دور القوات الخاصه للحرس الجمهوري في وقف اطلاق النار شباط91

مشاة و دروع و قوات خاصة
قوانين المنتدى
أضف رد جديد
Nabil
Trainee
مشاركات: 17
اشترك في: الاثنين إبريل 07, 2014 8:57 pm

دور القوات الخاصه للحرس الجمهوري في وقف اطلاق النار شباط91

مشاركة بواسطة Nabil » الأحد إبريل 17, 2016 4:54 pm

دور القوات الخاصه للحرس الجمهوري في قرار وقف اطلاق النار شباط 1991


نكتب فيما يلي عن دور القوات الخاصه حرس جمهوري في قرار وقف اطلاق النار دون قيد اوشرط من الجانب الاميريكي عام 91 ...
مع حلول مساء 26 شباط 91 تلقت مواضع القوات الخاصة اطنانا من القنابل اشتركت في القائها القوة الجوية الاميريكية بكل ثقلها مع بقية الدول حتى انها استخدمت طائرات ال بي 52 واستمر القصف حتى الساعه 11 وخمسين دقيقه من صباح يوم 26 شباط حينما شرعت القوات الامريكيه بمهاجمة المواضع الدفاعيه للقوات الخاصه باربعة ارتال وكان السير الى المعركة في الصحراء مرهقا للامريكان (وهذا ماصب في صالح قواتنا ) اذ اندفعت تلك الارتال تاركة ذيلها الاداري بعيدا كونه بعجلات مدولبه عانت من السير في الصحراء رغم اوزانها الثقيله وبقيت الدروع وناقلات الاشخاص المدرعة والمدفعية ذاتيه الحركه بوقود مايقارب 100 لتر وهذا لايكفي لقتال ساعات محدوده.
وكان سير المعركة بالنسبه للفيلق 18 الامريكي والقوات المتجحفلة معه كالاتي:
1 ـ قامت الفرقة المدرعة الخفيفة 6 الفرنسيه بالانفتاح لحماية الجناح الايسر والشمالي للفيلق 18 من الطريق العام (السماوة ـ الناصرية) لمنع امدادات القوات الخاصة من الشمال ولم تصطدم مع احد نظرا لانفتاحها في منطقة لاتوجد فيها قطعات عسكرية عراقية حيث ان تلك المنطقة لاتشكل موضعا دفاعيا تعبويا مهما
2 ـ قامت الفرقة 101 المحمولة جوا (مجوقلة ) بانزال اللواء الاول بواسطه السمتيات زائدا فوج من الطائرات السمتية الهجومية (الاباتشي ) على الطريق العام (الناصرية ـ البصرة) بالقرب من مواضع قيادة القوات الخاصة وذلك للقيام بتطويق القوات الخاصة من الشمال بالمشاركة مع بقيه الارتال
3 ـ في الوقت ذاته قامت كل من الفرقة الالية 24 والفرقه 82 المنقولة جوا (مجوقلة ) بمهاجمه المواضع من الجنوب والغرب واستمرت المعركه طوال يوم 26 شباط وعند حلول المساء تمكن الفيلق 18 الامريكي من احتلال بعض الوحدات من تشكيلات القوات الخاصة ولم يتمكن من ازاحه باقي التشكيلات ولم يتمكن الفيلق الامريكي من ادامه زخمه نظرا لحلول الظلام وتكبده خسائر ماديه وبشريه اجبرته على التوقف الا انه استمر بالقصف المدفعي ومع حلول فجر يوم 27 شباط عاود هجماته .

