رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم الد

مشاة، دروع، قوات خاصة و غيرها
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
Hawk
1st Lieutenant - Molazim Awal
1st Lieutenant - Molazim Awal
مشاركات: 547
اشترك في: الأحد سبتمبر 28, 2014 4:32 pm
مكان: "Sky's The Limit"

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة Hawk » السبت فبراير 21, 2015 3:35 pm

وحدة القوات الأمريكية الخاصة: نريد العودة للعراق لمحاربة داعش

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وحدة القوات الأمريكية الخاصة، السبت، أنها تريد العودة الى ساحة المعركة في العراق لمحاربة "داعش"، فيما اكدت أنها حاربت عناصر القاعدة وكانت تهزمهم بسهولة في كل مرة.

وقال عضو وحدة القوات الأمريكية الخاصة المعروفة باسم "نيفي سيل"، روبرت اونيل في حديث لصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، وتابعته "السومرية نيوز"، "أتوقع أن يغير الرئيس اوباما مساره ويقوم بإرسال قوات برية الى العراق"، موضحا أن " مستشاري الرئيس أصبحوا يفهمون الآن أن قوات الأمن العراقية لوحدها لن تتمكن من استعادة الموصل من دون وجود قوات أمريكية على الأرض".


وأضاف أونيل "نحن بحاجة لمحاربة تنظيم داعش واعتقد أن المسؤولين يبحثون الخدمات اللوجستية لهذه العملية وراء الأبواب المغلقة"، مشيرا إلى أن "المسؤولين يحاولون معرفة كيفية القيام بذلك فهم لا يريدون ان يبدو ذلك وكأنه بداية حرب جديدة".

وتابع اونيل أن "هناك أكثر من 3000 عسكري أمريكي على الارض في العراق وعملهم يقتصر على التدريب وتقديم المشورة"، لافتا الى أن "تنظيم داعش اكثر شراسة الآن لأننا لا نقوم بأي شيء تجاههم فنحن نقوم بضربهم من الجو وليس لدينا قوات برية لمحاربتهم على الأرض".

واكد عضو وحدة (نيفي سيل) أن "وحدة القوات الأمريكية الخاصة تريد العودة الى ساحة المعركة في العراق لمحاربة الإرهابيين"، مشددا بالقول "لقد حاربنا هؤلاء من قبل حينما كانوا يطلقون على أنفسهم تسمية مختلفة هي تنظيم القاعدة وقد فاجأتنا السهولة التي نهزمهم بها في كل مرة".

يشار الى أن الفرقة الأمريكية الخاصة (نيفي سيل) قد قادت مهمة الهجوم الناجح على المجمع الذي كان يختبئ فيه زعيم القاعدة أسامة بن لادن على مقربة من ابوت اباد في باكستان عام 2011، وتعتبر هذه الفرقة المقاتلة أقوى فرق السلاح البحرية الامريكية وأشدها كفاءة وغالبا ما يتم تكليفها بالمهام الخاصة.

ورفض وزير الدفاع الأمريكي الجديد اشتون كارتر، اليوم السبت، تحديد "موعد دقيق" لهجوم عراقي متوقع لتحرير مدينة الموصل من تنظيم "داعش"، فيما شدد على ضرورة أن يكون الهجوم في وقت ينجح فيه.

وجاء ذلك بعدما كشف مسؤول في القيادة المركزية الأميركية، امس (20 شباط 2015)، عن تجهيز قوة عسكرية عراقية تضم عناصر من قوات البيشمركة وتتألف من خمسة ألوية عسكرية تضم نحو 25 ألف جندي لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم "داعش"، فيما رجح أن تكون المعركة في فترة نيسـان- أيار.

واستولى مقاتلو تنظيم "داعش" على الموصل، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، في التاسع من حزيران الماضي، فيما تخوض القوات العراقية بمساندة متطوعي قوات الحشد الشعبي معارك عنيفة لاستعادة مناطق اخرى في صلاح الدين المجاورة للموصل.


http://www.alsumaria.tv/news/125600/%D9 ... F%D8%A9/ar
أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلادهم. - أدولف هتلر

صورة العضو الشخصية
Hawk
1st Lieutenant - Molazim Awal
1st Lieutenant - Molazim Awal
مشاركات: 547
اشترك في: الأحد سبتمبر 28, 2014 4:32 pm
مكان: "Sky's The Limit"

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة Hawk » الأربعاء فبراير 25, 2015 4:47 pm

كيري: العراق استعاد 30% من أراضيه والتحالف قتل واسر الالاف من قيادات داعش

شفق نيوز/ أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم "داعش" تمكن من قتل وأسر الآلاف من قيادات التنظيم وأن العراق استعاد 30% من أراضيه.

وقال كيري خلال شهادته أمام لجنة التخصيصات المالية في مجلس الشيوخ الأمريكي (الكونغرس)، إنه قمنا بدحر الآلاف من قيادات "الدولة الإسلامية" من ميادين القتال بالقتل أو الأسر، ونحن نبذل جهوداً لتجميد عوائدهم المالية، وإيقاف تجنيد المقاتلين الأجانب، ونشارك في تفنيد الرسائل الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من القنوات.

وأشار كيري إلى أن بلاده "ساعدت العراقيين على استعادة 30% من الأراضي التي استحوذ عليها "داعش" وأصبحت في أيدي العراقيين الآن"، مضيفا "نحن ندرب العراقيين ونهيأهم من أجل اللحظة التي يستطيعون فيها فعل المزيد".

كما تحدث كيري عن قطع الخط الأساسي لتجهيز "الدولة الإسلامية" بالإضافة إلى شل حركة مواكبهم وعدم قدرة عناصر التنظيم على التواصل مع بعضهم البعض كما كانوا في الماضي.

وقد استعادت القوات العراقية العديد من المناطق التي سبق أن استولى عليها تنظيم "داعش"، وكان آخر ما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش بمساندة الحشد الشعبي وأبناء العشائر، تمكن من استعادة ناحية البغدادي التي كان يسيطر عليها التنظيم.


http://www.shafaaq.com/sh2/index.php/ne ... -----.html
أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلادهم. - أدولف هتلر

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد مارس 08, 2015 12:32 am

مقتل جندي كندي واصابة ثلاثة بنيران أكراد عن طريق الخطأ في العراق

قتل جندي من القوات الخاصة الكندية أمس (الجمعة) في العراق واصيب ثلاثة آخرون بجروح، بعدما تعرضوا "عن طريق الخطأ لنيران القوات الامنية الكردية العراقية"، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكندية اليوم.

وقالت الوزارة في بيان ان عناصر من القوات الخاصة الكندية العاملة ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق "تعرضوا بالخطأ لنيران القوات الكردية اثناء عودتهم الى مركز مراقبة خلف خطوط الجبهة".

http://www.alhayat.com/Articles/7889158 ... -في-العراق

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد إبريل 05, 2015 1:17 pm

صحيفة: التحالف يعتزم تدريب عشرة آلاف مقاتل عراقي لاستعادة الموصل

المدى برس/ بغداد

أكد قائد القوات البرية المشتركة للتحالف الدولي، اليوم السبت، أن البرنامج المعد لتأهيل القوات العراقية بما فيها البيشمركة، يستهدف تدريب عشرة آلاف مقاتل على مستوى عالمي من قبل قوات خاصة دولية، ليكونوا قوة الهجوم المقابل ضد (داعش)، ويعززوا التقدم الحالي على "إعدائنا"، وفي حين أبدى استعداد التحالف تجهيز القوات العراقية لمعركة الموصل، حذر من أن المعركة ضد ذلك التنظيم "لن تكون سهلة".

وقال قائد القوات البرية المشتركة للتحالف، الميجر جنرال باول فانك، في حديث لصحيفة آرمي تايمز Army Times الأميركية، تابعته (المدى برس)، إن "التحالف يحقق تقدماً في برنامج بناء قدرات القوات الشريكة Building Partner Capacity من خلال تدريب أكثر من أربعة آلاف جندي عراقي"، مشيراً إلى أن "التحالف أنهى تدريب لواءين، وهو بصدد إكمال تدريب ثلاثة أخرى".

وبينت الصحيفة، أن "برنامج بناء القوات الشريكة BPC يعد جزءاً من استراتيجية الأميركية الشاملة في العراق التي يطبقها البيت الأبيض (مقر الرئيس الأميركي باراك أوباما)، حيث يتم تنفيذه في خمسة مواقع مختلفة من البلاد، وتتوزع في كل من قاعدة الأسد (الأنبار) وبغداد وأربيل والتاجي، وبسماية، بهدف تدريب القوات العراقية والبيشمركة الكردية، وإعدادهم لدخول المعركة والقتال ضد تنظيم داعش".

وأضاف فانك، أن "التحالف سيواصل تدريب عناصر الجيش العراقي، بمشاركة أمري فصائل وضباط كبار ضماناً لاختصار زمن إكمال المهمة"، مؤكداً أن "الهدف الأولي من الخطة يتمثل بتدريب عشرة آلاف جندي ليكونوا بمثابة ألوية الهجوم المقابل".

وذكر قائد القوات البرية المشتركة للتحالف، أن تلك "القوات سنتشر بعد انتهاء تدريبها، لتعزيز موقف الجنود العراقيين الذين يحققون تقدماً على إعدائنا في أرض المعركة"، لافتاً إلى أن "هناك بعض التحديات التي ما تزال ترافق عمليات التدريب، منها تأخر وصول المعدات الشخصية للجنود في الوقت المناسب".

وأوضح فانك، أن "التحالف حقق تقدماً كبيراً في قاعدة الأسد، حيث لديه ضباطاً يقدمون المساعدة والمشورة ضمن فريق برنامج بناء القوات الشريكة، فضلاً عن فريق مماثل في الكرمة، وثالث في أربيل، لتدريب الجنود العراقيين على مستوى عالمي من قبل عناصر قوات خاصة دوليين".

ورأى الجنرال الأميركي، أن من "مؤشرات نجاح عمليات التدريب وتحقيق ثمارها، انجازات العمليات العسكرية واسترجاع بعض الأراضي من تنظيم داعش، مثل ما حصل مع منطقة الكرمة وباقي المناطق الممتدة على قناة نهر دجلة إلى الجانب الشمالي من الفلوجة، فضلاً عما حدث في تكريت، حيث ستسترجع المدينة كلها" .

ومضى قائد القوات البرية المشتركة للتحالف، الميجر جنرال باول فانك، قائلاً إن "داعش يمر بحالة تراجع وموقف دفاعي حالياً، وأن القوات العراقية تلاحقه في كل مكان"، مستدركاً أن ذلك "لا يعني سهولة المعركة ضده لأن القتال يدور من بيت لآخر، لكن القوات العراقية جاهزة للتحدي، وأن خطاها ثابتة في عموم البلاد، برغم كونها بطيئة".

وخلص فانك، إلى أن "الجنود العراقيين اكتسبوا قدرة وخبرة متزايدة من خلال تدريباتهم"، مبدياً "استعداد التحالف لتجهيز القوات العراقية لمعركة الموصل من دون توقف، من خلال برنامج بناء القوات الشريكة وتعزيز قدراتهم القتالية، لتمكينهم من هزيمة داعش".

http://www.almadapress.com/ar/news/4657 ... 8%A7%D9%81
مصدر الخبر باللغة الأنكليزية
Inside the Iraq mission: What our troops are doing

U.S. and coalition forces have trained two brigades' worth of Iraqi troops, with three more underway, a top U.S. general in country told Army Times.

"We're making progress at all the Building Partner Capacity sites," said Maj. Gen. Paul Funk, commander of Coalition Joint Forces Land Component Command-Iraq and the 1st Infantry Division. "We're training over 4,000 Iraqis. We've finished two brigades. We're now on our way to training three more. They're in various stages of readiness right now."

Building Partner Capacity sites are part of the White House's overall strategy in Iraq. The goal of these sites is to train Iraqi and Kurdish troops preparing to enter the fight against the Islamic State group. The mission is taking place in tandem with the advise-and-assist mission, where U.S. and coalition troops are working with Iraqi and Kurish troops currently in the fight.

There are five BPC sites: al-Asad, Erbil, Baghdad, Taji and Besmayah.

When Iraqi and Kurdish troops arrive at the sites, they undergo a six-week program of instruction and a three-week rehearsal exercise, Funk said.

"We're going to keep training the Iraqi army as long as they keep showing up," he said.

The initial goal, however, is to train 10,000 troops, Funk said.

"Ten thousand is our initial tranche into what we like to say are the counter-attack brigades," he said.

These troops are devoted to training and will deploy later to reinforce the soldiers on the battlefield, Funk said, "which is an advantage over our enemies."

Challenges still remain. This includes getting equipment to the Iraqi troops in a timely fashion, he said.

"I think we've got the personal equipment piece cracked, finally," he said. "Now it's all the ancillary equipment. For example EOD equipment, breaching equipment like dozers and bucket loaders. It's getting it all here and getting them organized and then getting them trained on it. It's not easy."

The Iraqi and Kurdish troops in training are "enthusiastic," Funk said.

"They're starting to understand how we do training," he said. "The battalion commanders are walking the lanes, senior leaders are involved in the training. They're starting to catch on rapidly."

صورة

"We were laying in the dirt, walking with the jundis," he said, referring to the Iraqi soldiers. "They love their country, and they sure are working hard."

When he spoke with Army Times March 30, Funk also provided an update on a number of topics. Here's what he had to say. Interview highlights, edited for clarity and space:

Q. Could you give us an update on the advise-and-assist mission?

A. Everywhere there's a U.S. advise-and-assist, we're making progress.

We've made great progress in the al-Asad area, where we've got an advise-and-assist and a Building Partner Capacity team. We've got great advise-and-assist in Karma. Everything in Erbil is advise-and-assist. That entire operation has been world-class, from the [special operations] guys to the coalition.

Q. How are you measuring success or progress?

A. We're measuring it usually through operations, through terrain taken back, efficiency in their operations. For example, Karma, we took it back. The whole Tigris canal back to the north side of Fallujah, they've taken back in the last two weeks. They're into Tikrit now. They're in the city, so they're going to take all that back.

We've got an area southeast of Kirkuk that they took back, about 40 square kilometers.

They're making substantial progress.

Q. How do you respond to critics who say this is taking too long?

A. Fighting in cities is difficult. Fighting house to house and clearing block to block is difficult, dangerous work.

Q. How would you describe the enemy's current state?

A. The enemy is on its heels. They're in a defensive position. We're attacking them across the country.

Everywhere Daesh thought they were safe, the Iraqi army's starting to push them out of there.

That doesn't mean the fighting is easy. Fighting house to house isn't easy, but they're up to the challenge. It's going to take a while. As I see it, as we grow capacity, as they get more effective, we get to go more quickly.

Right now it's a slow and steady push across the country.

Q. Do you have what you need for the mission?

A. Right now, we do. If the mission changes, we may need to ask for different types of specialties or capabilities. They may want more medical training or logistical training. What we try to do is tailor it for that. Right now we're primarily training them to fight.

Q. What are the Iraqis asking for?

A. Everything you can think of, they're looking for, from sniper training and individual marksmanship all the way up to how to employ their tanks. You name it, they're asking for it. The Iraqis are eating the training up. They're excited about us being here to train. They're gaining capacity, they're getting better every day.

Q. How many U.S. troops are now in Iraq?

A. There are a little under 3,000 U.S. troops in Iraq now. The majority of those are soldiers.

صورة

Q. What's next?

A. We're building up to Mosul through training and building capacity. And we're always building up for the defeat of Daesh in Iraq. That's a constant, never-ending quest we're going to pursue.

http://www.defensenews.com/story/milita ... /70835864/

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » الأحد إبريل 05, 2015 4:06 pm

الحقيقة عن الموقف الامريكي القذر.. حيدر العبادي: داعش كاد أن يحاصر بغداد وأمريكا لم تحرك ساكنا

“كاد تنظيم الدولة الإسلامية أن يطوق بغداد، ولم تحرك واشنطن ساكنا”، يقول رئيس الوزراء العراقي في حوار مع مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية، مشيدا في الوقت ذاته بالتعاون الألماني المشترك والدعم العسكري الإيراني.

قبيل اللقاء المزمع عقده في 14 من نيسان/ابريل القادم في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وجه الأخير في حوار مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية انتقادا شديد اللهجة للولايات المتحدة بخصوص دورها في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، معربا عن خيبة أمل عميقة لأن “بغداد كادت أن تطوق من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، ولم يحرك أحد ساكنا، بما في ذلك الولايات المتحدة أو غيرها” لدعم العراقيين. وتابع العبادي أن الإدارة الأمريكية “رجحت سقوط بغداد عوض الإسراع في تقديم دعم فعّال (لنا)”. في المقابل، أشاد العبادي بالعمل المشترك بين بلاده وبين مكتب الإستخبارات الألماني موضحا: “نقدم (للألمان) أرقام الهواتف التي يستخدمها الإرهابيون الألمان المنتمون لتنظيم الدولة الإسلامية للاتصال بألمانيا”. كما أن برلين “قدمت السلاح الذي تحتاجه بغداد في حربها ضد هذا التنظيم”، يضيف العبادي.

وأشاد رئيس الوزراء العراقي أيضا بالدور الذي تقوم به الجارة إيران بدعم بغداد بالأسلحة والمستشارين العسكريين. وقال العبادي للمجلة الألمانية إن طهران كانت فورا حاضرة. أيضا بسبب مصالحها الوطنية لحماية النظام في طهران والمدن المقدسة”. بيد أن العبادي نفى احتمالية أن يتحول الدعم الإيراني مستقبلا إلى ذريعة للسيطرة على العراق، مشددا “ليس مدينا للإيرانيين بشيء”.

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة إبريل 17, 2015 5:28 pm

أشتون: ندعم من يقاتل تحت راية الحكومة العراقية .. ديمبسي: بيجي أكثر أهمية من الرمادي

(CNN)-
في مؤتمر صحفي عقده وزير وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، قال اشتون بأن المبدأ الذي تتمسك به الولايات المتحدة، وكذلك رئيس الوزراء العراقي، هو أن هناك مليشيات تحمل الطابع الشيعي، وأخرى ليست كذلك، وقد أوضح العبادي بشكل تام، بأنه في نهاية المطاف، فإن الأشخاص الذي ليسوا تحت قيادته وسيطرته، غير مرحب بهم هناك، ولن يشاركوا في عملياتهم، ولن يتم دعمهم.

وأضاف كارتر في مؤتمره الصحفي الخميس، بأنهم لن يتلقوا الدعم بالتأكيد من قبل الولايات المتحدة، وأنها تدعم القوات التي تخضع للقيادة والسيطرة من قبل الحكومة العراقية، بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون إليها، مؤكدا بأنه يجب المضي في طريق التعددية في العراق.

وأوضح الوزير الأمريكي بأن رئيس الوزراء العراقي، يحاول من خلال حكومته، قتال "داعش" بقوات مكونة من الشيعة، والسنة، والأكراد، في بنية طائفية، ولكن تحت سيطرة الحكومة العراقية، وهذه هي المسألة، قتلك القوات وحدها التي يمكن أن نقدم لها الدعم.

وردا على سؤال حول خطورة سقوط الرمادي في أيدي تنظيم داعش، وما يظهر من سيطرة التنظيم على بلدة بيجي، ومحاصرتهم لمواقع مهمة مثل
المصفاة، وما تعنيه سيطرتهم عليها، قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية بأنه يعتقد بأن الرمادي تشهد أزمة إنسانية لأن
المواطنين العراقيين ينزحون الآن، وبعضهم تدفق إلى بغداد، والولايات المتحدة تعمل مع الحكومة العراقية للتعامل مع هذا الوضع.

وأضاف أن المدينة ذاتها لا تمثل رمزية بأي حال من الأحوال، ولم تعلن كجزء من "دولة الخلافة"، ولا تشكل مستقبل العراق، ولكن يجب أن نستعيدها، وأن المسألة ليست مسألة الطوب وقذائف الهاون، إنها مسألة هزيمة داعش، وعليه لقد قلت، أتمنى أن لا تسقط الرمادي، ولكنها لن تكون نهاية الحملة إن سقطت، لأننا سنقوم باستردادها، وهذا مأساوي بالنسبة للسكان، كما شاهدنا طيلة الفترة الماضية.

وأضاف أن بيجي مختلفة قليلا بالطبع، فهي جزء من البنية النفطية العراقية، وبمجرد سيطرة العراقيين على بيجي سيسيطرون على بنيتهم التحتية النفطية، في الشمال وفي الجنوب، ومنع داعش من إمكانية الحصول على عائدات النفط، وعليه فإن بيجي أكثر أهمية استراتيجية، ولهذا نحن نركز عليها في الوقت الحالي.

وحول خطورة تهديد داعش للمصفاة النفطية الآن، أوضح ديمبسي بأن الوضع خطير بالنظر إلى اختراق المحيط الخارجي، وأعتقد أن المصفاة بحد ذاتها ليست في خطر الآن، ولكن نحن نركز على الدعم الجوي .

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/0 ... conference

ابو احمد العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 416
اشترك في: الجمعة سبتمبر 14, 2012 7:22 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ابو احمد العراقي » السبت إبريل 18, 2015 6:10 am

TangoIII كتب:
أشتون: ندعم من يقاتل تحت راية الحكومة العراقية .. ديمبسي: بيجي أكثر أهمية من الرمادي

(CNN)-
في مؤتمر صحفي عقده وزير وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، قال اشتون بأن المبدأ الذي تتمسك به الولايات المتحدة، وكذلك رئيس الوزراء العراقي، هو أن هناك مليشيات تحمل الطابع الشيعي، وأخرى ليست كذلك، وقد أوضح العبادي بشكل تام، بأنه في نهاية المطاف، فإن الأشخاص الذي ليسوا تحت قيادته وسيطرته، غير مرحب بهم هناك، ولن يشاركوا في عملياتهم، ولن يتم دعمهم.

وأضاف كارتر في مؤتمره الصحفي الخميس، بأنهم لن يتلقوا الدعم بالتأكيد من قبل الولايات المتحدة، وأنها تدعم القوات التي تخضع للقيادة والسيطرة من قبل الحكومة العراقية، بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون إليها، مؤكدا بأنه يجب المضي في طريق التعددية في العراق.

وأوضح الوزير الأمريكي بأن رئيس الوزراء العراقي، يحاول من خلال حكومته، قتال "داعش" بقوات مكونة من الشيعة، والسنة، والأكراد، في بنية طائفية، ولكن تحت سيطرة الحكومة العراقية، وهذه هي المسألة، قتلك القوات وحدها التي يمكن أن نقدم لها الدعم.

وردا على سؤال حول خطورة سقوط الرمادي في أيدي تنظيم داعش، وما يظهر من سيطرة التنظيم على بلدة بيجي، ومحاصرتهم لمواقع مهمة مثل
المصفاة، وما تعنيه سيطرتهم عليها، قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية بأنه يعتقد بأن الرمادي تشهد أزمة إنسانية لأن
المواطنين العراقيين ينزحون الآن، وبعضهم تدفق إلى بغداد، والولايات المتحدة تعمل مع الحكومة العراقية للتعامل مع هذا الوضع.

