النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف التج

استريح اغاتي، و اشرب جاي و سولف
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف التج

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة أكتوبر 05, 2012 6:01 pm

النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف التجاري


أعلنت وزارة النقل، الخميس، عن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف التجاري العراقي، مؤكدة أنها تتفاوض مع المصرف لتأجيرهما لها.

وقال مستشار وزير النقل كريم النوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طائرتين جديدتين نوع ايرباص 321 وصلتا، اليوم، إلى مطار بغداد الدولي"، مبينة أن "الطائرتين تابعتين للمصرف التجاري العراقي".

وأضاف النوري أن "الوزارة تتفاوض لتأجير الطائرتين لصالح الوزارة لحين تسوية أزمة الخطوط الجوية العراقية".

وكان مجلس الوزراء العراقي خول في (10 نيسان 2012) وزارة النقل العراقية بالتعاقد على شراء طائرات مدنية وحفارات بحرية من اجل تطوير قطاعي النقل البحري والجوي.

ويسعى العراق لتطوير أسطوله من الطائرات المدنية من خلال تعاقده مع عدد من الشركات الأجنبية المختصة في مجال صناعة الطائرات بعد اعتماده سابقاً على استئجار الطائرات، حيث وقع في أيار 2008 في بغداد عقدين الأول مع شركة بوينغ الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة بومباردو الكندية، لشراء عشر طائرات، فيما بينت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية للعقدين بلغت خمسة مليارات دولار.

http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-bu ... 49071.html
صورة

ابو حسين العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 371
اشترك في: الأحد أكتوبر 02, 2011 9:47 pm

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة ابو حسين العراقي » الجمعة أكتوبر 05, 2012 11:26 pm

ستكون للرحلات الداخلية او المطارات الدولية القريبة من العراق

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت أكتوبر 06, 2012 12:29 pm


نعم الطائرة مخصصة للرحلات القصيرة والمتوسطة بمدى يصل الى 4500 كم رغم أن هناك طراز منها
A321-200
طويل المدى للرحلات البعيدة. الطائرة يمكنها حمل 185 راكب في درجتين ، 16 في الدرجة الأولى
و169 في الدرجة السياحية أو 220 راكب في درجة واحدة سياحية او
Charter
الطائرة مكافئة لطائرات البوينغ نوع
B 757 , B 737
و تصنف ضمن الطائرات النحيفة البدن
Narrow body
و قد دخلت الخدمة في الخطوط الجوية العالمية منذ عام
1994

لكن الغريب ان يقوم مصرف تجاري أعتقد خاص بشراء طائرتين في الوقت الذي كان امتلاك طائرات تجارية مرهون بوزارة النقل حصرا؟

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » السبت أكتوبر 06, 2012 1:53 pm

هناك اتجاه بان تقوم شركات ووزارات اخرى بشراء الطائرات المدنية وذلك بسبب وجود مشكلة الخطوط الجوية العراقية مع الكويت والمعروفة حيث مازال الكويتيون يتعنتون ويعاندون في حل هذه المشكلة رغم التعويضات ومرور اكثر من عشرين سنة ..
اعتقد انه ان الاوان ليتم تاسيس خطوط جوية جديدة تكون الناقل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على النمو وتاسيس شركات خطوط جوية والاستثمار بالمطارات والنقل الجوي ..
حسب الستاندرات العالمية فان كل مركز محافظة الان بالعراق بحاجة الى مطار دولي او محلي ومن ثم نحتاج الى النهوض بالطيران المدني .. ..

واخيرا وبمناسبة حصول العراق على طائرتين نقول للكويتيون موتوا بغيضكم ..
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » السبت أكتوبر 06, 2012 1:59 pm

وبمناسبة الحديث عن الطيران المدني بالعراق ولو ان المنتدى مخصص للقوات المسلحة العراقية ولكن ارى من الضروري وضع دراسة اعدها احد مهندسي الطيران المدني ويعمل في نادي فرناس الجوي عن الطيران المدني العراقي وذلك خدمة للصالح العام :
الطيران المدني العراقي . . . الواقع وآفاق المستقبل


تأسست أول بنية للطيران المدني العراقي عام 1933 ممثلة بجمعية الطيران العراقية وكانت تعنى بنشر استخدام الطائرات بين الشباب (الفتوة الجوية) واستخدام الطائرات الصغيرة في التنقل ومؤازرة القوة الجوية الفتية آنذاك في حصولها على طائرات من غير بريطانيا لكسر احتكار السلاح وقد سيرت الجمعية طائرات صغيرة للنقل الداخلي وبعض الدول المجاورة ونقلت الوفد العراقي المؤسس للجامعة العربية وقد تأسست بعدها الخطوط الجوية العراقية عام 1946 للنقل الجوي الخارجي ودون الالتفات إلى الحاجة البنيوية للدولة العراقية . . فرداءة الطرق وقلتها وتخلف وسائل النقل الأخرى كانت تحتم إنشاء منظومة حديثة وسلسة للنقل الجوي بين الألوية والأصقاع البعيدة بما يربطها بالمركز ويسهل تنقل الأشخاص والفعاليات الاقتصادية والإنسانية ويربطها بالتالي في العالم الواسع بما يسَّرع حركة عجلة مواكبة العصر . . إلآَّ أن آفة النخب العراقية الحاكمة المستبدة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عام 1921 ولحد الآن هي السلطة المركزية المنغلقة والمتقوقعة والمتغطرسة . فما أن يرتقي أحدهم للوزارة أو لمجلس النواب أو للإدارات العامة المركزية حتى يتنكر لجذوره ويغرق في تكوين (عشيرته الجديدة) من خلال شبكة علاقات جديدة في حكومة بغداد ويستغني بها عن القاعدة الشعبية التي أنجبته وتتطلع لإنتشالها من واقعها المرير وتطويرها بل سيكون بالضد منها ويعمل لقهرها بشتى الوسائل ليكون كما يقال (أبن الحكومة) وليتبنى المثل المقيت السائد آنذاك (لا تدلي المعيدي بباب بيتك) هذه النخب الحاكمة المستأثرة بخيرات ومصير الدولة دائماً كانت عامل إحباط للحركة الطبيعية المفترضة أن تقدمها الحكومة للوطن والشعب في مجال الطيران مثلها مثل غيرها من القطاعات الأخرى

الاستخدام المتنوع للطائرات : ـ
لقد تأسس الطيران المدني العراقي على قاعدة عرجاء عوراء غير ذات هُدىً فلم يؤسس على سبر نطاقي شامل عن احتياج الدولة الفتية فالطائرات المستوردة للعراق كانت على الأغلب عسكرية (1931 – 1946) وهذا يعكس حاجة الحكومة للآلة التي تسيطر بها على الناس ( تشكمهم) ولو كانت الحكومة مؤسسة على الحق لما احتاجت لهذا الكم الهائل من الإنفاق الأمني للسيطرة عليهم بقوة الطيران والذي كان في تلك الأيام يعوض عن القوات الأرضية بمعدل 1-125 واستخدمت في وقت متأخر (عام 1946) طائرات للنقل الجوي التجاري الخارجي قليلة جداً بينما يعاني الإنسان العراقي المهمش الأمرين للتواصل بين الجبل أو القرية التي يسكنها وأقرب قضاء له عدة أيام بينما الرحلة في طائرة صغيرة لا تستغرق أكثر من (15) دقيقة وبأقل من تكاليف التنقل على البغل وبأغلى الطائرات السمتية (دراسة مقارنة لوزارة التخطيط في السبعينات) وإذا قيل أن الدولة آنذاك فقيرة والطائرات وكلف تشغيلها باهظة الثمن . . .



فنرد عليه لو كانت كذلك ما تسنى لجمعية الطيران العراقية في الثلاثينيات مـن القـرن الماضي أن تهدي للقوة الجوية أربعة قاصفات إيطالية مع العلم أن تكلفة القاصفة هي عشرة أضعاف طائرة النقل الصغيرة وضعف قيمة الطائرة المقاتلة . أي كان يفترض ويمكن شراء (40) طائرة نقل صغيرة تنتج ما لا يقل عن (40.000) ساعة طيران سنوياً تقطع فيها (100.000.000) كم/مسافر أو ما يعادل (64.000) رحلة بطول 125كم في السنة أو (960.000) رحلة مشابهة خلال عمرها الافتراضي (15) سنة ولو علمنا أن عدد سكان العراق آنذاك هو (3.5) مليون نسمة فتكون النسبة أن 2% ينتقل بالطائرة سنوياً .

تكاليف النقل بالطائرة عالمياً : ـ
التنقل جواً وحتى في وضعنا الحالي تتنافس مع النقل بالسيارات بل تكون في بعض الأحيان أقل من الحافلات الصغيرة (الكيا) حيث أن المعدل الآن للتنقل بطائرة صغيرة بمحركين Beechcraft هو 2.67$ لكل ميل بحري (1852متر) لخمسة عشر راكب أي 145 دينار/كم/راكب وبطائرة النقل المتوسط B737-300 هو 120 دينار:كم/راكب (الأرقام الحالية مع إضافة تأمين المخاطر ضد الحرب والبالغة تقريباً (0.0071) وللنقل الخارجي الذي يزيد كثيراً على تكاليف النقل الداخلي وبنسبة أجور العاملين الأمريكية والأوربية) . ولنتخيل كم الخدمات الذي ستقدمه هذه الطائرات الأربعين المفترضة للدولة وللمواطنين من تواصل للأطراف بالمركز وتسريع التطور المتبادل وتقليل الفوارق بينهما . . فكم من المرضى مات في النواحي البعيدة وطبيبه في المدن يشكو قلة المراجعين في عيادته . . وكم هي المواهب الذكية التي دفنت في الأصقاع البعيدة دون أن تصل لمكانها الطبيعي الذي يأخذ بيدها إلى التألق وكم هي الأراضي الخصبة التي أُهملت لعدم إمكانية الوصول لها واستزراعها وكم هي المنتجات التي تستحق أن تنقل بالطائرة ذبلت في مواطنها دون أن تسوق إلى مراكز إستهلاكها العطشى إليها . . وكم وكم من المظالم التي سببت شروخ كبيرة في ذاكرة وكيان الوطن كانت ستُحل لو وصل إليها بالطائرة متخذ القرار النزيه لمعالجتها في مهدها .

أصناف الطائرات : ـ
تصنف الطائرات حسب الغرض المصممة له من ناحية الحمولة والسرعة والمدى والارتفاع الذي تصل له وفي الطيران المدني تتبارى الشركات المصنعة أولاً على التكاليف الحدَّية لنقل شخص واحد أو طن واحد لمسافة ميل أو كيلومتر وبالسرع المناسبة وهي تقريباً بالطائرات الإقليمية CRJ-200 , B737-300 , ERJ-124 على التوالي (0.124 – 0.135 – 0.147 دولار/مقعد/ميل) . (الوزن القياسي لحمولة المقعد 90.718 كغم) من جهة أخرى يفترض توفير الخدمة العامة وحسب نسب تجمعهم من المدن الصغيرة ولغاية المدن الكبرى من طائرة بمقعد واحد أو مقعدين لغاية الطائرة العملاقة AIRBUS 380A ومعلوم أن تكلفة النقل الجماعي تكون أقل كلفة إلاَّ أن إمتلاك طائرة صغيرة بمقعد أو مقعدين لطبيب أو مهندس جوال ستكون نافعة له في سعة مساحة عمله وللتجمعات السكانية المستهدفة بخدماته . والطائرات الأكثر عدداً في الدول المتقدمة هي ذات المقاعد (2-6) راكب وتبدأ النسبة بالتناقص كلما كبر حجم الطائرة .







العراق واستخداماته : ـ
الطائرات الواردة للعراق على الأغلب الأعم كانت حكومية ما عدا طائرات جمعية الطيران العراقية وهي قليلة وكانت أغلبها كبيرة وفي فترة متأخرة وأبتداءاً للخطوط الجوية العراقية عام 1946 أعقبتها هدية الحكومة الأمريكية بتأسيسي الطيران الزراعي العراقي عام 1947 بطائرات بيل47 كأول استخدام في العالم للطائرات السمتية للطيران الزراعي . . أعقبتها تأسيس طيران الكمارك في أواسط الخمسينيات بطائرات أوستر وكانت أغلب طائرات الخدمات الجوية العامة عسكرية أو حكومية تدار داخل منضومات سقيمة غير اقتصادية ولا تقدم للعامة أي شيء ووصل عددها في بعض الأحيان إلى 125 طائرة لم تستخدم من طاقتها التصميمية أي شيء بل أن بعض الطائرات لم تطر أكثر من طيران الفحص التجريبي (40دقيقة) . وهذا يعني ضياع (125.000) ساعة طيران سنوياً ولمدة تزيد على 23 سنة (1980-2003) أي (2,875,000) ساعة طيران ويعني ضياع (57,500,000) رحلة لمسافة 125كم/شخص وهو يعني أيضاً نشاط ضائع لا يُسْتَهان به فلو افترضنا أن متوسط سكان العراق خلال هذه الحقبة هو (18) مليون فيكون المستوى المتاح إمكانية نقل هو 3,194% لم يقدم منها أي شيء يذكر وإذا أُضيفت لها أعداد الطائرات المتوسطة والكبيرة التي كانت في حوزة الحكومة (العسكرية والمدنية الخاصة بالنقل) لأصبح الأمر كارثة اقتصادية تضاف للكوارث في كل القطاعات . كانت عقلية الحكومة أن الطائرة العامة هي سيارة ليموزين رئاسية لا يحق حتى للحاشية والمقربين استخدامها فقد طلب أحد المقاولين الكبار من رأس السلطة آنذاك السماح بشراء واستخدام طائرة لنقل مهندسيه وفنييه ومعداته بين المشاريع الإستراتيجية المكلف بها فأجيب بالقلم الأحمر (اتق الله يا أل خربيط) بينما ينظر لها في العالم العاقل على أنها شاحنة تنقل الأغنام في روسيا والحليب والجبن والورود في هولندا وتعتبر من معدات الحقل في أمريكا وفي النيبال بغل الجبل وفي كينيا مستوصف سيار وفي أغلب أصقاع العالم سيارة تاكسي

الواقع والطموح : ـ
بعد سقوط النظام في 9/4/2003 لم يبق تقريباً شيء يعتد به للطيران المدني العراقي عدا خمسة عوامل ممكن التأسيس عليها وهي

مكونات الطيران المدني العراقي : ـ

1. الملاكات البشرية الجوية من الطيارين والمهندسين والفنيين والإداريين
2. المطارات
3. وقود الطائرات
4. المعدات الجوية
5. خطط ومشاريع واعدة


وقد أدت السياسات الحكومية الهوجاء والحصار الدولي لحدوث فجوة تقنية وعلمية مخيفة يُضاف لها عدم وجود سياسة وطنية علمية موحدة لهذا القطاع ونحن في هذا الظرف ماذا يمكن لنا أن نقدم وحيث أن من مسلمات أية دولة حديثة استخدامها للطيران فلا بد أن تُؤسس للخطوة الأولى الصحيحة . . وهي دراسة ما الحجم المطلوب من الطائرات للعراق وما هي أصناف هذه الطائرات ولنستنتج بعد ذلك حجم القوى البشرية المؤهلة الضرورية للتشغيل إضافة لتوزيع وتنوع البنى التحتية وتنوع الأنشطة التي من الممكن أن يقدمها القطاع للدولة لنصل بالتالي إلى حجم الاستثمار اللازم وطريقة أدائه ومصدره والجدوى الأقتصادية النهائية للقطاع خاصة وتأثيره على نمو بقية القطاعات الاقتصادية والحكومية والخدمة الغير مباشرة في عصرنة المجتمع وتسهيل حياة الناس (التمدن وتأسيس المدن الجديدة) . ومن تحليل الفقرات المكونة لواقع الطيران المدني العراقي أعلاه والمقترحات الضرورية لتأهيلها نستطيع الانتقال للأسس الصحيحة في طيران المستقبل العراقي .

مكونات الطيران المدني العراقي


1. الملاكات البشرية الجوية

تأسست أول وحدات الطيران العراقي العسكري عام 1929 وتأسست القوة الجوية عام 1931 وجمعية الطيران العراقية عام 1933 والخطوط الجوية العراقية عام 1946 والطيران الزراعي عام 1947 وطيران الكمارك عام 1955 وتلاحقت هذه المؤسسات الجوية التي ارتقت لصناعة أول طائرة عراقية راشدة عام 2002 (طائرة الصقر العراقي لفريق المهندس ماجد عبد الكريم) وكان يشغل المنظومات الجوية المتنوعة والمعقدة ملاكات جيدة على المستوى العالمي ورغم إنكفاء العراق وخاصة بعد عام 1982 واقتصار التأهيل والتدريب بعد ذلك على المؤسسة الجوية العسكرية إلاَّ أنَّ الخامة الأساسية للعراقي تكاد تكون من الخامات المميزة في العالم (البعض يضعنا ضمن الثلاثة الأول في العالم بعد بريطانيا والباكستان) فالطيارون والمهندسون العراقيون مثل أخوتهم الأطباء والمهندسون المعماريون والاقتصاديون والفنانين التشكيليين كانوا أوائل أقرانهم في الدراسات والجامعات العالمية . من هذا يمكن إعادة تأسيس أكاديمية شاملة للدراسات الجوية (الطيران – الهندسة – الدبلومات الفنية وللمهن الساندة – ودراسات عليا لإدارة واقتصاديات النقل الجوي) وقد سبق لجمعية الطيران العراقية أن أسست مدرسة للطيران عام 1948 حصلت فيما بعد على لقب أحسن مدرسة في العالم عام 1968 (تقرير شفرانيك المفتش العام لمنظمة الطيران المدني الدولية ICAOمن خلال زيارته المفاجئة للجمعية) ولا نستغرب ذلك فأن مدرسة الطيران الحالية في أثيوبيا هي الأولى في العالم رغم أن الأكبر والأكثر سمعة هي مدرسة FlightSafety Int الأمريكية . ويمكن للعراق ذلك من خلال تكوين علاقات روابط مع أرقى المدارس العالمية Scholarship مع إعادة ـ تأسيس ما أهمل وبالتالي تأهيل الطاقات البشرية اللازمة لتشغيل منظومة الطيران المدني العراقي الجديدة .



إنَّ حصيلة قرابة ثمانين سنة من عمر الطيران العراقي الحالية أعداد لا يستهان بها وهي تقريباً كما يلي :ـ
1200 طيار – 4000 مهندس – 13500 فني طائرات – 4500 مهن واختصاصات ساندة ومعدات أرضية يمكن إعادة تأهيل 25 – 30% منهم وفق المستويات العالمية والذين يمكن أن يشغلوا 50% من المنظومة المقترحة القادمة للطيران المدني العراقي . إن ضرورة تأهيل هؤلاء عملية حيوية وضرورة قصوى كونهم حملة تقاليد راسخة وواقعية أثبتت جدارتها إلاَّ أن الأهواء السياسية وشكل الحكومة المقيتة لم تضعهم في مكانهم الصحيح ولا ذنب لهم لذا يجب إنصافهم لما يمثلون من نتاج تحملت الدولة نفقات باهظة لإعدادهم بمليارات الدولارات فيما تولى الزمن الطويل والخبرة المتراكمة مهمة صقل عقولهم وسواعدهم وأن تعويض نفس العدد بجدد وبدون خبرة متوارثة يتكلف أكثر من (750) مليون دولار لأن تكلفة تدريب الطيار المستجد 60.000 دولار والمهندس 200.000 دولار وفني الطائرات 15.000 دولار والمعدات الساندة 10.000 دولار . وقد قدمنا من خلال نادي فرناس الجوي لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي مشروع إعادة تأهيل الملاكات الجوية وحضي برعايتهم في تكوين قاعدة معلومات في الجهاز المركزي للأحصاء وأُعدت الاستمارات الخاصة من قبلهم وهي بإنتظار التخصيصات المالية منذ أكثر من عام . . إنَّ تكوين أكاديمية شاملة وفي بعض أقسامها مفتوحة يمكن أن تؤمن احتياجات هذا القطاع بمختلف أختصاصاته واستحداث أقسام علمية جديدة كان يفتقر إليها العراق مثل دراسات الإدارة والأقتصاد الجويان وربط كل مفردات الدراسات المتنوعة بالجانب الأكاديمي بما فيها الفنيين والمهن الساندة بما يمكنها من فتح آفاق التطور لمنتسبيها وفي أدناه ملاحظات عن الواقع والمقترح لكل منها :ـ


1-1- الدراسات الهندسية :
تصحيح مسار دراسات الهندسة الجوية في أقسام الطيران لجامعات بغداد والتكنولوجيا والفنية العسكرية (الرشيد حالياً) حيث تقتصر جميعها على هندسة التصميم دون الإدامة وعلى المناهج الأكاديمية البحتة تقريباً دون التطبيق العملي على طائرات حية – أو ساكنة قريبة أو مختبرات مناسبة ودون أية علاقات مع الشركات الدولية المنتجة للطائرات مما يجرد خريجيها من أية خبرة مفيدة في العمل على الطائرات وطريقة إعدادها والتوقيع عليها وإدامتها وإجراء التطوير عليها أو إجراء العمرات أو اكتشاف الأخطاء المصنعية . مما أبقانا كل هذه السنين نضخ مهندسين يكونون عند تخرجهم أقل خبرة عملية من الفنيين . . وكان الأحرى بمخططين تأسيس هذه الأقسام الاستفادة من تجربة الدكتور سندرسن باشا عند تأسيسه الكلية الطبية العراقية عام 1927 والتي أسسها ملاصقة وملحقة بمستشفى المجيدية (مدينة الطب حالياُ) . وأفضل المواقع المقترحة لكليات هندسة الطيران هو داخل أو بجوار مفتوح للمطارات . .




وإضافـة دراسـات هندسة إدامة الطائرات للمناهـج والتي كانت تُخرِّجْ كل العاملين الحاليين المخولين على الطائرات المدنية من بريطانيا وأمريكا والتي تفتقر أيضاً للثقافة العلمية الجوية العامة والهندسية التفصيلية بما يوصف فلسفة المواد وتشكيلها والنظرية العامة للطيران بما يبقي أُفقهم محدود عن تطوير الآلة ومعرفة أخطاء صنعها وسد الطريق على تطورهم العلمي بأتجاه الدراسات العليا التخصصية والإدارية .
هذا التناقض في القطاعين (هندسة التصميم Designing Eng وهندسة الإدامة Maintenance Eng) فوت فرص كبيرة على العراق في عدم استيعاب كثير من الطائرات والمعدات وقلل من هامش الاستخدام الاقتصادي العلمي للطائرات مما أدى بالكثير من الطائرات إلى المقابر ولم يستنفذ عُشر أعمارها فلو سمعنا نصيحة أبن غورنغ قائد القوة الجوية الألمانية عام 1941 أثناء زيارته لقاعدة الموصل الجوية لأصبح لدينا علم هندسة جوي ناجح والذي أكد فيه أن المهندس الناجح يرشح من خلال فني ناجح ويرتقي تبعاً لتطوره العلمي والتطبيقي المتلازم ويُرشح لدراسات أعلى وصولاً لهندسة التصميم وليس الأبتداء فيها .

2-1- تدريب الفنيين :
الأغلب الأعم من الفنيين الجويين هم خريجي المركز المهني للطائرات وقبلها مدرسة الصنائع الجوية التابعين للقوة الجوية وهناك نسبة بسيطة من خريجي أعداديات الصناعة أو الفرع العلمي للأعدادية يؤهلون بدورات تخصصية لاحقة وخاصة في الخطوط الجوية أو الدوائر الأخرى أو معهد الطيران المدني والمخصص أصلاً للمهن الساندة الأخرى وكان المركز والصنائع قبله بمستوى دراسي وتطبيقي جيد جداً من الأداء وحسن العطاء إلاَّ أنَّ المتخرج منه رغم تفوقه الملموس يبقى طول عمره بدرجة فني ودون فتح آفاق للمتميزين منهم في التطور والحصول على تأهيل أكاديمي أعلى محكوم بقيود طبقية تشابه تدرجات الجيش الساساني فكونه من طبقة أدنى لا يحق له أن يكون مهندس ويتهامس المهندسون عنهم بكونهم (مرتبة ومرقوم) . . رغم أنهم عماد الفن الجوي العراقي وفخره . . إنَّ العدد القليل من الذين سعوا رغم الصعاب والواجبات التي لا تليق بهؤلاء الأصائل وأكملوا دراسات الأعدادية العلمي ودخلوا كليات الهندسة أو الدورات الفنية كانوا نجوم الهندسة الجوية العراقية وعباقرتها . لذا يفترض إعادة النظر بهذه الشريحة المهمة وتكوين دراسة دبلوم مشابه لمعاهد المعلمين والفنون الجميلة (5-6) سنوات تتضَّمن المقررات الضرورية للقبول في كلية الهندسة الجوية مع منهاج هندسة إدامة الطائرات ويقبل فيها الطلبة من خريجي الدراسة المتوسطة . لنفتح آفاق فئة مُحجمة ومظلومة هي الأكبر في ملاكات الطيران العراقي كانت تتحمل الأمرين وترتق أخطاء الآخرين وتهيء لنا الطائرات بأصعب الضروف طول عمر الطيران العراقي .



3-1- تدريب الطيارين :
كنا أوائل العالم في هذا المجال كما أسلفنا ثم إنحدر المستوى ليصل إلى مستوى متدني خاصة في الأسس النظرية المعطاة للطيارين وعدم تطبيق الحد الأدنى الضروري من المعرفة اللازمة .ناهيك عن قاعدة الثقافة التخصصية ولمعالجة ذلك يتوجب إنتهاج وسائل وأساليب ومناهج بدأت تنتشر عالمياً وهي إضافة مقررات Aviation Science للمقررات الحالية التطبيقية المحظة (PPL-ME-CPL-IR-ATPL-CFI-CFII) يضاف له مادة هندسة إدامة الطائرات الأولية مع دراسات أولية في أقتصاديات النقل الجوي للحصول على البلكلوريوس تؤهله مستقبلاً لتطوير معرفته ودرجته العلمية ليتسنى تطوير من يبرز منهم لإدارة وقيادة النشاط كما أسلفنا في الدراسات الهندسية .

4-1- تدريب الإدارات والقيادات :
لم يؤسس أي معهد أو كلية أو دراسات متخصصة لتخريج إدارات سواءاً منها الدنيا والوسطى والقيادات االعليا في كل تاريخ العراق رغم الحجم الضخم من الإنفاق على المطارات والطائرات والمعدات والطيارين والمهندسين والفنيين والبنى التحتية الأخرى والتي تجاوزت عشرات المليارات وكانت تولي المواقع والمناصب قاطبة لمناحي غير موضوعية متعددة وأغلبها الولاء وبعض قليل منها إلى التجربة والممارسة والخدمة . بينما عالم االطيران متشعب ومكلف جداً وبالتالي يديره علم إدارة أقتصادية متخصص وعقول ودراسات معمقة ولا يتأتى هذا من صدفة أو ممارسة أو تجربة الخطأ والصواب . . فإدارة مطار صغير في أمريكا تتطلب دراسة بمستوى ماجستير إدارة أعمال جوية أما إدارة قطاع بمستوى وطني شامل يحتاج إلى مجلس علمي بحثي تنفيذي مكون من أساتذة متخصصين في مجالات الطيران والهندسة المختلفة ولديهم درجات علمية عليا في الإدارة العامة واقتصاديات النقل الجوي . ولحل هكذا معضل قدمنا في دراستنا لضرورة ربط كل الأختصاصات الفنية بالأكاديمية وعندما نحتاج لإدارة مجموعة يجب أن نهيء لهم من نفس تخصصهم من له القدرة القيادية ونزجهم في دراسات عليا (ماجستير – دبلوم عالي – دكتوراه ومن ثم الاستاذية) متخصصة بهذا المجال وليست دراسات عليا عامة ومن هذه المجاميع تنتخب القيادات العليا للقطاع لأنه راح زمان (الأخ من يا عمام . . . إيه والنعم) .



مكونات الطيران المدني العراقي


2. المطارات

المكون الثاني المهم في تشغيل منظومة الطيران هو المطارات حيث أنه القاعدة الأساسية التي تأوي وتديم وتشغل وفي بعض الأحيان تصنع الطائرات وكما أسلفنا تدرس العلوم الجوية المختلفة . . إنَّ إنشاء المطار يخضع عادة للمقاييس التي تحتمها إنشاء مدينة معينة وحسب حجم الأنشطة الأقتصادية أو السكانية أو السياسية وهذا عادة من تخصص التخطيط الحضري والإقليمي فيما يشرف على الإنشاء مهندسون متخصصون (بإنشاء المطارات) وقد رافقنا تجربة إحالة مطاري كربلاء المقدسة والنجف الأشرف فيما أشرفنا على تأسيس مطار نادي فرناس في ديالى وتوصلنا إلى أن كثير من المستثمرين الدوليين لديهم الاستعداد للأستثمار في هذا المجال وأنهم يعرفون أكثر من أهل مكة بشعابها ويمكن تفعيل نظام الاستثمار المقر من مجلس النواب في إنشاء كثير من المطارات الواعدة بنظام (B.O.T) أو بالاقتراض طويل الأجل من المصارف أو المشاركة أو بتشكيل شركات وطنية مساهمة بعد توضيح الحوافز الاقتصادية ودراسات الجدوى للعامة فمثلاً دراسات الجدوى لمطاري كربلاء والنجف أشارت إلى إمكانية تحقيق أرباح سنوية صافية مقدارها (72) مليون دولار من مطار بسعة ثلاثة ملايين مسافر سنوياً (300 يوم عمل × 10,000 مسافر يومياً ) وحيث أن تكلفة بناء مطار دولي بهذه السعة يتكلف ما بين (300-350) مليون دولار وهذا يؤشر إلى أن 5 سنوات تكفي لسداد قيمته بينما التسع سنوات التي تعقبها تكون عبارة عن ربح صافي مقداره لا يقل عن (630) مليون دولار حتى إذا لم تتطور طاقته . إضافة لما يقدمه هذا المطار من خدمات كبرى في تحريك الاقتصاد المحلي والوطني العام وتسهيل حياة الناس.

المطارات العراقية
تتوزع في أغلب المحافظات بل أنَّ بعضها فيه أكثر من مطار وكان لاتجاه العسكرة السابقة أثر في إنشاء أكثر من خمسين مطار في العراق وهي نسبة عالية يمكن تأهيل بعضها كمطارات مدنية أو مشتركة (مدنية عسكرية) وهي ثروة لا تقدر بثمن مثل مطار الرشيد – والموصل وفي البصرة الشعيبة – جبل سنام – اللحيس – المعقل – الفاو وفي ميسان البتيرة وقلعة صالح والبرزركان وفي واسط أبو عبيدة والصويرة والنعمانية والبشائر والحي وفي كركوك الحرية وK1 والرياض وفي السليمانية بكره جو ودوكان وفي أربيل عين كاوه وحرير وفي دهوك بامرني وفي صلاح الدين /الكلية وبيجي والعوجة والضلوعية وفي الأنبار الحبانية والهضبة والبحيرة وسعد وحديثة و K3 (الحقلانية) والبغدادي والوليد وفي ديالى الإمام ويس ومطار فرناس وخان بني سعد وفي كربلاء الشمالي والرزازة والنخيب وفي النجف مطار الإمام علي واللصف وذي قار قاعدة الإمام علي وارطاوي إضافة إلى كثير من المهابط الموزعة على كل مساحة العراق تقريباً .


إنَّ تأهيل وإنشاء مطار جديد يجب أن يستند على دراسة اقتصادية علمية كي نبتعد عن السفاهة التي مثلت متخذ القرار السابق أو التقتير الذي يحرم مناطق من الحركة الفعالة الضرورية لدولة حديثة وهذا يجب أن يرتكز على دراسات علمية واستشارات دولية وبيانات الأمم التي سبقتنا في هذا المجال الحيوي والضروري لسطوع الحياة الجديدة للعراقيين .




3. وقود الطائرات

في العراق صناعة تكرير وقود الطائرات بأنواعه (Av.Gasolin-Jet-Fuel) بطاقات تكريرية كبيرة وخاصة وقود الطائرات النفاثة بأنواعه والتي استطاعت أن ترفد أكثر من ألف من الطائرات الحربية النهمة خلال الحروب العدوانية في الثمانينيات وبدون أيَّ تلكؤ ، في حين أن صناعة وقود الطائرات المكبسية (Av.Gasolin) توصلت إلى ما يقارب ألـ 96 أوكتين ببعض المشاكل البسيطة منها نسبة رصاص وكبريت غير محمودة يمكن تجاوزها بإضافة منظومات صغيرة للطرد المركزي . في حين أن صناعة زيوت محركات الطائرات كانت في بدايتها ويمكن التأسيس على ما بدأنا فيه . إنّ التركيز على هذه الصناعة يمثل إضافة ذات جوانب متعددة فهي أساساً عامل أنجاح رئيسي لصناعة الطيران لأنه أهم عامل في اقتصاديات النقل الجوي وتتبارى الشركات المصنعة للمحركات والطائرات ومنظومات السيطرة على صرفيات الوقود (FADEC) على تقليل معاملة (لتر/ميل/راكب) ومن الجانب الآخر هي صناعة مستقلة تضيف للاقتصاد الوطني معامل كبير في تحويل الطاقة الإنتاجية من النفط الخام إلى سوق المنتجات النفطية ونحن نعلم أن قيمة البرميل تتحول إلى أضعاف قيمته فيما لو كُرِّرَ . وقد حبانا الله جل وعلى بموقع وسطي على خطوط النقل الجوي العالمي مما يضيف مزية ثالثة وهي استقبال الطائرات العابرة لغرض التزود بالوقود وتقديم خدمات المحطات من سمات الهبوط والإدامة والأسواق الحرة .

الحاجة الفعلية :
التخمينات الأولية الحالية تشير إلى احتياج العراق إلى خمسين طائرة نقل إقليمي وعشرة طائرات نقل بعيد قارية , الصرفيات الاعتيادية للطائرة الواحدة لساعة واحدة هو طنين للإقليمية وخمسة أطنان للقارية علماً أن معدل الطيران السنوي لكل من النوعين هو بحدود (2000) ساعة في السنة علماً أن الطن يساوي تقريباً (1400) لتر أي (2800) لتر/ساعة للطائرة الإقليمية × 2000 ساعة/سنة × 50 طائرة = 280,000,000 مائتين وثمانين مليون لتر سنوياً أي (200,000) طن . أما الطائرات القارية العشر (140,000,000) مئة وأربعون مليون لتر أي (100,000) طن ولنفترض أن الطائرة الزائرة والعابرة تحتاج إلى نفس الكمية أي (300,000) طن أخرى وهناك عدد كبير من الطائـرات التـي يحتاجها العـراق مـن طائرات متنوعة مثل الرافدة (Feeder liner)



والأغراض العامة (Utility) والنقل الخاص (Executive) والنقل الروتيني (Commuter) والرياضية السياحية (Sport-Touring) والزراعية ورغم أن استهلاك هذه الطائرات للوقود قليل قياساً بالطائرات الأكبر إلاَّ أنّ الأعداد المطلوبةمن هذه الطائرات هو أضعاف الكبيرة والمتوسطة مما يرفع الحاجة الفعلية السنوية من وقود الطائرات إلى قرابة مليون طن أو ما يعني بلغة الاقتصاد مبيعات بقرابة (700) مليون دولار سنوياً بهامش ربحي يتعدى 70% من قيمة الوقود الخام أي اضافة (490) مليون دولار من هذا القطاع فقط للاقتصاد الوطني .
أما الميزة الثالثة للمشروع فهي في احياء صناعة تكرير وقود الطائرات وهو استثمار العراق كنقطة وسطية لخطوط الطيران العالمية واستقطاب الطائرات العابرة لغرض التزود بالوقود والحصول على فوائد متعددة أولها سمة الهبوط والتي تبلغ للطائرة الاقليمية قرابة (1700) دولار وإذا اضيفت لها الخدمات الفنية التي من الممكن أن يقدمها لها القطاع الهندسي والفني العراقي المتقدم وغيرها من الخدمات الإدارية تصل إلى (2000) دولار للطائرة الواحدة أي قرابة (20) دولار لكل راكب . وإذا استخدمنا بذكاء عامل السوق الحرة تصبح الأرقام كبيرة حتماً فقد كانت التقديرات في الثمانينيات أن هناك طلب من مئة شركة طيران عالمية للهبوط في العراق يومياً للتزود بالوقود Technical Landing وأستقبال الصاهريج الطائرة ولو أننا فعلنا هذا المقترح منذ ذلك الحين كنا سنصدر سنوياً ما لايقل عن (180,000) طن تتصاعد حتماً على مر السنين بواقع 6 اطنان للطائرة و300 يوم عمل بعد استبعاد الأجواء الرديئة وتوقف الطيران اضافة غلى 60 مليون دولار سمات نزول وخدمات فنية سنوياً ومثلهما على أقل تقدير من تفعيل السوق الحرة وقد قدم المقترح من قبل المهندس عبد العزيز الونداوي مدير عام الطيران المدني حينها وطلب رخصة سياسية إلاّ أن العقول المتحجرة تلكأت وتلقفتها السعودية في تأسيس محطة الوقود في قبرص والإمارات في تأسيس السوق الحرة في دبي . إن في العراق عقول جبارة علمياً وذوي مبادرة وافق عالمي تقودها دائماً نخب سياسية متخلفة ومتعجرفة وهذا الذي يفوت على العراق كثير من فرص التقدم والرقي . وإذا أعدنا الحسابات بشكل اجمالي لقيمة عدم تفعيل هذه المبادرة على افتراض سعر وسطي للطن مقداره (300) دولار وقيمة الدولار حينها ليس اقل من 1.9 من الحالي ان المقترح كان عام 1981 أي منذ 25 سنة تؤشر على ضياع قرابة ستة مليارات دولار وكم سيضيع علينا مستقبلاً فيما لو لم نأخذ بها مع إرتفاع قيمة الوقود الحالية (وهي 700 دولار للطن) إضافة للخدمات الهندسية والإدارية والسوق الحرة



مكونات الطيران المدني العراقي


4. المعدات الجوية

اعتاد العراق في كل تأريخه على استيراد كل احتياجاته من المعدات الجوية من الخارج ولم يُصنّع إلاّ ما ندر وقد تجمعت كميات كبيرة منها. وقد جاءت الأحداث الأخيرة بسقوط النظام في 9/4/2003 لتعصف بها إلى خانات الحواسم وفي بعضها بقية من فائدة . فقد إنبرى نادي فرناس الجوي لحملة انقاذ للطائرات المخلاة للمزارع فأنقذ جزء يسير منها تمثل بـ14طائرة وجسم طائرة من أصل مئات الطائرات بسبب أحجام المؤسسات الحكومية عن تزويده بنفقات النقل من أجور سيارات ورافعات ومشرفين وقد أنفق قرابة (4000) دولار فقط لإنقاذ هذه الطائرات من مناطق المشاهدة والطارمية فيما شملت استطلاعاته (الاسحاقي – بيجي – الصينية – الرياض – كركوك – هور رجب – عرب جبور – ذراع دجلة (التاجي) تكريت – الحبانية – الأنبار – الفحامة . . .
وقد مثلت هذه المبادرة توفير ما لايقل عن (27) مليون دولار . هناك كثير من الطائرات والمعدات مثل صهاريج الوقود ومشغلات الطائرات وضاغطات الهواء ومحولات القدرة الخاصة وكثير من المعدات الأرضية واللاسلكية والمرشدات في ساحات بيع الخردة يمكن استعادتها بمبالغ بسيطة وإعادة تهيئتها للأداء في منظومة الطيران المدني الجديدة إضافة لتدريب الأيادي الفنية المبدعة على تصنيع مشابهاتها أو تطوير أداء القديمة . . وهي تساوي مالا يقل عن المئة مليون دولار في أقل تقدير

مكونات الطيران المدني العراقي


5. خُطط ومشاريع واعدة

ديدن العقول الجبارة والنفوس العالية هو الترفع عن الاستخذاء والتملق للحاكم المستبد إلاّ أنها وشعوراً منها بالسعي لرفعة الوطن وخدمة المواطن تقدم أفكارها للسلطة وحيث أن الحاكم كان دائماً لا يقرب إلاّ الأمعّات والانتهازيين المتجردين من كل موهبة إلاّ التملق فقد كانوا يستهدفون هذه الشريحة الشريفة بالأبعاد والتسخيف وكانت أفكارهم وأبحاثهم ودراساتهم تركن جانباً دائماً . فتجمعت على مر الأيام والسنين أبحاث ودراسات شاملة وعلمية ومعمقة تصلح للأحياء والتطبيق بما يرفع مسيرة الوطن للحياة العصرية الحقة التي يعيشها العالم المتقدم وبما يسهل حياة الناس ويدعم الاقتصاد الوطني . وهناك عدة مشاريع مهمة نورد بعضها مع ملاحظات تعريفية بسيطة لكل منها : ـ



1-5- منظومة الطيران العام
وهي منظومة شاملة للأعمال والخدمات الجوية التي تقدم غير النقل التجاري الكبير مثل الطيران الزراعي – الطبيب الطائر – المستشفى المتنقل – الاسعاف الجوي – طيران الطرق – مكافحة الحرائق من الجو – طيران الحالات الطارئة والنكبات – التاكسي الجوي – مراقبة الحدود – طيران الخرائط والمساحة – طيران رجال الأعمال – استمطار الغيوم – الطيران السياحي – استيطان البراري
هذه المنظومة طرحت عام 1961 من قبل المقدم الطيار محمد سبع مدير عام جمعية الطيران العراقية (نادي فرناس الجوي حالياً) ولكن الدولة وأجهزتها وقيادتها لم تكن مؤهلة لإقرارها وهناك حالياً ضرورة لإعادة النظر في الموضوع واقراره بالصيغة العلمية العصرية ولدينا بحث مكتمل حول الموضوع ممكن أن يُعنى بالدرس والبحث والتدقيق والأقرار .

2-5- الأكاديمية الجوية
فصلنا هذا الموضوع بأطراد في موضوعة سابقة علماً أنه مؤسس على مشروع المدرسة المدنية الأولى للطيران عام 1948 والمبادرة الذكية للربان حسام علي العزاوي مدير عام جمعية الطيران العراقية حينها عام 1968 في تأسيس دراسات ألـ C.P.L. في جمعية الطيران العراقية والتي لم يُكتب لها النجاح بسبب تدخل خارجي . ويمكن لهذه الأكاديمية أن تكون اللامّة الجامعة لتخريج الملاكات وأن تؤسس مكتب إستشاري يقود الدراسات العلمية المعمقة في كل المجالات التقنية والصناعية لأساليب والسياسات الإدارية واقتصاديات النقل الجوي الحديثة إضافة إلى تخريج الملاكات الأولية والوسطية لهذا القطاع المتشعب .

3-5- الصناعة الجوية
للعراق تجربة ناجحة في تصنيع الطائرة العراقية الراشدة الأولى (صقر العراق عام 2002) واستنساخ طائرة أخرى في مشروع أبن فرناس لطائرة البرافو وتركيب معدات راداراية وسيطرة على طائرة بوينك 727 وطائرة اليوشن 76 وهوائي جهاز النزول الآلي ILSلطائرة بوينغ 747 جامبو وجهاز التزود بالوقود جواً للطائرات المقاتلة وتركيب معدات اسلحة في طائرات Pc-7 و Pc-9 وصناعة طائرات مسيرة صغيرة وكبيرة (طائرات الباتروس IL-39) وصناعة صواريخ متعددة ومنظومة متكاملة لمحطات الأنواء الجوية ومشروع متكامل قدمناه لوزارة الزراعة حول استمطار الغيوم وغيرها الكثير التي أنصبت في أغلبها للجوانب العسكرية من كل هذه المشاريع يمكن أن نؤسس شركة للصناعات الجوية المتعددة نبدأها بصناعة الطائرات الخفيفة سعة (2-14راكب) وتحـت تـراخيص



دوليـة دقيقة ويمكن ان نؤسس على مشروع المهندس الجوي المبدع ماجد عبد الكريم لطائرة صقر العراق والذي نجح في صناعة أول طائرة رائدة وهي صقر العراق حين اعتمد تصاميم طائرة GP-4 الخشبية الأمريكية وبدل الخرائط التصنيعية إلى طائرة معدنية فيما أكمل فريق نماذج الطائرات (المهندسين محمد عبد العزيز – مازن عبد الطيف وزملائهم ) صناعة نموذج الطائرة المصغر لأجراء التحويرات والتطويرات عليها
إنَّ هذا المشروع يمتلك كامل الدراسات والبحوث العلمية والمسلك الصناعي والجدوى الاقتصادية والملاك الفني المكتمل بما يؤهله للبدء في إنتاج طائرات صغيرة متنوعة وبطاقة إنتاجية لا تقل عن 12 طائرة في السنة الأولى ومن ثم زيادتها وبكلف تقل عن (30-35%) من مثيلاتها العالميات إضافة إلى ميزة التأسيس الصناعي الجوي وبناء قاعدة المهارة والملاك الضروري . إنَّ احتياج العراق كما سنورد في ختام بحثنا لا يقل عن 350 طائرة أكثر من 65% منها صغيرة وأغراض عامة وهي ضمن الطائرات الممكن تصنيعها في هذا المشروع على نبدأ بالخطوة الأولى في تصنيع الوجبة الأولى من طائرات هذا الفريق ضمن المصانع الدولية صاحبة الامتياز للحصول على ترخيصها Certificate ونبدأ مثلاً بالطائرات الشراعية المسحوبة بالونش لغرض تدريب الشباب على أسس الطيران لعدم وجود موافقة أمنية حالياً لطيران طائرات المحرك الصغيرة وهناك حاجة منها لا يقل عن 25 طائرة مع معداتها وهي ممكن إن تصنع بفترة معقولة . على أن يلبي هذا المصنع الاحتياجات الأخرى أيضاً مثل طائرات النقل الصغيرة سعة 6 ركاب المسموح بطيرانها من المطارات المدنية العاملة وفق شروط التقرب الأمين الخاصة (SHATEL) والتي تصلح حالياً لتأمين تنقل أمين وسريع بين شمال ووسط وجنوب العراق بسرع تقارب 300 كم/ساعة وحمولة تصل إلى نصف طن وبمدى يقارب 1350 كم وبكلفة معقولة فمثلاً الرحلة بهذه الطائرات بين
بغداد - موصل تستغرق من الوقت 1.15 ساعة وتكلف الراكب بحدود 35 دولار
بغداد – بصرة تستغرق من الوقت 1.35 ساعة وتكلف الراكب بحدود 45 دولار
موصل– بصرة تستغرق من الوقت 2.50 ساعة وتكلف الراكب بحدود 80 دولار
(المسافة الجوية تقريباً 800كم) .
علماً أن الاحتياج الفعلي من هذه الطائرات أكثر من مئة طائرة للعراق وهناك مجموعة أنواع طائرات تصلح للبدء في إنتاجها وهي SM2001 و سسنا كرفان1 –208 وكمرحلة ثانية طائرة Beech-1900 أو برازيليا EMB-120 . . . وحاجة العراق منها بحدود 60 طائرة ويمكن تطوير هذه الصناعة فيما بعد لطائرات أكثر سعة وأكثر تعقيداً من خلال الإنتاج المشترك . فيما يمكن تأمين الحاجة الكلية من صهاريج الوقود والمشغلات الأرضية والسلالم وخراطيم المطارات ومعدات الإطفاء والمحطات الفرعية المحلية الأوتوماتيكية الجوية .



وهناك إمكانية تصنيع للجيلين الأول والثاني من المدربات الأرضيةSimulator لتدريب الطيارين للحصول على أغلب التأهيلات ومن ضمنها الأساسية كافة والطيران الآلي IR باستثناء تدريب أصناف الطائرات Type rating . كما يمكن تصنيع كامل منضومة الطيران الزراعي لمكافحة الآفات الزراعية ورش السماد وكذلك منضومة المطر الصناعي للغيوم الدافئة والباردة وبضمنها جهاز تقييس حجم قطيرة الغيوم PMS والذي تحتكره لحد الآن شركة عالمية واحدة وقد قدمنا مشروع متكامل لوزارة الزراعة عام 2002 بصفتنا عضو فريق تنفيذي لمشروع استمطار الغيوم العراقي .


سبيل النجاح

من العرض الشامل عن مكونات الطيران العراقي وتاريخه يتبين أن هناك مجموعة اخفاقات بنيوية رافقت تأسيس وعمل منظومة الطيران المدني العراقي منذ نشأته كان أهمها ربطه بالحكومة وعدم السماح لغيرها بتشغيل ومزاولة هذا الاختصاص على أساس أمني بحت وحيث أن التطور العلمي والتقني للطيران يعمل بوتيرة سريعة جداً حتى على الحكومات المتقدمة جداً مثل أمريكا وبريطانيا واليابان وفرنسا مما حدا بها لتكليف شركات خاصة لصناعة وتشغيل هذه المنظومة فكيف لحكومة لازالت بعض لوائح ونظم الدولة العثمانية تحكمها أن تُشّغِلْ هذا القطاع إضافة إلى استشراء الفساد الإداري والمالي وانتشار وباء توزيع المناصب على أُسس غير موضوعية وغياب التخطيط العلمي والاقتصادي مع عدم وجود أكاديمية دراسات عليا لتخريج المديرين والقادة وعدم وجود مجلس استشاري بحثي/تنفيذي متخصص يقود هذا القطاع إضافة إلى عدم وجود اهتمام من السلطات العليا وفلسفة الدولة في تسهيل حياة الناس وتنشيط الاقتصاديات المحلية للدولة إضافة لعدم ربط الاختصاص الفني بالإداري والقيادي والتخطيطي أدت كل هذه الأسباب إلى تردي هذا القطاع ووصوله قبل سقوط النظام في 9/4/2003 إلى درجة كارثية تحتم على كل ذو مروئة وطنية إلى أن يقف ويسأل ماذا يمكن أن يعمل لمستقبل أجيالنا لبناء عراق حديث ؟ وللإجابة على هكذا تسائُلْ يجب أن نعيد دراسة الواقع الجوي بالكامل من كل المهتمين بتوزيع هذه الرسالة والبدء بتحفيز واستفزاز كل مختص . أولاً بشكل المنظومة وحجمها وطريقة تنظيمها وارتباطها وتمويلها ومساحة الشريحة المستهدفة بالخدمة الجوية إضافة إلى علاقتها بالدولة والتشريعات الضرورية التي تنظم شكل العلاقة مع الحكومة المركزية والحكومات المحلية والتشكيلات المجتمعية الأخرى والمنظمات الوطنية والدولية ويسبق كل ذلك الأطلاع على تجارب العالم لكي لا نبدأ من تجاربنا المحدودة والمتعثرة وهذا لا يتأتى من فراغ فيجب تأسيس مكتب استشاري تنفيذي ومكتب دراسات ملحق به من




ذوي الاختصاص يرتكز على مكتبة علمية حديثة واطلالة على الإنترنيت لإستقطاب الرأي والرأي الآخر ويا حبذا لو تأسست مجلة تنشر وعي استخدام الهواء بين العامة والخاصة وأن نضع مدة معينة لهذه الدراسات كأن تكون سنة مثلاً تُحضر كل هذه الدراسات والبحوث لمؤتمر عام ينعقد لتحديد الخطوط العامة لتأسيس الطيران العراقي الجديد وبالكامل من البنى التحتية وصولاً لإعداد الملاكات من الطيارين والمهندسين والفنيين والقادة الإداريين بخطة لسبعة سنوات تالية تتخللها مؤتمرات سنوية لتعديل التفاصيل التنفيذية معتمدين على أسلوب الإدارة العلمية للموارد والأنشطة .
قد يقول قائل ما هذا الاستغراق في التفصيل والتشعب في مجال محدود من الأنشطة . نحن نتكلم عن قطاع له من الحجم الاستثماري المحتمل أكثر من خمسين مليار دولار ولديه دور حاسم في تطور بقية قطاعات الدولة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وهو ضروري وحيوي ولكي لا يكون هناك قصور في جانب من جوانب وأسس التي ترتكز عليها أية دولة حديثة .
ولكي نبدأ من هذه اللحظة حتى لا نترك النهايات السائبة
نقترح الخطوات التالية :
1. تنشر هذه الرسالة وتوزع على الجهات الرسمية والغير الرسمية والشركات ومكاتب السفر الجوي والمهتمين والمختصين ذوي العلاقة بالاختصاص الجوي والجهات التي تنوي استخدام الطيران لأغراضها أو التي تحتاجها . وتوزع من خلال البريد الحكومي للدوائر من خلال الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومجلس النواب وفتح نافذة إنترنيت لإستقطاب الرأي .
2. يكون نادي فرناس الجوي (صاحب المبادرة) مركز اللجنة التحضيرية والمكتب الإستشاري ويُدعم مادياً من قبل مجلس الوزراء وبأشرافه لتأسيس مكتبة متخصصة وتُشعر المنظمة العالمية للطيران المدني (ICAO) من خلال المنشأة العامة للطيران المدني العراقي بهذا المشروع لغرض إمدادنا بالنشرات والنظم الحديثة للطيران إضافة إلى مفاتحة المنظمات والإتحادات الدولية المتخصصة لغرض العضوية فيها والحصول على نشرياتها العلمية .
ويتكون المكتب الإستشاري من عناصر الرأي المميز والابتعاد عن التمثيل الشكلي للدوائر فمن خلال الدراسات المقدمة والاهتمام بدراسة قاعدة المعلومات المتكونة في المكتبة ومركز اللجنة التحضيرية والدراسات التي يقدمها ذوي الرأي نستطيع انتخاب المجلس الاستشاري التأسيسي والذي سيُحضّر للمؤتمر العلمي التأسيسي الأول للطيران المدني والذي سيرفع بنتائجه ومقرراته لمجلس الوزراء للنظر في إقراره والأمر بتنفيذ ما يتعلق بالحكومة ورفع مشاريع القوانين لمجلس شورى الدولة ومن ثم لمجلس النواب لغرض تقنين أسس الانطلاق وفق المعايير العالمية الحديثة حيث أن آخر قانون للطيران المدني أُصدر قبل أكثر من ثلاثين سنة ولا يُعقل هذا مقابل التطور المتسارع في العالم



3. يتأسس الطيران العراقي الجديد على قاعدة أن الحكومة ملتقى تفاعل جميع قطاعات الدولة وليس بديلاً عن حركة المجتمع أي أن لا يتكرر نفس خطأ التأسيس في احتكار هذا القطاع حكومياً لأن مقتل الطيران في ربطه باللوائح الحكومية . هناك آليات اقتصاد وطني قوي يمكن لها أن تُشًّغِل هذه المنظومة بكفاءة وللدولة ان تتدخل في تنظيم البنية التحتية مثل المطارات وتوزيعها على الرقعة الجغرافية وتثبيت احتياجات القطاعات الحكومية للخدمات الجوية مثل طيران الزراعة والصحة والسير والحدود والمناجم وتأسيس المدن الجديدة والدفاع المدني والطوارئ وغيرها من الخدمات فيما سينبري الاقتصاد الحر لهذه المهمة . . . وخير ما يمكن أن تقدمه الدولة لهذا القطاع هو التسهيلات المصرفية والإقراض الميسر من المالية العامة . فيما ستطمئن الدولة على سلامة وأمنية استخدام الجو وعدم تهديده للأمن العام والسيادة الوطنية .



المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » السبت أكتوبر 06, 2012 2:01 pm

وهنا ايضا وجدت منذ سنوات هذه المشاركة والمهمة :

