوزر وشاحنه مفخخه للرمادي
بكوباني طيران التحالف حتى الافراد كانت تستهدفهم صواريخ الطائرات وسبحان الله بالرمادي بلدوزرات مفخخه سرعتها 20 كيلومتر بالساعه تسرح وتمرح تحت الغطاء الدولي
سلاح الجو العراقي ماعليه عتب نايم ورجليه بالشمس بجال قائده الي ينتظر الاف ١6 لكن وين طيران الجيش المن ضاميهن المي 35 وال28

طيران التحالف الغربي يقصف الأهداف التي تناسب خططه العسكريه وليس دعما للجيش العراقي ، بالنسبه لسلاح الجو العراقي ، التقصير من قائد القوه الجويه ووزاره الدفاع والحكومه التي المفروض تسعي الي زياده اعداد مقاتلات السوخوي - 25 وطائرات النقل التكتيكي والأستراتيجي حتي توفر غطاء جوي وامداد بالأعتده والأرزاق الي القوات البريه ، طيران الجيش يقوم بدور اكثر من ممتاز والأعداد التي يمتلكها من المروحيات حاليا لا تسمح له ان يغطي جميع المناطق التي تقاتل بها القوات الأرضيه من دون ترك مناطق اخري ولكن الذي يعيبه هو قله اعداد المروحيات المسلحه المتخصصه مثل المي - 35 والمي - 28 وعدم اعتماده سياسه شراء مروحيات جديده لآستبدال خسائره من المروحيات التي سقطت.
إذا تخلي عنك العالم فتذكر ان الله دائما معك لا يتخلي عنك.

قناتي علي اليوتوب

http://www.youtube.com/channel/UCjV11LXG3wtegXs0lRE64Wg/feed?filter=2

زيد الهلالي
Sergeant - Arif
Sergeant - Arif
مشاركات: 234
اشترك في: الأحد أغسطس 31, 2014 3:50 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة زيد الهلالي » الجمعة مايو 22, 2015 10:16 am

عدم جدية امريكا بالخلاص من داعش واضحة ولكن ننسى احيانا الاساسيات بعد تكاثر المصائب وتقادم الايام. مثلاً، اليست تركيا حليف كبير لأمريكا، وعضو بالناتو ونعرف ان عشرات الالاف من مجرمي القاعدة دخلوا سوريا من تركيا براً وتركيا تغض النظر، ولم ينبس الامريكان ببنت شفة او يعاتبوا اردوغان وحكومته طوال اربع سنوات ومازلنا لليوم نقتل عشرات الدواعش من مختلف الجنسيات الذين دخلوا الينا «FRESH» من تركيا.

نبني على هذا الاساس، ان مهما قامت امريكا بقصف الدواعش في غاراتهم اليومية (كما يزعمون، نحن لم نرى الغارات في الصحراء) فإذا لم تنغلق حدود تركيا التي تسرّب الينا دواعش جدد كل يوم فلا داعي لترديد عبارات التحالف الدولي قصف ٢٢ غارة او التحالف الدولي يسلحنا، او غيرها من العبارات التي نسمعها بالاخبار كل يوم عن التحالف لأن التحالف هذا لو كان جاداً لقام بما يلزم مع تركيا اولاً وقبل كل شي، ولا داعي حينها ان يلقي ذخيرته في البرية على رؤوس الدواعش فهذا الاسفاف بذِكر غارات التحالف كل يوم هو اهانة لذكاء البشر.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة مايو 22, 2015 11:07 pm

ماكين: حملتنا الجوية بالعراق غير مجدية.. 75% من الطائرات تعود لقواعدها دون ضرب الأهداف.. إذا لم نتدخل بريا فستتحلل القوات العراقية
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—انتقد السيناتور الأمريكي، جون ماكين، الجمعة، تصريحات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما وقوله إنه لا يعتقد أن بلاده تخسر أمام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" وأن سقوط الرمادي "انتكاسه تكتيكية."

وقال ماكين الذي يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس في مقابلة مع CNN: "من الغريب أن الرئيس الأمريكي يكرر مرارا هذا الكلام في حين يقتل الآلاف من الأشخاص وتنتشر الجثث المحترقة في الشوارع إلى جانب الإعدامات وقطع الرؤوس."

وحول إن كان الوقت مناسبا لإرسال قوات برية أمريكية إلى العراق، قال ماكين: "كان لدينا جلسة استماع (في لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس) واعتقد أن الموعد حان لإرسال قوات عسكرية برية ينبغي أن يكون عددها نحو عشرة آلاف، ولابد أن تكون قوات برية."