وأضاف أن المدينة ذاتها لا تمثل رمزية بأي حال من الأحوال، ولم تعلن كجزء من "دولة الخلافة"، ولا تشكل مستقبل العراق، ولكن يجب أن نستعيدها، وأن المسألة ليست مسألة الطوب وقذائف الهاون، إنها مسألة هزيمة داعش، وعليه لقد قلت، أتمنى أن لا تسقط الرمادي، ولكنها لن تكون نهاية الحملة إن سقطت، لأننا سنقوم باستردادها، وهذا مأساوي بالنسبة للسكان، كما شاهدنا طيلة الفترة الماضية.

وأضاف أن بيجي مختلفة قليلا بالطبع، فهي جزء من البنية النفطية العراقية، وبمجرد سيطرة العراقيين على بيجي سيسيطرون على بنيتهم التحتية النفطية، في الشمال وفي الجنوب، ومنع داعش من إمكانية الحصول على عائدات النفط، وعليه فإن بيجي أكثر أهمية استراتيجية، ولهذا نحن نركز عليها في الوقت الحالي.

وحول خطورة تهديد داعش للمصفاة النفطية الآن، أوضح ديمبسي بأن الوضع خطير بالنظر إلى اختراق المحيط الخارجي، وأعتقد أن المصفاة بحد ذاتها ليست في خطر الآن، ولكن نحن نركز على الدعم الجوي .

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/0 ... conference
معنى هذا الكلام ان الامريكان يريدون ويسعون لسقوط الرمادي بيد الدواعش ... ما يحدث في الرمادي مؤامرة يقودها الامريكان..

صورة العضو الشخصية
صلاح الدين الأيوبي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1241
اشترك في: الخميس أغسطس 16, 2012 10:53 am

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة صلاح الدين الأيوبي » السبت إبريل 18, 2015 2:49 pm

ابو احمد العراقي كتب:
TangoIII كتب:
أشتون: ندعم من يقاتل تحت راية الحكومة العراقية .. ديمبسي: بيجي أكثر أهمية من الرمادي

(CNN)-
في مؤتمر صحفي عقده وزير وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، قال اشتون بأن المبدأ الذي تتمسك به الولايات المتحدة، وكذلك رئيس الوزراء العراقي، هو أن هناك مليشيات تحمل الطابع الشيعي، وأخرى ليست كذلك، وقد أوضح العبادي بشكل تام، بأنه في نهاية المطاف، فإن الأشخاص الذي ليسوا تحت قيادته وسيطرته، غير مرحب بهم هناك، ولن يشاركوا في عملياتهم، ولن يتم دعمهم.

وأضاف كارتر في مؤتمره الصحفي الخميس، بأنهم لن يتلقوا الدعم بالتأكيد من قبل الولايات المتحدة، وأنها تدعم القوات التي تخضع للقيادة والسيطرة من قبل الحكومة العراقية، بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون إليها، مؤكدا بأنه يجب المضي في طريق التعددية في العراق.

وأوضح الوزير الأمريكي بأن رئيس الوزراء العراقي، يحاول من خلال حكومته، قتال "داعش" بقوات مكونة من الشيعة، والسنة، والأكراد، في بنية طائفية، ولكن تحت سيطرة الحكومة العراقية، وهذه هي المسألة، قتلك القوات وحدها التي يمكن أن نقدم لها الدعم.

وردا على سؤال حول خطورة سقوط الرمادي في أيدي تنظيم داعش، وما يظهر من سيطرة التنظيم على بلدة بيجي، ومحاصرتهم لمواقع مهمة مثل
المصفاة، وما تعنيه سيطرتهم عليها، قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية بأنه يعتقد بأن الرمادي تشهد أزمة إنسانية لأن
المواطنين العراقيين ينزحون الآن، وبعضهم تدفق إلى بغداد، والولايات المتحدة تعمل مع الحكومة العراقية للتعامل مع هذا الوضع.

وأضاف أن المدينة ذاتها لا تمثل رمزية بأي حال من الأحوال، ولم تعلن كجزء من "دولة الخلافة"، ولا تشكل مستقبل العراق، ولكن يجب أن نستعيدها، وأن المسألة ليست مسألة الطوب وقذائف الهاون، إنها مسألة هزيمة داعش، وعليه لقد قلت، أتمنى أن لا تسقط الرمادي، ولكنها لن تكون نهاية الحملة إن سقطت، لأننا سنقوم باستردادها، وهذا مأساوي بالنسبة للسكان، كما شاهدنا طيلة الفترة الماضية.

وأضاف أن بيجي مختلفة قليلا بالطبع، فهي جزء من البنية النفطية العراقية، وبمجرد سيطرة العراقيين على بيجي سيسيطرون على بنيتهم التحتية النفطية، في الشمال وفي الجنوب، ومنع داعش من إمكانية الحصول على عائدات النفط، وعليه فإن بيجي أكثر أهمية استراتيجية، ولهذا نحن نركز عليها في الوقت الحالي.

وحول خطورة تهديد داعش للمصفاة النفطية الآن، أوضح ديمبسي بأن الوضع خطير بالنظر إلى اختراق المحيط الخارجي، وأعتقد أن المصفاة بحد ذاتها ليست في خطر الآن، ولكن نحن نركز على الدعم الجوي .

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/0 ... conference
معنى هذا الكلام ان الامريكان يريدون ويسعون لسقوط الرمادي بيد الدواعش ... ما يحدث في الرمادي مؤامرة يقودها الامريكان..

بالعكس الأمريكان يقولون بالحرف الواحد مصالحنا النفطيه اهم من ارواح البشر الغير امريكييين ، امريكا لا تضحي بأرواح جنودها ومعداتها وتصرف ملايين الدولارات من اجل عيون البشريه ، بل من اجل مصالحها ، هذا بالأضافه الي ان كلام ديمبسي معقول الي حد ما ، سيطره داعش علي المصفاه النفطيه تعني حصول داعش علي عوائد ماليه ستساعده علي ان يتعافي من نكساته وتقوي شوكته.
إذا تخلي عنك العالم فتذكر ان الله دائما معك لا يتخلي عنك.

قناتي علي اليوتوب

http://www.youtube.com/channel/UCjV11LXG3wtegXs0lRE64Wg/feed?filter=2

صورة العضو الشخصية
صقر الذهبية
Captain - Naqib
Captain - Naqib
مشاركات: 736
اشترك في: الخميس مايو 22, 2014 4:00 am
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة صقر الذهبية » السبت إبريل 18, 2015 2:58 pm

منطقة المصفى غير قابله للعمل اصلا هي ملتهبة و عل خط القتال اضافة الى ان العمال غير موجودين و الالات تعطلت
مصفى بيجي اصبح موقع لرفع المعنويات اكثر منه مفيد اقتصاديا و داعش يريدونه لمحو خساره تكريت من ذاكره مناصريه
ان كانت الثورات تعني الدمار !

و ان كانت الحرية تعني تقوية الارهاب و تمكينه !!!

و ان كان التهميش يسوغ الخيانة ؟!

فـ...لتذهب هذه الثورات و اصحابها.... الى الجحيم

و من يثور وقت ازمة فلا يسمي نفسه الا بـــ... الـخائن

و.. لا رحمة مع الخونه

ضرغام الركابي
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1416
اشترك في: الجمعة مارس 16, 2012 11:08 pm

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة ضرغام الركابي » السبت إبريل 18, 2015 8:57 pm

صقر الذهبية كتب:منطقة المصفى غير قابله للعمل اصلا هي ملتهبة و عل خط القتال اضافة الى ان العمال غير موجودين و الالات تعطلت
مصفى بيجي اصبح موقع لرفع المعنويات اكثر منه مفيد اقتصاديا و داعش يريدونه لمحو خساره تكريت من ذاكره مناصريه

فقط تصحيح : المصفى فيه خزانات كبيرة تحتوي على كميات جيدة من وقود البانزين والكاز وبعض حاويات النفط الاسود وداعش حاليا ً تعاني من نقص الوقود لانهم سابقا ً كانوا يبادلون النفط الخام من حقول العراق بوقود مع تركيا .
اما امكانية تشغيله فمعظم الكوادر العاملة في المصفى هم من ابناء بيجي والصينية وبلاشك هناك قسم منهم من المتعاطفين مع داعش ومستعدين للعمل معهم كما لاننسى التعاون الكبير بين داعش من جهة وقطر وتركيا من جهة اخرى وبلاشك هم قادرين على ارسال مرتزقتهم لتشغيله .
فـإن نـغلب فــغــلابــون قـدمـــــا **** وإن نــغـلـب فـغـيـر مـغـلـبـيـنــا

ومــا إن طـبـنـا جـبـن ولــكـــن **** مــنـايــانــا ودولـة آخـريـنــــــــا

فـقـل لـلـشــامـتـيـن بــنا أفـيـقـوا **** سـيـلـقى الشـامـتـون كـما لـقـيـنـا

mi 28
Captain - Naqib
Captain - Naqib
مشاركات: 853
اشترك في: السبت مايو 31, 2014 9:36 am

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة mi 28 » الأحد إبريل 19, 2015 12:10 am

حتى نكون منصفين : ديمبسي حسبها اقتصاديا للعراق
يعني لو كان المصفى سقط لا سمح الله مثل ما روجت داعش ومناصروها وبعض الأغبياء من جماعة سيطروا على 80% و 70% وكأن عندهم فيته لقياس المسافات .. وطبعا ما قالوه كله كذب ..

المهم ..
لو كانت داعش سيطرت على المصفى لتعرض العراق لخسارة اقتصادية كبرى.
كلفة بناء مصفي مثل الذي في بيجي حاليا لا تقل عن 6 الى 7 مليار دولار
لان داعش كانت ستلغمه وتحيله حطاما ..

بيجي والمصفى بالذات أهم من الرمادي وأكثر أولوية.

طبعا لا يمكن تشغيل المصفى من قبل داعش .. ابدا.
هم أصلا عجزوا عن تشغيل المصافي الصغيرة البدائية مثل الذي بالقيارة فما بالك مصفى بيجي المعقد.
ثم لا طاقة (كهرباء) ولا نفط خام عندهم كي يشغلوه ولو بربع طاقته الحالية المقدرة بـ 200 ألف برميل.
فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتي *** مِنَ البعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت إبريل 25, 2015 7:10 pm

محلل أميركي: تدخل قوة عربية مشتركة بالعراق يؤمن زخماً قتالياً مضافاً ويزيل التوتر الطائفي بالبلاد

المدى برس/ بغداد

عد محلل عسكري أميركي، اليوم السبت، أن تدخل قوة عسكرية عربية مشتركة في العراق يخلق جهداً إقليمياً ذاتياً لمعالجة مشاكل المنطقة، ويؤمن لبغداد "زخماً قتالياً" مضافاً يساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وفي حين بين أن ذلك يمكن أن يزيل "التوتر الطائفي" واستعادة ثقة أهل السنة بالجهود الأمنية، أكد أنه يتيح أيضاً للقوات الأمنية العراقية فرصة التقاط أنفاسها، وتعزيز قدراتها لاستثمارها في تحرير الأنبار والموصل.

جاء ذلك في تقرير للمحلل العسكري الأميركي، العميد غويلوم ول بوربير، نشرته صحيفة يورواسيا ريفيو Eurasia review المتخصصة بالتحليلات الإخبارية، اليوم، عن الوضع الأمني في العراق حالياً، تابعته (المدى برس).

وقال زميل كلية الحرب الأميركية وعضو البرنامج الأميركي لكلية راجارانتام للدراسات الدولية، العميد بوربير، في تقريره، إن "منتقدي الاستراتيجية الأميركية المطبقة في العراق يصرون على أن زخمها العسكري لا يكفي لهزيمة داعش"، مشيراً إلى أن أولئك "المنتقدين يرون أن تلك الاستراتيجية مجرد مقترحاً سيئاً بدليل زيادة تعقد الوضع في العراق".

وأضاف المحلل العسكري، أن "كلاً من خيار زيادة نطاق زخم التدخل العسكري الأميركي أو الانسحاب من العراق لا ينصح بهما"، عاداً أن على "الولايات المتحدة أن تركز جهودها بدلا من ذلك على تحشيد الحكومات العربية الإقليمية لأخذ دور أكبر في تحقيق الاستقرار الأمني العراقي" .

وبينت الصحيفة، أن "جامعة الدول العربية قد أعلنت مؤخراً عن نيتها تأسيس قوة دفاع مشتركة مؤلفة من 40 ألف جندي من شأنها أن تتخذ إجراءات ضد أي تهديد يعرض أمن الدول الأعضاء واستقرارهم".

ورأى بوربير، أنه "برغم السجل الكئيب لجامعة الدول العربية في مجال العمل الموحد، فإن الوضع الأمني في العراق قد يبعث الحياة بمبادرة عربية مشتركة"، مبيناً أن "الدور الإيراني المتفرد في العراق لا يعمل على تأجيج الانقسامات الطائفية فقط، بل ويؤدي إلى زعزعة توازن القوى الإقليمي مع السعودية".

وأوضح المحلل، أن "الوضع العراقي يتطلب وجود تشكيلات واسعة من القوات الأمنية ذات التدريب والتسليح الجيدين لتحقيق الاستقرار في البلد على المدى البعيد، لاسيما أن قوات الجيش والشرطة العراقية غير مؤهلة حالياً للقيام بتلك المهمة" .

وأكد المحلل العسكري الأميركي، أن "التقدم الذي يحققه الجيش العراقي يتطلب وجود عدد ضخم من القوات الأمنية لمسك الأرض والحفاظ على أمن المناطق المحررة من هجمات مسلحي داعش الارتدادية"، لافتاً إلى أن "قوات البيشمركة تمسك الخط الممتد من كركوك إلى أربيل، إما محافظة الأنبار فما تزال تشهد معارك فضلاً عن استمرار مسلحي داعش بسط نفوذهم على الموصل" .

ومضى العميد بوربير، قائلاً إن "برنامج التدريب والتسليح الأميركي قد أسفر حتى الآن عن تهيئة لواءين من القوات العراقية مدربين جيداً على الأعمال الهجومية، وليس على مسك الأرض أو توفير الأمن المحلي"، مبيناً أن "الحملة الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق، بمشاركة تسع دول أوربية وأخرى عربية واحدة هي الأردن، قد ساعدت في تدمير خمسة آلاف و500 هدف لداعش، منذ أيلول 2014 وحتى الآن، حيث تشير التقديرات الى فقدان التنظيم 25 بالمئة من الأراضي التي استولى عليها الصيف الماضي".

وأوضح المحلل، أن "داعش قد يكون في موقف دفاعي حالياً، لكنه ما يزال يشكل خطراً كبيراً، إذ أنه دافع عن مدينة تكريت بقوة وما يزال قادراً على التحشيد لتنفيذ هجمات مضادة مميتة"، وتابع أن "محافظة الأنبار ومناطق شمال شرق سوريا، ما تزال توفر ملاذاً آمنا لمسلحي داعش، وفي حال سقوط الموصل فهناك احتمالين، أولهما أن يؤدي ذلك لتراجع المسلحين إلى ما وراء الحدود، والآخر أن يختبؤوا ضمن مجاميع سرية داخل العراق ليقوموا بعدها بأعمال عنف طويلة الأمد ضد الحكومة العراقية" .

ورأى المحلل العسكري الأميركي، أن "تدخل قوة عربية مشتركة في العراق قد ينطوي على فوائد جوهرية، أولها إزالة أي وجود لتوتر طائفي مباشرة"، معتبراً أن "وجود مثل تلك القوة في مناطق شمالي العراق يساعد في استعادة ثقة أهل السنة بالجهود الأمنية المبذولة، كما يساعد وجودها بالسماح لبغداد أن تسحب قوات المليشيات وتحد من التواجد الإيراني على الخطوط الأمامية".

وزاد العميد بوربير، أن "وجود قوة عربية مشتركة في العراق سيتيح للقوات الأمنية العراقية فرصة التقاط أنفاسها بعد وقت طويل من المعارك، جعلها بحاجة ماسة لإعادة التجهيز والتعزيز"، مؤكداً أن "الطاقة الموجودة حالياً مطلوبة لاستثمارها في العمليات الهجومية المخطط لها في الأنبار والموصل، لاسيما أن عملية إعادة بناء الجيش العراقي مسألة تستغرق عدة سنوات وليس أشهر" .

وبشأن الحساسية من نشر القوة العربية المشتركة في العراق، عد المحلل الأميركي، أنها قد "تؤدي إلى ردود أفعال من الجانب الإيراني"، مستدركاً "لكن نطاق التدخل يجب أن يحدد بشكل واضح ليحظى بموافقة طهران".

وتابع العميد بوربير، أن "الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة لأن تكون طرفاً في مثل ذلك التحالف، برغم أن قرار مجلس الأمن الدولي يعطي
شرعية واسعة لمثل تلك التحالفات ضد تنظيم داعش"، مستطرداً "عندها ستكون موافقة بغداد بمثابة رسالة دبلوماسية قوية لإيران على المدى القصير ".

وقال المحلل العسكري، إن "عدد تلك القوة المشتركة ينبغي أن لا يقل عن عشرة آلاف جندي، أي ما يوازي عدد القوات العراقية التي قامت الولايات المتحدة بتدريبها، ما سيؤدي إلى مضاعفة القوة القتالية المهيأة لشن العمليات العسكرية المرتقبة ضد داعش"،

وأضاف المحلل الأميركي، أن ""مصر والأردن من الدول التي يتوقع لها أن تقود ذلك الجهد المشترك، الذي قد تشارك فيه قوات دول عربية أخرى، مثل المغرب والجزائر وربما تونس"، لافتاً إلى أن "السعودية ودول الخليج العربي الأخرى قد لا تشارك بمقاتلين على الأرض في تلك القوات إنما بدعمها ماليا".

وخلص المحلل بوربير، إلى أن "تدخل قوة عسكرية عربية مشتركة في العراق تحت غطاء الجامعة العربية، أو كتحالف منفصل من شأنه أن يخلق جهداً إقليمياً ذاتياً لمعالجة مشكلة إقليمية في المنطقة، وسيؤمن لبغداد زخماً قتالياً مضافاً يساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد"، مبيناً أن "الولايات المتحدة يمكن أن تدعم ذلك الجهد بمواصلة المساعدات العسكرية والدبلوماسية الإقليمية، وإن الدعم الإقليمي من دول عربية رئيسة، وكذلك من إيران، سيوفر الأسس لإصدار قرار من مجلس الأمن بهذا الخصوص".

http://www.almadapress.com/ar/news/4758 ... %A9-%D8%A8

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت مايو 16, 2015 1:43 am

جنود أميركان عادوا إلى العراق: «خراب مؤلم» في الجيش*

ببغداد - رود نوردلاند**

يتواجد العقيد جون شويمر هنا في العراق ضمن عملية انتشاره السادسة, فيما يأتي انتشار المقدم جيمس مودلين للمرة الرابعة
في هذا البلد. اما رئيس العرفاء توماس فوس, فيعلق عن عدد المرات التي انتشر فيها في العراق قائلا "انها اكثر من ان تعد".

لكن هؤلاء ليسوا سوى بعض من 300 من الجنود التابعين لقوة المهام الـ73 ضمن الفرقة الـ82 المحمولة جوا من الجيش الاميركي,
حيث يشكل المدربون العسكريون نصفهم تقريبا, فيما النصف الاخر يضطلع بمهام الاسناد والحماية. ولأنهم يتمركزون في تلك القاعدة
العراقية القديمة التي لا تبعد اكثر من 32 كيلومترا الى الشمال من بغداد, فإنهم يمثلون بعضا من اقرب جنود القوات الاميركية الموجودة على الارض في هذا البلد.

لقد عاد هؤلاء الى العراق للمرة الاولى منذ الانسحاب الاميركي الكامل نهاية العام 2011, حيث لم يجل في خاطر اي منهم انه سيعود مرة اخرى,
عدا عن تصور حال الجيش العراقي الذي دربوه ذات مرة وانتهى الى هذا الخراب الشديد.

يقول العقيد شويمر انه شعر بالصدمة لحال الجنود العراقيين الذي رآه هنا. ويضيف معلقا "انه امر لا يصدق فعلا, حيث انني تفاجأت الى حد كبير".
ويضيف كذلك "لقد سالت نفسي عن ماهية التدريب الذي تلقاه هؤلاء بعد رحيلنا؟".

على ما يبدو, لم يتلق هؤلاء قدرا حقيقيا من التدريب, الامر الذي يثير اسئلة جدية وخطيرة بخصوص واقع الجيش العراقي الى درجة يتضاءل معها
الجدل بخصوص رحيل الاميركيين مبكرا عن هذا البلد مقابل جدل آخر مبني على ان جولة انتشار اخرى لتدريب هذه القوات قد لا يكون لها اي فائدة تذكر او تدوم.

لقد بدى الجيش العراقي جيدا على الورق حينما رحل الاميركيون, حيث كان ذلك المشهد ما بعد واحدة من اكبر مهام التدريب التي اجريت في
تاريخ واثناء الحروب يوما. لكن ما بعد ذلك, بدأ كبار الضباط العراقيين باستحصال العمولات ودفع الرشاوى مقابل المناصب وابتزاز الجنود وسرقة التخصيصات
والمرتبات العائدة لهم. وشيئا فشيئا, عم الفساد كل المفاصل والرتب, فيما اصبح الهروب شائعا جدا.

لم يكن الجيش يقوم بمهام تتجاوز عمل نقاط التفتيش والسيطرة. ومن ثم, جاء فرار الفرق العسكرية الاربعة التي تبخرت في الموصل بداية صيف العام الماضي
امام هجوم سريع نفذه مقاتلو تنظيم داعش الارهابي الذي تشير التقديرات الى ان عديدهم كان يتراوح بين بضعة مئات الى بضعة آلاف فقط.

وعلى هذا الاساس, بات ذلك الجيش الذي يقدر عديد قواته الفعالة بـ280000 جندي, والذي كان يعد من بين الجيوش الاكبر في العالم, بات برأي
الخبراء لا يتجاوز الـ4-7 فرق فعالة بعديد اقل من 50000 جندي, وبالرغم ما يقوله مدير اعلام وزارة الدفاع قيس الربيعي من ان اقل الإحصاءات
واكثرها تحفظا تشير الى ان هذا الجيش مكون من 141000 جندي موزعين على 15 فرقة عسكرية فعالة.

انخرط معظم الجنود الاميركيين بشكل عميق في مهام تدريب القوات العراقية. في هذا السياق, يعلق المقدم مودلين قائلا "حينما رحلت في
العام 2009, كان العراقيون قد اكملوا انجاز كل التدريب الموكل اليهم. لكنني لا اعرف ما الذي حصل لاحقا".

ويضيف مودلين "لقد اعتدنا ان نقول ان كل انتشار كان مختلفا عما سبقه. لكننا وصلنا الان الى حقيقة مفادها ان هذا الانتشار مختلف
كليا عن كل ما سبق بالمطلق". ويضيف كذلك "ان العراقيين يعلمون هذه المرة اننا لن نقوم بالعمل من اجلهم, وهم يقدّرون ذلك فعلا".

يمثل هؤلاء الجنود الاميركيون الـ300 ومعهم عدد اقل من مشاة البحرية المنتشرين في قاعدة الاسد الجوية في محافظة الانبار, يمثلون مجموعة الجنود
الاميركيين الوحيدة المنتشرة خارج بغداد. لكن كما يحلو للجيش الاميركي وصفهم, فان هذا العدد لا يرقى الى مستوى وضع الانتشار البري للقوات على
الارض في الخارج بسبب ان دورهم ينحصر في التدريب حتما, مع الاشراف والدعم ضمن مجموعة الجنود الاميركيين الـ3000 الذين
خول الرئيس اوباما ارسالهم الى العراق منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

كما ان رئيس العرفاء مايك لافين الذي خدم سابقا في العراق مرة وفي افغانستان 3 مرات لا يحب استخدام هذا الوصف مطلقا. ويقول لافين
معلقا "ليس هنالك جنود اميركيون على الارض في العراق ابدا". لكن حتى على مستوى الدور التدريبي, فان وجود الاميركيين في هذه القاعدة الكبيرة يضعهم
في موضع قريب جدا من الخطوط الامامية ضمن صراع عنيف مع تنظيم داعش المتطرف. ولنا ان نذكر ان هؤلاء المتطرفين يعمدون الى اطلاق بضعة قذائف
هاون على مواقع تواجد الجنود شرقي القاعدة الواقعة بالقرب من نهر دجلة. لكن فرصة اصابة هذه القذائف لأي شيء تبدو ضعيفة جدا. ان القاعدة تعد
كبيرة جدا, فيما يبدو هدف المتطرفين بقدر سوء هدف اسلافهم من تنظيم القاعدة حينما كان الاميركيون يتمركزون هنا, ويستخدمونها لمهام
التدريب الكبرى. لكن برغم ذلك, فان احدا لا يتحرك ضمن محيط القاعدة من دون ارتداء الستر الواقية.

يوم الخميس الماضي, عمد المدربون الاميركيون الى اشراك العراقيين بتدريب حي على الاسلحة النارية اثناء المناورة, حيث تضمن التدريب تعليم
اسلوب المناورة بالنيران من قبل مجموعة صغيرة اثناء هجومها على اهداف تظهر بشكل مفاجئ. وكان التدريب واقعيا الى درجة ان المجموعة العراقية
الصغيرة دخلت الميدان لتواجه نيرانا حقيقية من كل جانب. في هذا السياق, يعلق العريف الاقدم مايكل آميس قائلا "ان مناورة الوحدات الصغيرة بالنيران
تمثل اسلوبا تدريبا قياسيا ومهارة يتوجب اكتسابها من قبل جميع جيوش العالم". وبرغم كون ذلك الاسلوب يندرج ضمن
نمط التدريبات الاساسية, الا ان العديد من المتدربين العراقيين بمن فيهم ممن خدموا في الجيش اصلا لاكثر من عام مضى,
انما اكدوا انهم لم يجربوا شيئا كذلك من قبل قط.ئ لقد كان اعتراف هؤلاء بعدم خوضهم تجربة من هذا النوع, عبارة عن افتراق كبير
عما جرى في السنين الماضية من حرب العراق, حينما كان الجنود العراقيون والاميركيون مفصولين تماما عن بعضهم البعض في قواعد
التدريب. كما انه كان من النادر استخدام الذخيرة الحية حينما كان الاثنان سويا خلال السنوات اللاحقة من الوجود الاميركي في العراق مخافة
ما يسمى بهجوم من اشخاص من الداخل حيث هاجم جنود افراد من قوات الحلفاء الغربيين.

ويقول العقيد شويمر معلقا "لابد ان يكون لديك مستوى معين من الثقة, ونحن موجودون معهم هنا". ويضيف كذلك "ان العدو المشترك يمثل ما يجمعنا سويا".

بدا قائد المجموعة العراقية, العريف علي محسن حميد مقدرا جدا للتدريب وبوضوح. ويقول حميد بعد ان اكمل رجاله التدريب وتمكنوا من
اصابة جميع الاهداف, معلقا "لم يسبق لنا ان تدربنا بهذه الجودة من قبل, ولسوف نكون مستعدين فعلا للقتال الحقيقي". اما مدربهم الاميركي,
العريف جيمس غريمس الذي سبق له ان خدم لأربع مرات في العراق, فقد ابرز فارقا دقيقا للجنود حينما عرض لهم المخططات الرملية التي
يمثل استخدامها اسلوبا رسميا في العرضء والتدريب للجيوش, حيث مثلت الميدان الذي كانوا متواجدين فيه.

و قال معلقا "لقد رأيتم بأنفسكم كيف نفذت الذخيرة منكم بسرعة, اليس كذلك؟".
واضاف قائلا انهم بحاجة الى التركيز اكثر على ان ميادين نيرانهم التي تتداخل وتغطي مساحات اكثر من مجرد الاهداف التي يرونها.

كان هؤلاء الجنود يتدربون ضمن اسبوع التدريب الخامس من اصل دورة تدريب اساس من 6 اسابيع, فيما سيعود بعض اخرون
منهم لاجتياز تدريب اضافي من 3 اسابيع اخرى.اجمالا, يجتاز ما يقدر بـ3600 من الجنود العراقيين ضمن لواءين, التدريب الاساس
حاليا, فيما تخرج قبل هؤلاء مجموعة اخرى سبقتهم من 4600 ضمن هذا البرنامج الاميركي الذي بدأ العام الماضي.

بالنظر الى قدرة معسكر التاجي التدريبية القصوى الحالية, فان وتيرة التدريب الحالية للبرنامج تعني تخرج ما يقدر بـ30000 من
الجنود العراقيين بحلول نهاية العام الحالي, او ربما قبله. لكن مشاة البحرية الاميركية يدربون عددا اقل من الجنود النظاميين في قاعدة الاسد.

يقول العقيد شويمر معلقا "سوف يغادر هؤلاء المكان مدربين فعليا, الا ان هنالك فرقا كبيرا بين من يتدرب فعليا وذاك الذي يتدرب موسميا".

لكن, ما اذا كان سيتوجه هؤلاء الذين سيكملون التدريب الى قتال تنظيم داعش مباشرة ام لا, فان ذلك ليس بالامر الذي يقرره الأميركيون
او يشاركون فيه. ويقول الاميركيون ان ذلك شأن حكومي عراقي بحت. الا انه بالنظر لشحة القوات التي تقاتل المتطرفين,
فان نشر هؤلاء على الخطوط الامامية يبدو محتملا جدا.اما فيما يخص المتطوعين انفسهم, فانهم من المتطوعين الجدد نسبيا, من الذين انخرطوا
في الجيش بعد انهياره امام تقدم جماعة داعش السريع شهر حزيران الماضي. كما ان بعض هؤلاء اشتركوا اصلا ضمن قوات الحشد
الشعبي التي ينسب لها الفضل بوقف تقدم المتطرفين بعد انهيار الجيش.

يقول احمد عبود حسن البالغ من العمر 21 عاما انه قرر الانخراط في الجيش بعد ان قام تنظيم داعش بقتل ابن عمه ضمن مجموعة شهداء سبايكر
الـ1700 الذين اعدمهم متطرفو داعش. اما سجاد حاكم البالغ الـ21 من العمر كذلك, فيقول ان له شقيق كان عسكريا في الموصل
واختفى منذ هجوم داعش ولم يعثر له على اثر. ويقول حسن معلقا "لن يوقفنا شيء. اننا مستمرون في القتال من اجل شرفنا".

اما قائد لوائهم, المقدم مسار حازم الذي قاتل الى جانب الاميركيين لـ6 مرات وشارك في 3 حروب اخرى, فقد كان من المحاربين المحترفين الذين
تواجهوا مع تنظيم داعش لـ6 مرات خلال العام الماضي, الا انه قال ان هذه تمثل المرة الاولى التي يتلقى فيها جنوده تدريبا حقيقيا وذي معنى.

و يضيف حازم قائلا "ان هذا يمثل مستوى مختلفا كليا من التدريب, وشيئا لم يحصل من قبل قط". لكن الضابط العراقي كان واضح
الرؤى فيما يخص قدرة الجنود ومقتنعا بأن وقتا طويلا لابد ان يمضي قبل ان يتحقق فرق فعلي على ارض الميدان.

ويختم حازم كلامه بالقول "لو انني حصلت على 100 جندي جيد من اصل هؤلاء الـ400, فانني كنت لاشعر كما لو انني ملك بحق!".


*عن "نيويورك تايمز"
**ترجمة الهادر المعموري

http://www.alaalem.com/index.php?news=جنود أميركان عادوا إلى العراق: «خراب مؤلم» في الجيش*&aa=news&id22=28236


صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الثلاثاء مايو 19, 2015 10:20 pm

الجنرال ماركس يوضح لـCNN
أهمية سيطرة داعش على الرمادي وما إذا كان هذا دليل على فشل التحالف بمواجهة التنظيم


نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الجنرال المتقاعد جايمس "سبايدر" ماركس، إن أهمية سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" على مدينة الرمادي التي تعتبر مركز محافظة الأنبار، هو أنه يتيح للتنظيم التحرك بحرية في المحافظة بشكل عام.

وتابع ماركس وهو المحلل العسكري بشبكة CNN:
"لا يمكن القول بأن سيطرة داعش على الرمادي يعتبر فشلا أو هزيمة لجهود دول التحالف، بل هذا يدفع بالتحالف للاعتراف بأنهم ليسوا بالوضع المناسب في مواجهة تنظيم داعش في مدينة الرمادي."

ولفت ماركس إلى أن "الموضوع ليس فقط تمكن داعش من الدخول للرمادي وإخراج القوات العراقية، الآن عليهم تسيير الأمور فيها من خلال تقديم نوع من الخدمات الحكومية، ولكن السؤال هنا إلى متى يستطيعون فعل ذلك؟"

وأضاف ماركس: "الأمر المثير هو أن داعش لديه الزخم حاليا، ويستطيعون اختيار المكان والزمان لبذل جهودهم بالتوسع، وهو الأمر الذي يتوجب على العراق العمل عليه مع قوات التحالف لقطع ذلك الزخم."

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/0 ... is-scripts

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14774
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: رئيس الأركان الأميركي: العراق طلب قوة جوية لمواجهة تنظيم

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء مايو 20, 2015 1:51 am

ديمبسي: استعادة الرمادي ستتطلب جهدا كبيرا

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الاثنين إن مكاسب تنظيم داعش في مدينة الرمادي العراقية تمثل انتكاسة لقوات الأمن وإن مثل تلك الانتكاسات "تدعو للأسف لكنها ليست نادرة في الحرب".

وقال ديمبسي في بيان "سوف تتطلب استعادة المدينة جهدا كبيرا الآن".

وأضاف "سنواصل دعم قوات الأمن العراقية بالضربات الجوية الأميركية والتدريب والمعدات. خفض التوتر الطائفي والتجهيز لإعادة الإعمار سيظل يشكل تحديا أمام حكومة العراق".

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي فقال إن طلب الحكومة المحلية وقادة العشائر في الأنبار مشاركة الحشد الشعبي في المعركة ضد داعش خطوة مهمة، وأضاف في مؤتمره الصحافي في مقرّ وزارة الخارجية "قلنا من زمن، إن هذه معركة طويلة الأمد. نحن نعمل مع القيادة السياسية العراقية التي تركز على بناء علاقات بين مختلف المكونات، ونشر الحشد الشعبي للقتال ضد داعش. أعتقد أن قرار قيادة الأنبار وعشائرها تأييد دخول قوات الحشد الشعبي إلى الأنبار للمساعدة في تحرير الرمادي خطوة مهمة نراها جزءا من سعي رئيس الوزراء حيدر العبادي لتجاوز كل الخطوط الطائفية".

العبادي يأمر بخطط دفاعية جديدة للرمادي

وقد أمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي العبادي، وزارتي الدفاع والداخلية بتحديد خطوط دفاعية جديدة في مدينة الرمادي.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أصدرته أنها وسعت انتشار قواتها في مسرح عمليات الأنبار بعد وصول مقاتلي الحشد الشعبي إلى المحافظة، مؤكدة وصول 200 مدرعة ودبابة إلى قاعدة الحبانية للاشتراك في العمليات العسكرية الجارية في الأنبار ضد عناصر تنظيم داعش.

وقد استعد الآلاف من قوات الحشد الشعبي في العراق لمواجهة عناصر تنظيم داعش الذين سيطروا على الرمادي.

ووصل رتل من ثلاثة آلاف مقاتل شيعي إلى قاعدة عسكرية قرب الرمادي الاثنين. وقال شهود عيان وضابط في الجيش العراقي إن مقاتلي داعش بدأوا الاستعداد لاستئناف المعارك بشأن المدينة وتقدموا في عربات مدرعة من الرمادي صوب القاعدة التي يحتشد بها المسلحون الشيعة لشن هجوم مضاد.

وكثف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضرباته الجوية لمتشددي داعش وقال متحدث باسم التحالف إن عدد الضربات بلغ 19 قرب الرمادي خلال الـ 72 ساعة الماضية وإن الضربات نفذت بطلب من قوات الأمن العراقية.

لا تغيير للاستراتيجية الأميركية

وقد أشارت الولايات المتحدة الاثنين إلى أنها لا تنوي تغيير استراتيجيتها في الحرب الدائرة في العراق في الوقت الذي أثار فيه سقوط مدينة الرمادي في أيدي تنظيم داعش الشكوك في قوة الأداء النسبية للجيش العراقي بعد أشهر من الضربات الجوية والمشورة بقيادة الولايات المتحدة.

وعبرت حكومة الولايات المتحدة عن ثقتها في أن القوات العراقية ستتمكن في نهاية المطاف وبدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من استعادة الرمادي. وقالت ان الاستراتيجية الأمريكية في العراق التي تقضي بإبعاد القوات الأميركية عن ساحة القتال لا تزال راسخة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز للصحافيين "ما من شك في أن هذه انتكاسة حقا.. لكن ما من شك أيضا في أننا سنساعد العراقيين على استعادة الرمادي".

دور الحشد الشعبي في الرمادي

ويرى أمير جبار السعيدي الباحث في الشؤون الاستراتيجية والسياسية أن دخول الحشد الشعبي إلى الأنبار لن يكون كافيا لعلاج تمدد تنظيم داعش في المناطق التي سيطر عليها:

https://soundcloud.com/radiosawa/hosanknt9plg#t=0:16

ويشدد حنين قدّو عضو مجلس النواب العراقي على ضرورة تحرير مدينة الرمادي لموقعها الاستراتيجي وتأثيرها على ملف الأمن بصورة مباشرة

https://soundcloud.com/radiosawa/fy9fu6ubulvd

http://www.radiosawa.com/content/dempse ... z3acxI6xCA


أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش\القوات البرية”