كان قائد الحرس الجمهوري يعلم حينها ان صمود القوات الخاصة يوما كاملا وليلة امام هجوم الفيلق 18 الامريكي اثر بشكل كبير على عمليات هذا الأخير يوم 27 شباط وفي كل العمليات حيث كان مخططا احتلال منطقة تل اللحم قبل مساء يوم 26 شباط حتى يتمكن بالمشاركه مع الفيلق المدرع 7 الامريكي بالتعرض صباح يوم 27 ومهاجمة قوات الحرس الجمهوري التي تدافع عن البصرة وكان واجب الفيلق 18 مهاجمة كل من قيادة قوات عدنان حرس جمهوري وقياده قوات نبوخذنصر ومعهم قيادة قوات حمورابي وهو الاحتياط المدرع للقاطع حيث كانت هذه الوحدات تحتل موضعا دفاعيا يمين ويسار الطريق العام (الناصرية ـ البصرة) في منطقة ارطاوي فقد كان واجب الفيلق 18 التقدم من داخل الحدود السعودية مخترقا الحدود العراقية من اتجاه منطق’ البصية بمناوره واسعة وبعيدة لكي يصل الى الموضع الدفاعي لقوات الحرس الجمهوري في منطقة تل اللحم على الطريق السريع ناصرية ـ بصرة وليشترك صباح يوم 27 شباط مع الفيلق السابع المدرع الامريكي في الهجوم ، وفي حاله نجاحه يقوم بالصوله الجوية بالفرقه 101 المنقولة جوا بقطع الطريق العام عمارة ـ بصرة في المنطقة المحصورة بين القرنة والسويب لتطويق المنطقة الجنوبية (محافظة البصرة ) من جهه الناصرية والعمارة وكان تحريك قوات حمورابي المدرعة حيث قامت اولا كتائب المدفعيه العائده للحرس الجمهوري وهي 16 كتيبة مدفعية من عيارات مختلفة 122 ملم و152 ملم و155 ملم بقصف مركز (ولكي تعرف مدى ما الحقته من خسائر عليك ان تعرف ان كل كتيبة مدفعية تتكون من 18 مدفع تضرب في 16 كتيبة اي 288 مدفع ترمي اضافة الى رمي الدبابات من قوات حمورابي ودارت معركة عنيفة اضطرت القوات الامريكية الى ان تتراجع تراجعا غير منظم ووجدت نفسها في مقالع للحصى وحفرا كبيره وقسم من القطعات المنسحبة تعرض الى نيران امريكية صديقة من الخلف (كانوا يعتقدون في ظل تلك الضروف من الدخان والاتربة والفوضى انها قوات عراقية )
وسبق ان ذكرنا ان الفيلق 18 الامريكي اندفع بعيدا عن الرتل الاداري بمسافه كبيره والذي حدث لاحقا ان عجلات الرتل الاداري خاصه العجلات التي تحمل الوقود للدبابات والناقلات لم تتمكن من متابعة السير في تلك المنطقة الصحراوية التي تكثر فيها الرمال المتحركه مما جعل حركه الدبابات والناقلات محدودا خوفا من نفاذ الوقود وهكذا فان ماجرى ليلة 27 على 28 شباط 91 هو الذي ادى الى اتخاذ قرار وقف اطلاق النار فلم يتمكن الفيلق المدرع السابع الامريكي من ازاحة دروع الحرس الجمهوريه بل وقعت القوات الامريكية في مايشبه كمين طبيعي من الحفر الكبيره في مقالع الحصى وتحت قصف مستمر من اكثر من جانب .

لقد اوضح الجنرال الامريكي (يوسوك ) قائد الفيلق السابع ان جزءا كبيرا من قواته قد وقع بين فكي كماشة لدروع الحرس الجمهوري ووفقا لتقديره فان الهجوم المدرع لقوات الحرس سيكون صباح يوم 28 شباط ونظرا لهذا الموقف الحرج اتصل الجنرال يوسوك مباشره برئيس اركان الجيش الامريكي كولن باول دون الرجوع الى قائده الاعلى شوارزكوف (باعتراف شوارزكوف نفسه بعد انتهاء الحرب ) شارحا له الموقف الذي تورطوا فيه فاتصل كولن باول بشوارزكوف ان الفيلق السابع وضعه في موقف محرج امام واشنطن فكيف يقتنعون اننا لانستطيع القضاء على عدو تم قصفه اكثر من 30 يوما هذا باعترافهم وهذا هو الفيلق المدرع السابع الامريكي الذي كان محتشدا في اوربا لمواجهة الاتحاد السوفيتي السابق ولخشية الاميريكان من ما سيعقب انتكاسة الفيلق الامريكي في حالة شن الحرس الجمهوري صباح يوم 28 هجوما مقابلا قد يغير الموقف العام صدر قرار وقف اطلاق النار صباح يوم 28 شباط وتم ابلاغ العراق عن طريق الاتحاد السوفيتي وكان قرارا مفاجئا للذين كانوا ينظرون الى الصورة من بعيد دون ان يعرفوا ماذا كان يدور في التفاصيل.
الرحمة للشهداء والمجد والعز للرجال الذين قاتلوا بشجاعة وبطولة دفاعا عن العراق.

منقول عن صفحة الجيش العراقي السابق (Zaid Altalib )

أضف رد جديد

العودة إلى “Army الجيش العراقي\القوات البرية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران