جنرالان إسرائيليان: التدّخل الروسي – الإيرانيّ في سوريّة هو

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14773
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

جنرالان إسرائيليان: التدّخل الروسي – الإيرانيّ في سوريّة هو

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء سبتمبر 16, 2015 1:18 am

جنرالان إسرائيليان: التدّخل الروسي – الإيرانيّ في سوريّة هو قمّة الحرب الدائرة

وطن للأنباء - رأي اليوم: تُواصل مراكز الأبحاث، الخبراء وصنّاع القرار في إسرائيل، يُواصلون التعبير عن خشيتهم من التدّخل العسكريّ الروسيّ والإيرانيّ المُباشر لمُساعدة الرئيس السوريّ، بشّار الأسد، في البقاء بالحكم. جنرالان إسرائيليان مُتقاعدان، خدما سنوات طويلة في جيش الاحتلال، نشرا مقالاً تحليليًا حول هذه الخطوة الجديدة، وأكّدا على أنّ الأيّام القادمة كفيلة بالإثبات فيما إذا كان هذا التدّخل سينجح أم لا.

وتابعا أنّ ما بات واضحًا الآن أنّ الحرب في سوريّة وصلت إلى نقطة القمّة، وربّما المرحلة الأخيرة، والتي من شأنها أنْ تحسم المعركة. شدّدّ الجنرالان الإسرائيليان على أنّ العرض الذي نُتابعه في الشمال، أيْ الحرب الدائرة في سوريّة، ستشهد تحولّات دراماتيكيّة جدًا التي لم نعرفها من ذي قبل، على حدّ تعبيرهما.

وأردفا أنّ إيران وروسيا اتخذتا قرارًا إستراتيجيًا بالدفاع عن نظام الرئيس السوريّ حتى النهاية لمنع سقوطه، وأنّهما ستعملان بكلّ قوتهما، بما في ذلك إنزال قوّات بريّة على الأراضي السوريّة، تشمل وحدات النخبة، علاوة على تزويد النظام بالأسلحة المتطورّة جدًا لمُحاربة المُعارضين من جبهة النصرة وداعش، بالإضافة إلى التنظيمات الإسلاميّة الأخرى المُتشدّدّة، ولفتا إلى أنّ هذه التنظيمات لا تمتلك الأسلحة المتطورّة والمُتقدّمة، ولا توجد دولة واحدة في العالم على استعدادٍ لبيع داعش الأسلحة المُتطورّة، الأمر الذي يُرجّح كفّة الميزان لصالح الجيش العربيّ السوريّ وللجيش الروسي والإيراني وحزب الله اللبنانيّ أيضًا.

علاوة على ذلك، شدّدّ الجنرالان في مقالهما، الذي نُشر في موقع
(ISRAEL DEFENSE)،
الإسرائيليّ، المُختّص بالشؤون العسكريّة الأمنيّة، شدّدّا على أنّ روسيا وإيران اتفقتا فيما بينهما العمل بدون كللٍ أوْ مللٍ من أجل الإبقاء على الرئيس السوريّ الأسد في منصبه، وعدم
السماح لقوّات المُعارضة، وفي مقدّمتها داعش من السيطرة على سوريّة، علمًا أنّ هذا البلد العربي، بحسبهما، يُعتبر المنفذ الوحيد في الشرق الأوسط للتدّخل الروسيّ .

وأكّد الجنرالان على أنّ الهدف الروسيّ-الإيرانيّ الإستراتيجيّ الرئيسيّ هو انتصار الجيش العربيّ السوريّ وإنهاء الحرب الأهليّة الداميّة في سوريّة، والتي اقتربت من انتهاء عامها الخامس.

بالإضافة إلى ذلك، قال الجنرالان الإسرائيليان، أنّ الروس يعملون بالخفاء، ولا يتوجّهون لوسائل الإعلام لنشر صور وصول قوّاتهم البريّة إلى سوريّة، وشدّدّا على أنّه وفقًا للتقديرات الإسرائيليّة، فإنّ روسيا زادت كثيرًا من الأسلحة التي تقوم بتزويدها للجيش العربيّ السوريّ، علاوة على مدّه بأسلحة متطورّة ومنظومات متقدّمة جدًا، بهدف حسم المعركة، على حدّ قولهما.

وتابع الجنرالان إنّه من غير المُستبعد أنْ تكون روسيا قد بدأت بالقطار الجويّ، بالإضافة إلى استخدام الموانئ السوريّة، لتوصيل العتاد والعديد للجيش العربيّ السوريّ، وكلّ هذه الأمور، بحسبهما، تجري بالتنسيق لامع الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. كما أشارا إلى أنّ المعونات الروسيّة لسوريّة تشمل المُقاتلات المتطورّة جدًا والمروحيات المُقاتلة، لقصف مواقع المعارضة، التي تعجز بحسبهما عن صدّ هذه الهجمات الجويّة. كما أكّدا على أنّ الإعلان الروسيّ عن إجراء مناورة عسكريّة-بحريّة قبالة الشواطئ السوريّة هي بمثابة رسالة إلى الولايات المُتحدّة الأمريكيّة وإلى تركيّا بأنّ موسكو ماضية في خطّتها لإنقاذ الرئيس الأسد من السقوط، وفقًا لهما.

علاوة على ذلك، رأى الجنرالان، أنّ التدّخل العسكريّ المُباشر لكلٍّ من طهران وموسكو يدّلُ على أنّ الحرب في سوريّة دخلت إلى مرحلةٍ جديدةٍ، بهدف لإحياء النظام الآيل للسقوط، بحسبهما وإعادة بناء الجيش العربيّ السوريّ. كما رأى الجنرالان أنّ التدّخل الروسيّ المُباشر في سوريّة هو أكبر دليل على أنّ الولايات المُتحدّة الأمريكيّة سلمّت ببقاء الرئيس الأسد في الحكم، خشيةً من سيطرة تنظيم الدولة الإسلاميّة على بلاد الشام، على حدّ قولهما.

كما أنّ الروس يُوجّهون عبر هذا التطوّر لأمريكا رسالة مفادها أننّا سنعمل على دحر تنظيم الدولة الإسلاميّة، لأنّكم أنتم، الولايات المُتحدّة، فشلتم في ذلك. وفقًا للجنرالين الإسرائيليين، فإنّ الهدف الرئيسيّ من قرار الرئيس الروسيّ بوتين التدّخل المُباشر من الناحية العسكريّة في سوريّة، مرّده أنّ قوات النظام فشلت في الفترة الأخيرة مرّة تلو الأخرى في معاركها مع التنظيمات الإسلاميّة المُتشدّدّة، ولكن مع ذلك، شدّدّا، على أنّ انضمام تركيّا للحرب ضدّ داعش، وإعلانها الرسميّ بأنّها تعمل على إقامة منطقة عازلة في سوريّة، فُهما في موسكو على أنّ هذه الخطوات من شأنها إعاقة عمل سلاح الجوّ السوريّ، وأيضًا دعمًا غير مباشر لقوات المُعارضة بتكثيف الحرب على الرئيس الأسد لإسقاطه، علاوة على ذلك، قالا إنّ الفشل الروسيّ في تشكيل حلفٍ لمُحاربة داعش دفعا صنّاع القرار في موسكو إلى اللجوء للتدّخل المُباشر في سوريّة لدرء الخطر عن نظام الرئيس بشّار الأسد.

الجنرالان أشارا أيضًا إلى أنّه خلف القرار الروسيّ تقف السياسة الأمريكيّة الجديدة القاضية بتقليص تدّخلاها فيما يجري بمنطقة الشرق الأوسط، على حدّ تعبيرهما. وخلُص الاثنان
إلى القول إنّ الروس حسبوا النتائج لما أسمياها بالمغامرة الروسيّة في سوريّة، وتوصّلا إلى نتيجةٍ بأنّ الفوائد منها ستكون كبيرة جدًا، إذْ أنّ التدّخل المُباشر سيُعزز النفوذ الروسيّ
في المنطقة، علمًا أنّ سوريّة هي المعقل الوحيد للنفوذ الروسيّ، على حدّ تعبيرهما.

http://www.wattan.tv/ar/news/147230.html

أضف رد جديد

العودة إلى “الاخبار العسكرية في العالم”