ولفت ماكين إلى أن "75 في المائة من الغارات الجوية تعود لقواعدها دون إلقاء القنابل، ذلك بسبب عدم وجود أي أحد على الأرض يمكن أن يعطيهم قدرة على تحديد الأهداف، هذه عملية جوية غير مجدية.. إذا لم نقوم بتدريب وتسليح القوات العراقية ولم يكن لدينا عناصر عسكرية فاعلة على الأرض مع هذه الوحدات المقاتلة فإن هذه القوات ستستمر بالتحلل وخصوصا الجيش العراقي الذي لا تواجد له حاليا."

وحول سيطرة تنظيم داعش على تدمر في سوريا، قال السيناتور الأمريكي: "النظر إلى تدمر، ليس فقط لأنها مكان ذو قيمة أثرية عالية، بل أيضا هي
مكان ذو أهمية استراتيجية تصل مناطق بسوا مع بعضها البعض، ما حصل كارثة وكانت متوقعة بالنسبة لي وللسيناتور ليندسي غراهام وسيستمر هذا الحال حتى
نتمكن من وضع استراتيجية يمكنها وقف تقدم تنظيم داعش."

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/0 ... ndboggling

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد مايو 24, 2015 9:27 pm

كارتر :القوات العراقية لا تمتلك ارادة القتال وغاراتنا ليست بديلاً عنها

المدى برس/ بغداد

عد وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، اليوم الأحد، أن استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي يعد مؤشرا على أن القوات العراقية "لا تمتلك إرادة القتال"، وفي حين دافع عن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد التنظيم، اعتبر أنها ليست بديلاً عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها.

وقال كارتر، في مقابلة مع باربرا ستار، بثت عبر برنامج (حالة الاتحاد)، اليوم، من قبل شبكة
CNN، وتابعتها (المدى برس)، إن "عدد القوات العراقية يفوق كثيراً قوات الخصم في الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، لكنهم أخفقوا في القتال وانسحبوا من المدينة"، مشيراً إلى أن "القوات
العراقية خلفت عدداً كبيراً من المركبات التي أمدتهم بها الولايات المتحدة بما في ذلك دبابات".

ورأى الوزير، أن من "الواضح أن القوات العراقية ليس لديها إرادة للقتال"، مبيناً أن ذلك "يجعلنا أمام مسألة تتعلق بإرادة العراقيين لقتال تنظيم داعش والدفاع عن أنفسهم".

وذكرت المحطة، أن "سقوط الرمادي بيد داعش، في (الـ16 من أيار 2015 الحالي)، أثار تساؤلات بشأن فاعلية ستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما في العراق، التي تجمع بين التدريب وإعادة بناء الجيش العراقي، وتشجيع بغداد على المصالحة مع السنة في البلاد، فضلا عن قصف الأهداف التابعة للتنظيم عبر الغارات الجوية، من دون تدخل القوات البرية الأميركية".

ودافع كارتر، عن "استخدام القوات الأميركية للغارات الجوية كجزء فعال في القتال ضد تنظيم داعش، برغم أنها ليست بديلا عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها"، وتابع "يمكننا المشاركة في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، لكن لا يمكننا أن نجعل العراق مكانا لائقا لعيش الناس، ولا يمكننا جعل الانتصار حالة دائمة، فقط العراقيون هم من يمكنهم ذلك لاسيما في هذه الحالة مع وجود العشائر السنية في الغرب".

وكانت تقديرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأسبوع الماضي، بينت أن القوات العراقية خلفت، لدى انسحابها من الرمادي، ست دبابات وست قطع مدفعية وعدداً أكبر من حاملات الجند المدرعة ونحو 100 مركبة مثل سيارات الهامفي.

يذكر أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، مركز المحافظة،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وحملت الجهات الأمنية مسؤولية ذلك.


http://www.almadapress.com/ar/news/4902 ... 8%A7%D8%AF

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » الاثنين مايو 25, 2015 6:55 am

TangoIII كتب:
كارتر :القوات العراقية لا تمتلك ارادة القتال وغاراتنا ليست بديلاً عنها

المدى برس/ بغداد

عد وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، اليوم الأحد، أن استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي يعد مؤشرا على أن القوات العراقية "لا تمتلك إرادة القتال"، وفي حين دافع عن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد التنظيم، اعتبر أنها ليست بديلاً عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها.

وقال كارتر، في مقابلة مع باربرا ستار، بثت عبر برنامج (حالة الاتحاد)، اليوم، من قبل شبكة
CNN، وتابعتها (المدى برس)، إن "عدد القوات العراقية يفوق كثيراً قوات الخصم في الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، لكنهم أخفقوا في القتال وانسحبوا من المدينة"، مشيراً إلى أن "القوات
العراقية خلفت عدداً كبيراً من المركبات التي أمدتهم بها الولايات المتحدة بما في ذلك دبابات".

ورأى الوزير، أن من "الواضح أن القوات العراقية ليس لديها إرادة للقتال"، مبيناً أن ذلك "يجعلنا أمام مسألة تتعلق بإرادة العراقيين لقتال تنظيم داعش والدفاع عن أنفسهم".

وذكرت المحطة، أن "سقوط الرمادي بيد داعش، في (الـ16 من أيار 2015 الحالي)، أثار تساؤلات بشأن فاعلية ستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما في العراق، التي تجمع بين التدريب وإعادة بناء الجيش العراقي، وتشجيع بغداد على المصالحة مع السنة في البلاد، فضلا عن قصف الأهداف التابعة للتنظيم عبر الغارات الجوية، من دون تدخل القوات البرية الأميركية".

ودافع كارتر، عن "استخدام القوات الأميركية للغارات الجوية كجزء فعال في القتال ضد تنظيم داعش، برغم أنها ليست بديلا عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها"، وتابع "يمكننا المشاركة في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، لكن لا يمكننا أن نجعل العراق مكانا لائقا لعيش الناس، ولا يمكننا جعل الانتصار حالة دائمة، فقط العراقيون هم من يمكنهم ذلك لاسيما في هذه الحالة مع وجود العشائر السنية في الغرب".

وكانت تقديرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأسبوع الماضي، بينت أن القوات العراقية خلفت، لدى انسحابها من الرمادي، ست دبابات وست قطع مدفعية وعدداً أكبر من حاملات الجند المدرعة ونحو 100 مركبة مثل سيارات الهامفي.

يذكر أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، مركز المحافظة،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وحملت الجهات الأمنية مسؤولية ذلك.


http://www.almadapress.com/ar/news/4902 ... 8%A7%D8%AF
حقراء يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.. سبب سقزط الرمادي هو فرضكم الخطط على القيادة العسكرية والسياسية العراقية وفرضكم ضباط خونة وغير كفوئين وغير نزيهين فقط لكونهم (سنة) وهنا لا اتهم السنة الكرام ولكن اتهم الضباط الخونة .. كلنا شاهدنا اوباما وكيري ووزير الدفاع الامريكي بعد سقوط الموصل يدافعون عن داعش ويقولون ان السبب هو تهميش السنة لخد ان هاجم داعش اربيل عندها بلع اوباما لسانه وسيبقى هؤلاء يصرحون ويكذبون لان ليس لدينا سياسي شجاع يخرج ويعرض الحقائق..

زيد الهلالي
Sergeant - Arif
Sergeant - Arif
مشاركات: 234
اشترك في: الأحد أغسطس 31, 2014 3:50 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة زيد الهلالي » الاثنين مايو 25, 2015 10:07 am

ابو احمد العراقي كتب:
TangoIII كتب:
كارتر :القوات العراقية لا تمتلك ارادة القتال وغاراتنا ليست بديلاً عنها

المدى برس/ بغداد

عد وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، اليوم الأحد، أن استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي يعد مؤشرا على أن القوات العراقية "لا تمتلك إرادة القتال"، وفي حين دافع عن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد التنظيم، اعتبر أنها ليست بديلاً عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها.

وقال كارتر، في مقابلة مع باربرا ستار، بثت عبر برنامج (حالة الاتحاد)، اليوم، من قبل شبكة
CNN، وتابعتها (المدى برس)، إن "عدد القوات العراقية يفوق كثيراً قوات الخصم في الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، لكنهم أخفقوا في القتال وانسحبوا من المدينة"، مشيراً إلى أن "القوات
العراقية خلفت عدداً كبيراً من المركبات التي أمدتهم بها الولايات المتحدة بما في ذلك دبابات".

ورأى الوزير، أن من "الواضح أن القوات العراقية ليس لديها إرادة للقتال"، مبيناً أن ذلك "يجعلنا أمام مسألة تتعلق بإرادة العراقيين لقتال تنظيم داعش والدفاع عن أنفسهم".

وذكرت المحطة، أن "سقوط الرمادي بيد داعش، في (الـ16 من أيار 2015 الحالي)، أثار تساؤلات بشأن فاعلية ستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما في العراق، التي تجمع بين التدريب وإعادة بناء الجيش العراقي، وتشجيع بغداد على المصالحة مع السنة في البلاد، فضلا عن قصف الأهداف التابعة للتنظيم عبر الغارات الجوية، من دون تدخل القوات البرية الأميركية".

ودافع كارتر، عن "استخدام القوات الأميركية للغارات الجوية كجزء فعال في القتال ضد تنظيم داعش، برغم أنها ليست بديلا عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها"، وتابع "يمكننا المشاركة في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، لكن لا يمكننا أن نجعل العراق مكانا لائقا لعيش الناس، ولا يمكننا جعل الانتصار حالة دائمة، فقط العراقيون هم من يمكنهم ذلك لاسيما في هذه الحالة مع وجود العشائر السنية في الغرب".

وكانت تقديرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأسبوع الماضي، بينت أن القوات العراقية خلفت، لدى انسحابها من الرمادي، ست دبابات وست قطع مدفعية وعدداً أكبر من حاملات الجند المدرعة ونحو 100 مركبة مثل سيارات الهامفي.

يذكر أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، مركز المحافظة،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وحملت الجهات الأمنية مسؤولية ذلك.


http://www.almadapress.com/ar/news/4902 ... 8%A7%D8%AF
حقراء يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.. سبب سقزط الرمادي هو فرضكم الخطط على القيادة العسكرية والسياسية العراقية وفرضكم ضباط خونة وغير كفوئين وغير نزيهين فقط لكونهم (سنة) وهنا لا اتهم السنة الكرام ولكن اتهم الضباط الخونة .. كلنا شاهدنا اوباما وكيري ووزير الدفاع الامريكي بعد سقوط الموصل يدافعون عن داعش ويقولون ان السبب هو تهميش السنة لخد ان هاجم داعش اربيل عندها بلع اوباما لسانه وسيبقى هؤلاء يصرحون ويكذبون لان ليس لدينا سياسي شجاع يخرج ويعرض الحقائق..

أبو أحمد، مادمنا نحن العراقيين وغيرنا من العرب نعرف امريكا وحافظين حركاتهم الخبيثة، فلماذا نقع بنفس الخدعة كل مرّة ومازلنا مصرّين على الاستعانة بعدونا؟

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » الاثنين مايو 25, 2015 10:40 am

اخيرا صوت يفضح الدور الامريكي في تسليم الرمادي لداعش:

الآلوسي : واشنطن تتحمل سقوط الرمادي وسفيرها بالعراق ″دايح″ وعلى الحكومة طرده

حمل رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي، الحكومة الأمريكية مسؤولية سقوط مدينة الرمادي بيد "داعش" الإجرامية، منتقدا لقاءات السفير الأمريكي المتكررة بالساسة والقادة العسكريين العراقيين، وفيما وصف الأخير "بالدايح"، دعا الحكومة العراقية إلى طرده من بغداد. وقال الآلوسي في تصريح لوكالة /المعلومة/ ، إن "لقاءات السفير الأمريكي في العراق ستيوارت جونز المتكررة مع شخصيات سياسية وقادة عسكريين عراقيين لا معنى لها"، متسائلاً "هل أن جونز يعي الأمور العسكرية أكثر من القادة العراقيين". وأضاف أن "على وزير الدفاع خالد العبيدي عدم استقبال السفير الأمريكي وإبلاغ حرس الوزارة بطرده في حال مجيئه للوزارة"، داعياً الحكومة العراقية إلى "طرد السفير الأمريكي، لأنه يضحك على عقول الساسة العراقيين". وأكد الآلوسي أن "السفراء والأشخاص الدبلوماسيين في كل الدول المتمدنة والمتطورة والشرق أوسطية لا يلتقون بالقادة العسكريين، على عكس السفير الأمريكي (الدايح على حد وصف الالوسي) الذي يلتقي مراراً وتكراراً بقادة عسكريين ومسؤولين أمنيين ويوجههم ويعقد اجتماعات معهم لمناقشة التطورات الميدانية". وأشار رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي إلى أن "جونز عندما يلتقي الساسة العراقيين فأنه يوعدهم بوعود رئيسه باراك أوباما الكاذبة"، محملاً "الأمريكان سقوط مدينة الرمادي بيد عصابات داعش الإجرامية، على الرغم من وجود أكثر من 300 مستشار أمريكي في قاعدة عين الأسد".

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » الاثنين مايو 25, 2015 10:44 am

واخيرا تكلم :

العبادي يتعهد بتحرير الرمادي خلال ايام ويستغرب تصريحات وزير الدفاع الامريكي

تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي، بتحرير مدينة الرمادي من سيطرة “داعش” خلال أيام، فيما أعرب عن استغرابه من تصريحات وزير الدفاع الأميركي بشأن افتقاد الجيش العراقي الإرادة لقتال “داعش”. ونقلت “سكاي نيوز” عن العبادي قوله ان “مدينة الرمادي سيتم استعادتها من سيطرة تنظيم داعش الارهابي خلال أيام”، معربا عن استغرابه “من تصريحات وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر التي قال فيها إن الجيش العراقي يفتقد الإرادة لقتال داعش”. واضاف العبادي ان “كارتر يدعم العراق دوما”، مشيرا الى ان “تصريحاته جاءت بسبب تزويده بمعلومات خاطئة بشأن قدرة الجيش العراقي في التصدي لتنظيم داعش”. وتأتي تصريحات العبادي بعد أن وجه كارتر انتقادا لاذعا للجيش العراقي على خلفية سقوط الرمادي بيد “داعش”.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس مايو 28, 2015 1:00 am

فورين بوليسي: قادة الجيش العراقي عجزوا عن التنبؤ بمخططات داعش

المدى برس / بغداد

بدأت الجماعات المسلحة الشيعية "الحشد الشعبي" المرافقة للجيش العراقي، عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي التي انتزعها مسلحون متطرفون من القوات الامنية الاسبوع الماضي.

استعداد الجماعات المسلحة الشيعية حظي بتغطية اعلامية محلية عراقية جيدة، لانهم احاطوا المدينة ونشروا مقاتليهم حولها تمهيداً لتحريرها من المسلحين.

المسؤولون الاميركان يعتقدون ان المسلحين كانوا يخططون لعزل الرمادي ولاسيما المناطق التي يوجد فيها الجيش لغرض محاصرتهم وقتلهم، ولكن بفضل فصائل الحشد الشعبي تلاشت هذه الخطة، وفقاً للقيادة المركزية الأميركية.

مسؤولو واشنطن اكدوا ان الطائرات الحربية لم تقم بأنشطة ضد مسلحي "داعش" من ناحية قصف مبان يتخذ منها المسلحون مقرات لهم، كونهم انشغلوا في ضرب وتدمير المدرعات والآليات العسكرية التي تركها الجيش العراقي المحبط والمتراجع الى خطوطه الدفاعية بشكل مفاجئ.

وصب السياسيون الاميركان غضبهم على العراقيين لتخليهم السريع عن المدينة، وقال رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي في قمة حلف الشمال الاطلسي ببروكسل الاسبوع الماضي: "تفاجأنا من انسحاب القوات الامنية من الرمادي وهذا ما أثار غضب السياسيين الاميركان من الرئيس اوباما نفسه".

وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر، ايضاً صرح بغضب وتهجم كبيرين على القوات الامنية العراقية لمحطة الـ "سي ان ان" واصفاً اياها بغير القادرة على القتال لعدم امتلاكها الارادة في ذلك.

تصريحات وزير الدفاع الاميركي، دفعت مستشاري البنتاغون الى التساؤل حول سبب ضعف القيادة العراقية العسكرية امام "قيادة" مسلحي "داعش"، لان الواقع يقول، ان الجيش العراقي دائما ما ينسحب امام خطط تنظيم "داعش"، فهل من سبب يدعو لذلك؟

الحل في ظل هذه الظروف هو الانتصار فقط على المسلحين، لان الحرب معقدة للغاية ولاسيما عندما يتعلق الامر بالرمادي، كونها دائما كانت تحت قيادة عسكرية سيئة.

مايكل نايتس، الزميل في معهد واشنطن والمختص في القضايا العسكرية العراقية يقول "القتال في الانبار مستمر منذ 18 شهراً تقريباً، في ظل قلة بالدعم العسكري وعدم تلبية نداءات الاغاثة، فضلاً عن ان الجنود انفسهم يحتاجون الى مكان آمن للراحة والاستجمام، وليس مواصلة القتال طيلة تلك الفترة وهذا ما سبب ارهاقاً لهم".

ولا شك، ان الحرب ضد مسلحي "داعش" لها معوقات، اهمها ان القادة العسكريين العراقيين فاشلون في التنبؤ بما يخفيه اعداؤهم الذين غالباً ما يتفوقون عسكرياً عليهم.

وانسحبت فرقتان عسكريتان من الموصل منذ حزيران الماضي، وتركتا أسلحتهما ومعداتهما امام سيطرة تامة لمسلحي "داعش"، وهذا الحال تكرر بالفلوجة ايضاً حينما خضعت للمسلحين بسرعة كبيرة في بداية الازمة الحالية، اذّ يعطي هذا الحال انطباعاً واحداً وهو، عدم وجود دعم عسكري، وضعف في القتال، وفشل في توفير الاسلحة، وعدم التخطيط الجيد لمواجهة هذه المعوقات لا مواجهة المسلحين انفسم.

الخلل ايضاً، يكمن في ضعف المهارة العسكرية الحالية وعدم الالتزام بالمعركة، فقوات الامن او قيادتها العسكرية باصدارها قرار فصل كبار الضباط والخبراء عن الخدمة نتيجة ارتباطهم بصدام حسين، دفعهم الى الانضمام الى تنظيم "داعش"، مما اعطى للتنظيم رؤية عسكرية ناجحة مكنته من التفوق على الجيش الحالي الذي يخضع للتدريب منذ 12 عاماً على يد الامريكان.

هؤلاء الضباط جاء انضمامهم الى التنظيم المتطرف نتيجة غضبهم من سياسات ما بعد عام 2003 في العراق، اذ وجدوا انفسهم يتمتعون بالحرية في هذا التنظيم بعد انضمامهم اليه، وتم اعطاؤهم الحرية الكبيرة في العمل العسكري ايضاً، وفقاً للباحث احمد علي الزميل البارز بمعهد العراق في واشنطن، وهي منظمة غير ربحية هدفها تطوير الشباب العراقي.

ويضيف علي قائلاً "هؤلاء العسكريون، استطاعوا ان يكبّروا معاقلهم فضلاً عن فهمهم لتضاريس المدينة بشكل جيد وتمتعهم بمستوى عسكري عالِ، والاهم من ذلك انهم يتصرفون بعقلية حزب البعث الطامحة للعودة الى السلطة في العراق".

مكاسب تنظيم "داعش" الاخيرة، تعد نتاج خطط الولايات المتحدة حينما حلت الجيش العراقي بعد عام 2003، حيث فصلت الآلاف من الضباط الذين اعتقدت انهم تابعون لصدام حسين، فهؤلاء بفصلهم من وظائفهم تم احتضانهم من قبل التنظيمات المتمردة، وهنا بدأوا بتسخير خبراتهم العسكرية للتنظيم لا شك انهم يتمتعون بخبرة قتالية جيدة.

وفي غضون ذلك، تفاقم الوضع في السنوات الاخيرة بسبب سياسات نوري المالكي الذي قام بتصفية خصومه سياسياً مما زاد النفور السني العام منه ووصل الى حد التمرد المسلح.

لسنوات يتصرف الجيش والشرطة التي يقودهما المالكي وكأنهما ميليشيات طائفية بقمعها الوحشي ضد القيادة السنية، اذ كانت المؤسستان العسكريتان تأخذان الاوامر شخصياً من رئيس الوزراء السابق الذي عيّن الموالين له في مكتبه الخاص وهم بلا خبرة ولا صلة لهم بالشؤون العسكرية مما زاد غضب المجتمع السني بسبب المعاملة السيئة التي تلقوها من هؤلاء المقربين من المالكي.

ورغم سياسة المالكي التي استمرت لثمان سنوات، تمكن قادة سنة مخضرمون من شق طريقهم في المؤسسة العسكرية املاً منهم في تصحيح المسار العسكري المعروف قديماً بالعراق، ولكن بالواقع كانت فرصهم ضئيلة لاسيما بعد الانسحاب الاميركي من البلاد، وفقاً لمستشار التعليم العسكري الكولونيل المتقاعد ستيف ليونارد.

ويعتقد ليونارد، ان الخبرة العسكرية الموجودة ببضعة رتب عسكرية سنية في مجال القيادة الميدانية، يمكنها سد الفجوة الحاصلة بالجيش العراقي الان، ولكنها تحتاج جهداً، فضلاً عن وجوب تغيير اجيال موجودة في الجيش تتحلى بالطائفية.

القادة العسكريون السنة ورغم إدارتهم لمناصب عسكرية مهمة نسبياً في الدولة، إلا انهم كانوا مهمشين في عهد نوري المالكي لعدم ثقته بهم، فكانوا كثيراً ما يتعرضون الى اتهامات لفظية بانهم خونة من قبل رفاق لهم بالجيش، وفقاً لمسؤول عسكري عراقي كبير رفض الافصاح عن اسمه.

واكد المتقاعد الكولونيل ليونارد، انه سمع ذات مرة، انه قد تم منع حضور ضابط سني الى السفارة الاميركية مع وفد عسكري عراقي كانوا على موعد مع السفير الاميركي في عام 2012 لاسباب واهية.

من .. أحمد علاء

http://www.almadapress.com/ar/news/4920 ... 8%AC%D8%B2

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الخميس مايو 28, 2015 9:53 pm

البنتاغون يسعى لـ"تحسين وتعجيل" برامج تدريب وتسليح الجيش العراقي

المدى برس/ بغداد

أكدت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الخميس، عزمها على "تحسين وتعجيل" برامج تسليح القوات العراقية وتدريبها، مبينة أن ذلك يتضمن خيارات لتحسين أداء قوات
العشائر السنية وتهيئتها للمشاركة في المعارك ضد (داعش) على ان يتم تسليحها من خلال الحكومة العراقية.

ونقلت وكالة الاسوشييتدبرس Associated Press،
عن وزير الدفاع الأميركي، اشتون كارتر، قوله، بحسب ما تابعت (المدى برس)، إن "قادة الجيش الأميركي يبحثون سبل تحسين وتعجيل برامج تسليح
القوات العراقية وتدريبها"، مشيراً إلى أن ذلك "يتضمن خيارات لتحسين أداء قوات العشائر السنية وتهيئتها للمشاركة في المعارك ضد داعش".

وعد كارتر، أن "الإسراع في ايصال المعدات العسكرية إلى أرض المعركة، وتعزيز جهود التدريب قد يساعد في بناء ثقة القوات العراقية".

وكشفت وكالة AP،
عن "اجتماع عقده وزير الدفاع الأميركي، مع كبار مستشاريه العسكريين، أمس الأول، الثلاثاء،(الـ26 من أيار 2015 الحالي)، كلفهم خلاله بتقديم خيارات
بشأن طرق تحسين وتسريع برامج تدريب وتسليح القوات العراقية"، مبينة أن "الاجتماع ضم كلاً من رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، وقائده الميداني
لمنطقة الشرق الأوسط، الجنرال لويد اوستن، مع عدد آخر من كبار المسؤولين السياسيين".

ونقلت الوكالة عن كارتر قوله أيضاً، إن "أحد النقاط الخاصة المهمة جداً تتمثل بإشراك العشائر السنية في المعارك"، مؤكداً أن ذلك "يعني تدريبهم وتسليحهم،
وهذا ما يقوم فريقي بالبحث فيه".

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، رفض الكشف عن اسمه، وفقاً للوكالة، إن "كارتر لا يعني بذلك تزويد العشائر السنية
بالأسلحة مباشرة إنما تحقيق ذلك من خلال الحكومة العراقية" .

وفي حديثه لمجموعة من الصحافيين الذين سيرافقونه بجولة يقوم بها في آسيا، ذكر وزير الدفاع الأميركي، ودائماً بحسب
AP،
أن "أحداث الرمادي سلطت الضوء على نقطة مركزية مهمة تتمثل بضرورة وجود شريك من القوات العراقية المتمكنة على الأرض"، معرباً عن اعتقاده
أن "التدريب والتسليح يؤثر في فعالية القوات وبالتالي بقدرتهم على القتال، وزيادة ثقتهم بقدرتهم على المواجهة، لذلك فهناك علاقة مباشرة بين التدريب والتسليح ."

وقالت الاسوشييتدبرس، إن "المسؤولين العراقيين شكوا من أنهم لم يتلقوا المعدات العسكرية الثقيلة التي يحتاجونها بالسرعة المطلوبة".

ونقلت عن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قوله، أمس الأول الثلاثاء، إن على "الولايات المتحدة وحلفائها أن يتأكدوا من وصول المعدات العسكرية للعراق بنحو فعال" .

وكانت الولايات المتحدة أعلنت خلال اليومين الماضيين عن سعيها تزويد العراق بألفي صاروخ مضاد للدروع، وعزمها إعادة النظر باستراتيجيتها في العراق، لاسيما بعد تمكن
(داعش) من الاستيلاء على الرمادي، مركز محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وشكوى العراق من قلة الدعم الأميركي الذي يحصل عليه.

http://www.almadapress.com/ar/news/4928 ... 9%85%D8%AC

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت مايو 30, 2015 1:50 am

اوديرنو يصف سقوط الرمادي بـ"المحبط" ويعزوه إلى "ضعف" القيادة العسكرية

المدى برس / بغداد

وصف رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راي اوديرنو، اليوم الجمعة، سيطرة تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي بـ"المحبط"، وعزاه إلى "ضعف" القيادة العسكرية العراقية،
وفيما توقع حدوث المزيد من "المشاكل" في حال عدم كسب الحكومة لثقة جميع العراقيين، أكد ضرورة الاستمرار بتدريب القوات العراقية حتى إذا تطلب إرسال المزيد من المستشارين.

وقال الجنرال اوديرنو، في حديث إلى صحيفة
(Army Times)
الاميركية، وتابعته (المدى برس)، إن "سيطرة تنظيم داعش على مدينة الرمادي جاءت بسبب ضعف القيادة العسكرية العراقية"، مضيفا أن "ما حدث هو
أمر مؤسف ومحبط حيث كنا نعتقد خلال عام 2010 أن يتعافى العراق بعد خمسة سنوات ولكن تلك الأحلام تمزقت".

وتوقع اوديرنو، "حدوث المزيد من المشاكل في حال عدم كسب الحكومة العراقية لثقة جميع العراقيين"، مشددا على ضرورة "وجود قيادة عسكرية قوية وبناء كفاءة
تقنية في صفوف الجيش للمساهمة في تعزيز الثقة لديه".

وأكد اوديرنو، أن "على الولايات المتحدة أن تستمر بدعم الجيش العراقي والحكومة العراقية"، لافتا إلى أن "واشنطن تحاول مساعدة العراقيين بكل ما يمكنها من
قدرة لمنع تنظيم داعش من تحقيق أي توسع وتزويد العراقيين بالقدرات التي يحتاجونها".

وأبدى اوديرنو، رفضه "لفكرة إرسال تشكيلات قتالية على الأرض في العراق"، مشيرا إلى ضرورة "الاستمرار بالتدريب حتى إذا تطلب ذلك إرسال المزيد من المستشارين".
وتوقع رئيس أركان الجيش الاميركي، أن "تستغرق فترة التدريب القوات العراقية فترة تتراوح من ثلاثة إلى خمسة سنوات"، مبينا أن "القادة العسكريين يقومون بدراسة توصيات بإرسال
المزيد من المستشارين للإشراف على مهام التدريب في حال تطلب الوضع ذلك".

وكان وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر عد، في (24 ايار 2015)، أن استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي مؤشرا على عدم امتلاك القوات العراقية "إرادة القتال"، وفي حين دافع عن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد التنظيم، اعتبر أنها ليست بديلاً عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها.

http://www.almadapress.com/ar/news/4932 ... %B7-%D9%88

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الاثنين يونيو 01, 2015 11:07 pm

منسق التحالف الدولي ضد "داعش" يرجح إستعادة الرمادي قريباً

السومرية نيوز/ بغداد

أكد منسق التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الجنرال جون آلن، الاثنين، أن استراتيجية الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" لم تفشل، فيما رجح أن تستعيد القوات العراقية مدينة الرمادي قريباً.

وقال آلن في تصريحات لـ "سكاي نيوز" تابعتها السومرية نيوز، إن "إستراتيجية الولايات المتحدة في التصدي لتنظيم الدولة لم تفشل على الرغم من سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في كل من سوريا والعراق"، مرجحاً أن "تستعيد القوات العراقية السيطرة على الرمادي في وقت قريب".

وأضاف الن أن "هناك عناصر من القوات العراقية تتقدم حاليا باتجاه الرمادي"، رافضا "تشبيه ما حدث في الرمادي بما حدث في الموصل، التي سقطت دون مقاومة تذكر قبل عام تقريبا".

وتابع أن "القوات العراقية صمدت في الدفاع عن الأنبار 18 شهرا، لكن نقص الإمدادات أجبرها على التراجع والإنسحاب من المدينة، بعيد موجة من الهجمات الانتحارية تسببت في سقوط أعداد كبيرة من القتلى".

يشار الى أن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر اكد، في وقت سابق من اليوم (الاثنين 1 حزيران 2015) أن بلاده لا تعتزم إعادة احتلال العراق أو نشر قوات برية كبيرة فيه في إطار الحرب ضد تنظيم "داعش"، معتبرا أن إلحاق هزيمة شاملة بالتنظيم أمر منوط بالقوات الحكومية العراقية وحدها.

http://www.alsumaria.tv/news/135810/منس ... إستعادة/ar

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء يوليو 08, 2015 10:40 pm

ديمبسي: الانتظار او مواجهة داعش عسكريا في العراق لاتخلوان من المخاطرة

المدى برس/ بغداد

اكد رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي مارتن ديمبسي، اليوم الاربعاء، أن المخاطر المتعلقة في مواجهة تنظيم (داعش)، متواجدة في حالتي الانتظار او البدء في المواجهة العسكرية، فيما اشار الى ان الاستراتيجية المعتمدة لمواجهة التنظيم في العراق تقوم على دعم القوات العراقية "المحلية".

وقال الجنرال ديمبسي، خلال جلسة استماع امام اعضاء لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ والمخصصة لمناقشة الستراتيجية في مواجهة تنظيم داعش وبرنامج تدريب المقاتلين في العراق وسوريا، ونقلها موقع وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، وتابعتها (المدى برس)، ان "هناك مخاطر في حالة ابداء الصبر في المعركة التي يتم خوضها ضد تنظيم داعش او في حالة اتخاذ الاجراء العسكري".

وأضاف ديمبسي، ان "الصبر في أوقات معينة قد يزيد من المخاطر للمهمة العسكرية لانها تستنزف الوقت الذي يمكن ان تحصل فيه اشياء اخرى، ولكنني اعتقد انه في الاوقات التي يتوجب علينا تولي مسؤولية اكبر وبشكل مباشر ومن جانب واحد فان ذلك سيؤدي بالتأكيد الى زيادة المخاطر بشكل ما".

وتابع ديمبسي، ان "الستراتيجية المتبعة في العراق لدحر تنظيم داعش ستكون عن طريق القوات المحلية ، والتي عن طريقها وعن طريق الحكومة سيتمكنون من حرمان تنظيم داعش من المؤيدين والاموال والقوة"، مؤكدا "سنسهم بشكل قوي وفعال لمواجهة تهديد تنظيم داعش بشكل مباشر على الارض في العراق وسوريا".

http://www.almadapress.com/ar/news/5150 ... 9%83%D8%B1

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش\القوات البرية”