ياسر عدنان الجامعي
تخلفنا كثيراً فمتى نتقدم؟
متى نلتفت إلى النقل الجوي الداخلي ومتى نستعيد طائراتنا؟
طائرات دفع العراقيون ثمنها من دمائهم وأموالهم وقبرت قبل ان تسجل إلا ساعات طيران قليلة
طيارون عراقيون قدموا افكاراً لتطوير الطيران المدني فتم نفيهم خارج العراق
للطيران المدني في عموم العالم أهمية قصوى دفعت الحكومات إلى النظر إليه بعين الاهتمام ودفع آفاق تطوره إلى مديات أوسع وتنويع استخداماتها ، والاستفادة من تجارب الشعوب وابتكاراتها في هذا المجال، وتخصيص ميزانيات كافية لتغطية كلف الدراسات والبحوث التي تعنى بهذا الميدان، والعراق كان من الدول السباقة في المنطقة في تأسيس ركائز الطيران المدني، إلا انه تخلف كثيراً بسبب سياسة الأهمال التي اتبعها النظام السابق في هذا القطاع الحيوي، فقد تأسس الطيران العراقي عام 1931، وجمعية الطيران العراقية عام 1933، والخطوط الجوية العراقية عام 1946. هذه الدراسة المتواضعة لتقصي وضع الطيران في العراق ومقترحات لتطويره أعدت بالاشتراك مع نادي فرناس للطيران الذي قدمت إدارته مشكورة معلومات قيمة.
النقل الجوي الداخلي
الطيران العراقي منذ ولادته كان بلا أفق أو فكر يأخذ بعين الحسبان احتياجات المكان والعصر لدفع مؤسسة الطيران إلى الامام وفق قانون التحدي والاستجابة، فقد تأسس اسطول طائرات النقل الجوي الخارجي من دون الالتفات إلى احتياجات الداخل، برغم أنها احتياجات مهمة وضرورية فرضتها تنويعات البيئة والطبيعة الجغرافية العراقية. فرداءة الطرق، وانعدام الوسائل المتقدمة التي تربط المركز بالاطراف كان الحل المنطقي لها الربط الجوي الخفيف والمتوسط، ومن غير المقبول التحجج بضعف الاستثمار وقلة الموارد العامة، فقد تمكنت جمعية الطيران العراقية في الثلاثينيات من القرن الماضي من جمع تبرعات من المواطنين وبخاصة الموسورين منهم، مكنتها من شراء اربع طائرات ايطالية من نوع (بريدا).
لكن أحداً لم يفكر في احتياجات مواطني قلعة دزه ئي مثلاً، فظلوا محرومين من خدمة الانتقال السريع إلى بقية انحاء البلاد، وتسويق منتجاتهم الزراعية من الفواكه المتميزة من الشمال إلى الجنوب فبقيت البصرة بعيدة عن دهوك، وحرم البدوي أيضاً من خدمات النقل الجوي والطبيب الطائر وهي خدمة ابتدعتها دولة كينيا، وحرمت مساحات شاسعة من العراق من هذه الخدمات مما أفرز البطالة وعمق جذورها ونشر مدن الصفيح حول المدن العراقية ووطد الجهل والجوع والجريمة، واكتظاظ المدن بل اختناقها مما يسبب عدم القدرة على تلبية احتياجاتها من الخدمات الأساسية كالمواصلات والكهرباء والماء والمجاري والمدارس والمعاهد والجامعات، وكان بالإمكان معالجة العديد من هذه المشكلات بتوفير طائرات صغيرة ومتوسطة، وقد كانت متوفرة أيام النظام الملكي، لكنها ظلت مركونة في المطارات يتآكلها الصدأ نتيجة الإهمال وانعدام التخطيط.
تجارب دول العالم الثالث
كينيا: دولة افريقية فقيرة: اسست وحدة (الطبيب الطائر) لإيصال الخدمات الصحية إلى المناطق النائية والقرى التي لا يمكن الوصول إليها في الوقت المناسب بالوسائل التقليدية البرية لوعورة الأرض وكثافة الغابات وخطورتها، وقد استخدمت لهذا الغرض 7 طائرات من نوع (سسنا) الصغيرة وأمنت بذلك تقديم خدمات صحية إنسانية عاجلة لكل رقعتها الجغرافية، وامتد نشاطها ليشمل دول شرق أفريقيا المجاورة.
النيبال: الدولة الآسيوية الواقعة على جبال الهملايا، وظفت طائرتي توربو بورتر PC-6ـ حمولة الواحد منها ألف كغم لتختصر الرحلة التي كانت تستغرق 21 يوماً إلى 25 دقيقة!
وترفع تجارتها من الاعشاب الطبية مئات الاضعاف بعشرات الملايين من الدولارات.
مصر: عالجت مشكلة البطالة والاكتظاظ السكاني في المدن بالتوجه إلى استيطان المناطق الصحراوية وشنت حملة إعلامية واسعة لاقناع الشباب بالذهاب إليها، بعد ان زودتها المسابر في الاقمار الصناعية الروسية بمعلومات دقيقة عن مكامن مائية ضخمة في عمق الصحراء الغربية وأضافت الى صفحة الاستيطان واستثمار الموارد المائية الجوفية قاعدة خدمات جوية نشطة احرقت الغربة والنأي بآلة العصر السريعة (الطائرة).
المطر الاصطناعي والتعديل المناخي
أفتتح العالم بداية العشرينيات من القرن الماضي بوابة التدخل الاصطناعي للاستمطار بواسطة الطائرات، متحدياً المناخ والاجواء المتناقضة، ومن ابرز الأمثلة على ذلك المشروع التايلندي الدولي للاستمطار وفيه تعاونت الولايات المتحدة الاميركية وجنوب افريقيا ودول أخرى لإنجاح المشروع، وقد توصلوا إلى امكانية زيادة الهطول الطبيعي من 65600 متر مكعب قبل التدخل إلى 137100 متر مكعب بعد رش 1200 كغم من كلوريد الصوديوم الرخيص بالطائرات أعلى الغيمة، وبكلفة 2 سنت للمتر المكعب الواحد وبزيادة في الهطول المطري على تايلند بنسبة 12 إلى 64% عما هو مسجل خلال 40 عاماً، وهذا يعني فتح نهر متوسط من المياه في ذلك البلد، علماً ان المطر يعطي ضعف انتاجية المزروعات التي تسقى سريعاً، وقد توصلت إلى هذه النتائج اربع جامعات وثلاث وكالات جوية متخصصة تشرف على المشروع من ضمنها وكالة ناسا الأمريكية.
ونفذت روسيا مشروعاً ضخماً لاستمطار الغيوم مستخدمة طائرات مماثلة للطائرات المركونة باهمال في المطارات العراقية حتى تلفت.
القطاع السياحي
تزخر جزر البحر الأبيض المتوسط والكاريبي ومدن اميركا الجنوبية والشمالية، بالمطارات الصغيرة والمتوسطة لنقل السائحين بطائرات بسيطة لقضاء الاجازات والوصول إلى الأماكن المطلوبة بزمن قياسي، وفي العراق طبيعة متنوعة رائعة، ففي الشمال هناك الجبال والشلالات الخلابة والغابات والمساحات الخضر الجميلة، وفي الجنوب هناك الأهوار والمساحات المائية الواسعة، وهناك العتبات المقدسة والسياحة الدينية إليها من ارجاء البلاد يمكن ان تدفع الكثيرين للاستثمار في المجال السياحي حتى من خارج البلاد، ونحن نتحدث عن المستقبل وضرورة التخطيط له، فنحن نعلم واقع الحال الآن والانفلات الأمني المتزايد، برغم ان المناطق الشمالية والجنوبية تشهد هدوء واستقراراً في اوضاعها الأمنية بنسبة أعلى من مدن الوسط.
تجارب شخصية
ضاقت مدينة تكساس الاميركية بأربعة أخوة وضاقوا بها في خمسينيات القرن الماضي فاشتروا طائرة (سسنا) 180 وجعلوا منها عصاهم السحرية لاستثمار الصحراء، فهي طائرة صغيرة تتسع لستة ركاب، وحمولة 700 كلغم وتعددت مهماتها فهي تبذر البذور وتسقي الزرع، وتسمد الأرض وتعفر، وترش المبيدات الحشرية وتنقل المحصول النادر إلى الأسواق وتتبضع للعمال من المدن القريبة وتنقلهم إلى مدنهم في اجازاتهم وهي أيضاً اسعافهم المنقذ في الحالات الطارئة، فنمت وازدهرت ارضهم ليستقدموا طائرة ثانية وثالثة، وآلات ووسائل جديدة، وشيئاً فشيئاً وصل استثمارهم إلى رقعة زراعية تفوق المساحة المزروعة في العراق!
كيف قامت شركة طيران الخليج العملاقة؟
هو بريطاني، وكان مدرباً للطيران في جمعية الطيران العراقية في الخمسينيات من القرن الماضي، وقبل انتهاء عقده مع الجمعية تفاوض لشراء احدى طائرات الجمعية الصغيرة من نوع (اوستر) وهي بمحرك واحد بدائية الصنع مبنية من أنابيب الالمونيوم المغطاة بقماش الغابرك والدوب، اشتراها وطار بها إلى البحرين حيث افتتح هناك مشروع (التاكسي الجوي) لربط الجزيرة بمدن الخليج الأخرى، وقد نجح في عمله فقدم بعد سنة ليشتري من الجمعية طائرة أخرى من النوع نفسه، وبعد سنة أخرى قدم ليشتري طائرة ثالثة لكنها هذه المرة بمحركين لتقوم على هذه الطائرات الثلاث قاعدة شركة طيران الخليج العملاقة، باتفاق حكومي بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، بينما اهملت الحكومات المتعاقبة أية فكرة أو محاولة للنهوض بواقع الطيران في العراق، كما حصل مع أفكار ومقترحات الطيار محمد سبع والكابتن حسام علي العزاوي الذي نفي خارج العراق لأنه طرح افكاراً جريئة تخدم واقع الطيران في العراق وواجه المعاملة نفسها مهندس الطيران العبقري عبد العزيز الونداوي وغيرهم كثيرون كانت مبادراتهم تقتل وافكارهم تموت ويعاقبون بالفصل والتشريد والنفي خارج البلد.
الآفاق المفتوحة
العراق أرض بكر واعدة في هذا المجال، ومن الممكن تأسيس خدمة جوية ذات جدوى اقتصادية عالية، ويمكن فتح باب الاستثمار الخاص للمساهمة في بنائها لتسهم في خدمة عموم المجتمع ورفاهيته وهي غير مكلفة قياساً بالاستثمارات التي كانت مطلوبة أيام النظام البائد، فحسب معلومات نادي فرناس للطيران، كانت لدينا 100 طائرة خدمات مختلفة الأنواع والاحجام ومتعددة الاستخدامات، وهي موزعة على مؤسسات ودوائر رسمية خاملة وروتينية، احدى المؤسسات (ولم تورد إدارة النادي اسمها) كان لديها 56 طائرة لا تستخدم منها سوى اثنتين أو ثلاث بينما تقبع البقية في المأوى بسبب اعطال دائمة برغم أنها طفيفة، مع كم كبير من المعدات وقطع الغيار المهملة ومطار يفوق بمساحته وامكاناته مطار العاصمة السويسرية برن، بملاك يزيد على ثلاثين طياراً ومهندساً وفنياً وإدارياً من دون اي ناتج يذكر لأنهم يدربون طالبين اثنين فقط ولا نريد ذكر الأسماء، بينما في الممكلة الأردنية يدربون بست طائرات من نوع اردأ من طائراتنا ما بين 100 إلى 120 متدرباً ويقدمون خدمات إضافية أخرى بالطائرات نفسها وبملاك أقل.
حديث الأرقام
تصمم الطائرات الخفيفة والمتوسطة لإنجار 500 إلى 1000 ساعة طيران سنوياً وتقل كلفة ساعة الطيران كلما اشتغلت الطائرة أكثر بسبب ارتباطها بالكلف الثابتة، فمثلاً إذا شغلت طائرة (سسنا) C172 لمدة 250 ساعة سنوياً ستكون الكلفة 67 دولاراً (الاحصائية لإدارة نادي فرناس) للسعة الواحدة، اما إذا شغلت 500 ساعة فستكون ما بين 23 و 25 دولاراً أي أنها تنخفض إلى اقل من النصف، وبعملية حسابية أولية للطاقة الكلية لطائراتنا المائة مع حساب متوسط انتاجية 750 ساعة سنوياً وبسرعة 300 كيلومتر/ ساعة وعدد ركاب متاح للطائرة الواحدة 10 ركاب، تكون الطاقة الاجمالية خمسة وسبعين ألف ساعة طيران تتمكن من نقل سبعمائة وخمسين ألف راكب ونقلهم إلى مسافة 300 كم في شتى الاتجاهات فتخيلوا نوعية الخدمة والجدوى الاقتصادية والربح المتحقق إذا ما شغلت هذه الطائرات بطاقتها الكاملة.
ويتحدث نائب رئيس نادي فرناس بحرقة فيقول، الطائرات هامدة تأكلها شمس الصيف المحرقة، وعنب سرسنك وبامرني وعمادية ودهوك تجف عناقيده على الاغصان لعدم توفر واسطة سريعة لنقله، ونقله بالعربات والشاحنات يعرضه للتلف، وواحات البادية ومجمعاتها السكنية التي انفقت الحكومة عليها الكثير لم تجد من يقطنها لبعدها عن الرقعة الجغرافية، وطائرات الانتونوف2 و24 و26 راكدة باردة ودخلت المقابر قبل ان تسجل عداداتها إلا ساعات طيران قليلة، كذلك الاليوشن والدوف والهرن والسسنا 180 والياك 18 والسنجاب والزلن والبياجو، جميعاً لم يوجد لها وجود عملي لانها وضعت في يد لا تعرف قيمتها، بينما دفع العراقيون ثمنها اموالاً ودماءً زكية ذهبت هدراً بسب الإهمال المتعمد، فقد كانت تشطب الطائرة وترمى في المقابر لمجرد شراء طائرة جديدة والحصول على (كومشن وسفرة).
وقد اجرت لجنة متخصصة في نادي فرناس الجوي حسابات اولية بمعطيات قريبة من الواقع في امكانية خلق ارباح واضافات ايجابية كمساهمة من هذا القطاع في رفد الدخل القومي فتوصلت إلى امكانية المساهمة المباشرة بما قيمته 300 إلى 320 مليون دولار، بعدد الطائرات الموجودة، وامكانية رفع هذا الرقم إذا أدخل قطاع لتصفية الدهون ووقود (Av-Jas) واقامة قاعدة الادامات الثقيلة والوكالات المتخصصة بالطائرات والمعدات الجوية الدولية ليصل إلى قرابة النصف مليار دولار على مدى متوسط بين 5 إلى 7 سنوات، إضافة إلى المساهمات العملاقة في دفع الاقتصاد الوطني وتحريك عملية إلى الامام ونقل الخبرات واعطاء سمات حضارية للحياة.
دول الجوار وطائرات العراق
حين شعر النظام البائد بنذر الخطر تحدق به خطا خطوة بائسة بتوزيع عدد من طائراته الحربية وطائرات الخطوط الجوية العراقية على عدد من دول الجوار وتحديداً إيران والأردن ثم تونس، وتطالب دولة الأردن الشقيقة شقيقها العراق ليدفع لها (ارضية) بسبب طول مدة بقائها طائراته في مطارتها صارت قيمتها تفوق قيمة الطائرة العراقية التي تآكلت بسبب عدم صيانتها، فقد يئست منها ملاكات الخطوط الجوية العراقية من مهندسي الصيانة بسبب عدم توفير النظام ما تحتاجه هذه الطائرات من قطع غيار وبقائها مدة طويلة من دون استخدام.
وترفض إيران اعادة الطائرات الحربية العراقية لأسباب تتعلق بمتطلباتها وما تسميه (استحقاقات) الحرب العراقية الإيرانية، بينما يقال ان تونس استخدمتها ضمن خطوطها الجوية، ونرى ان من المناسب تشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة في وزارة الدفاع والخطوط الجوية العراقية والاستعانة بخبراء نادي فرناس الجوي وحتى بخبراء أجانب لدراسة موضوع هذه الطائرات دراسة موضوعية علمية دقيقة ومن جميع الجوانب وتؤشر جدوى اصلاحها واستعادتها أو بيعها أو الاستفادة منها كقطع غيار أو غير ذلك.
ومن المؤلم أننا كنا شهوداً على مجزرة الطائرات السمتية في منطقة الضلوعية، فقد كانت الساحة المجاورة لمركز شرطة المدينة تعج بشتى انواع المحركات، بينما تم تفكيك اجهزتها في بساتين المنطقة اخفاها طيارو قاعدة البكر، على أيدي خبراء تسللوا من الدول المجاورة والتقطوا منها ما أرادوا، وتركوا لحثالة اللصوص ان يحملوا هذه الطائرات إلى مصاهر الزعفراينة وخلف السدة لتتحول إلى سبائك المنيوم لا تبلغ قيمتها قيمة وجبة طعام في مطعم عراقي (رخيص) بينما دفع العراقيون اثمانها بملايين الدولارات، وهربت هذه السبائك ايضا إلى دول الجوار، ولا نريد ان نتحدث عن أجهزة الرادار التي سرقت هذه الطائرات ولا عن اجهزتها المتقدمة فقد كانت هناك اعداد من الطائرات الفرنسية الرئاسية الخاصة بنقل طواقم الحرس الخاص بصدام حسين وطائرة صدام نفسه.
وقد تمكنت طواقم نادي فرناس الجوي من انقاذ عدد من الطائرات وحملتها إلى مقرها في بغداد بجهود ذاتية جديرة بالذكر والتنويه، وهي طائرات تدريب تعرض عدد كبير منها للأذى لكن (كوادر) النادي تؤكد ان بالامكان اعادة هذه الطائرات إلى سابق عهدها.
وبامكان وزارة الشباب توفير الدعم لمشروع اعادة الحياة إلى هذه الطائرات التي جازف منتسبو نادي فرناس بحياتهم لنقلها من مواقع التفكيك والسرقة.
مقترحات
الموضوع يأخذ بتلابيب الدارس إلى زوايا وسماوات أخرى، انما الجدية والدقة والموضوعية هي التي تحكم اقلامنا وتضعنا على بوابة الصدق والمصارحة وعلى هذا نضع مقترحاتنا امام الجهات ذات العلاقة الآن ومستقبلاً:
1ـ ان يكون هناك اتجاه لتكوين شركة مختلطة ابتداءً وصولاً إلى بناء شركة اقتصادية حرة تجمع فيها الطاقات المتبقية من طائرات ومعدات، وتحديث البنى الارتكازية من مطارات ووسائل اتصالات ومعدات أخرى.
2ـ سد الفجوة العلمية التي لحقت بالملاكات العراقية والحاقها بالمستوى العلمي واستعادة سمعة العراق المعروفة عالمياً والتي ألحق بها النظام البائد أبلغ الضرر.
3ـ دعوة الرأسمال الوطني للمساهمة في تنشيط هذا القطاع المربح وتجاوز العقلية الأمنية السابقة، وكذلك دعوة الاستثمارات الأجنبية وطمأنتها إلى ضمان مصالحها وتوفير الحماية لها.
4ـ تكوين حلقة دراسية علمية من نقابتي المهندسين والاقتصاديين والجامة التكنولوجية ووزارة التخطيط ونادي فرناس الجوي ومدير الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية ومستشارين اجانب وخبراء مقترحين لوضع دراسات في هذا الميدان والنظر في استخدام الطيران لتطوير السياحة وبالاخص السياحة الدينية واستخدام (التكسي الجوي).
5ـ نشر وعي الاستخدام الجوي الملائم في الحصة والنفط والمرور والزراعة وخدمة المناطق الحرة وتجارة الالكترونيات وغيرها من الخدمات الخاصة بمؤسسات القطاع العام والخاص والمواطنين افراداً.
واخيراً فان هذه الدراسة يمكن اغناؤها بالكثير من المعلومات والخطط والمقترحات البناءة في مجالها وهي ليست أكثر من نافذة على عالم واسع متناه في السعة.


المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

ابو حسين العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 371
اشترك في: الأحد أكتوبر 02, 2011 9:47 pm

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة ابو حسين العراقي » السبت أكتوبر 06, 2012 3:55 pm

مشكور اخي العزيز تبوليف على هذا المجهود الطيب . الحقيقة فاجأني احد الاصدقاء قبل فترة عندما تحدثنا عن دول شرق اسيا ومنها سنغافورة وكيف تقدم هذا البلد الصغير بشكل عجيب و رائع فقال لي وهو كان قد زار هذا البلد وعاش فيه فترة من الزمن ان احد مقومات سنغافورة الاقتصادية هي الخطوط الجوية السنغافورية التي تعتبر من اكبر خطوط الجوية الناقلة في العالم وافضلها على الاطلاق .

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » السبت أكتوبر 06, 2012 7:30 pm

ابو حسين العراقي كتب:مشكور اخي العزيز تبوليف على هذا المجهود الطيب . الحقيقة فاجأني احد الاصدقاء قبل فترة عندما تحدثنا عن دول شرق اسيا ومنها سنغافورة وكيف تقدم هذا البلد الصغير بشكل عجيب و رائع فقال لي وهو كان قد زار هذا البلد وعاش فيه فترة من الزمن ان احد مقومات سنغافورة الاقتصادية هي الخطوط الجوية السنغافورية التي تعتبر من اكبر خطوط الجوية الناقلة في العالم وافضلها على الاطلاق .
والله يابو حسين لو فد يوم تصيرلك فرصة وتجي لهنا الى دبي وتشوف كيف ان المطار وهو مطار دبي الدولي يعد ركيزة اساسية من ركائز اقتصاد دبي وشلون يتم الاستفادة القصوى من كل فرصة متاحة امامهم .. حتى في المرات كان لدينا اجتماع مع مسؤول اماراتي حول احد المشاريع وبعد ان عرف اننا عراقيون قال ان احد اسباب نمو مطار دبي هو غياب مطار بغداد عن الساحة الدولية ... لو تشوف مطار دبي فان فيه امكانيات كبيرة للتقدم والتوسع ولكن لو كان هناك حسن ادارة وتصرف .. طريق اقصى اسيا ولدى مروره ببغداد سيكون اقصر من كل الطرق المارة عبر الخليج ..
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

ابو حسين العراقي
2nd Lieutenant - Molazim Thani
2nd Lieutenant - Molazim Thani
مشاركات: 371
اشترك في: الأحد أكتوبر 02, 2011 9:47 pm

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة ابو حسين العراقي » السبت أكتوبر 06, 2012 9:19 pm

لعمرك ماضاقت بلاد بأهلها *** ولكن احلام الرجال تضيق

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » السبت أكتوبر 06, 2012 10:27 pm

ابو حسين العراقي كتب:لعمرك ماضاقت بلاد بأهلها *** ولكن احلام الرجال تضيق
صدقت ورب الكعبة
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة TangoIII » الأحد أكتوبر 07, 2012 11:44 am

ملاحظات سريعة
يمكن لقطاع الطيران المدني العراقي أن يتطور من خلال مجموعة من العناصر والمستلزمات المطلوبة ولتجواز أزمة الخطوط الجوية العراقية يتحتم على العراق أن يسعى و كذلك يوفر الأرضية المناسبة لأنشاء شركات طيران خاصة سواء أشتركت بها الحكومة بنسب معينة أم لا ومن خلال السماح للأستثمارات العربية أو الاجنبية في الدخول في هذا المجال أو المشاركة مع شراكات عالمية أو عربية كذلك لرأس المال الوطني لكن هذا لا يتوفر الا بالمزيد من توفر الأمان الأمني والسياسي وتقديم التسهيلات والتقليل من الأجراءات والروتين .ان للعراق مستقبل واعد في قطاع الطيران يشمل الزيادة المتوقعة على حركة الطيران الداخلي - التنقل بين المحافظات العراقية - للركاب والبضائع كذلك أرتفاع نشاط الطيران الاقليمي والخارجي وتبادل البضائع بين العراق ودول الجوار الاقليمي وعالميا كلما تحسن وضع العراق الأقتصادي والسياسي... كذلك الاستفادة من السياحة الدينية والتي تشمل مواسم الزيارات الدينية للعتبات المقدسة وموسم الحج بالاضافة الى أمكانية فتح أبواب السياحة على مصراعيها ... ومن جانب آخر يمكن ان يعود العراق لتبوء مركز متقدم في حركة الطيران الدولية بين الشرق والغرب من خلال توفير الاغراءات للشركات العالمية للاستفادة من خدمات المرور بالمجال الجوي العراقي او حتى الهبوط بالمطارات العراقية للتزود بالوقود اي ما يطلق عليه ال
Transit

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » الأحد أكتوبر 07, 2012 7:30 pm

صحيح اخ تانكو الارضية متوفرة نوعا ما حيث يمكن الاستفادة من المطارات العسكرية القريبة للمدن واعادة بناؤها وتحويرها الى مدنية مثل قاعدة ابو عبيدة قرب الكوت وكذلك مطارات قرب كركوك وتكريت وفي الانبار وكربلاء والناصرية ... اما حول الزيارات والسياحة الدينية فنهاك مطار النجف ( كان اصلا شقة هبوط ) الذي يحتاج الى التوسع وخطط جاهزة لبناء مطار الفرات الاوسط .. اما من ناحية الامان فيمكن اعطاء عقود لشركات التامين والحراسة كما في مطار بغداد الدولي وبماانه النقل في الجو الان خاصة يكون سريع لعدم وجود سيطرات فمن ثم يمكن ان يحظى بجاذبية كبيرة ..
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت أكتوبر 20, 2012 10:25 am

بدء المرحلة الأولى من مطار الفرات الأوسط

كشف محافظ كربلاء عن بدء المرحلة الأولى من مشروع مطار الفرات الأوسط، من قبل الحكومة المحلية.وقال آمال الدين الهر لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي): “منذ سنوات والحكومة المحلية تسعى لتنفيذ مشروع مطار الفرات الاوسط وقد تم التعاقد مع احدى الشركات الفرنسية لتنفيذ المخططات وقد مر المشروع بعقبات كثيرة ومنها موقعه الذي يقع في الجنوب من المدينة بالقرب من مستودع كربلاء الكبير”.
وأشار الى انه تم حل الاشكالات بشأن المشروع بين وزارتي النقل والكهرباء، بعد ان أخذت الكثير من الوقت الذي امتد لأكثر من عامين.
وأضاف ان “هذه المعرقلات انتهت الآن تقريبا وبدأنا كحكومة محلية بتنفيذ المرحلة الاولى من المشروع متمثلة بتسوية الارض وتهيئة مواقع ابراج المراقبة الخارجية والعمل على تنفيذ مشاريع الطرق والماء والمجاري والبنى التحتية كافة”.وأشار الى ان المشروع مقسم على ثلاث مراحل، وان وزارة النقل ستقوم بتنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن نصب برج المراقبة ومواقف الطائرات وما يلحقهما، فيما تشمل المرحلة الثالثة وهي الأهم في مشروع المطار بناء القاعات ونصب أجهزته التقنية وسيتم طرحها على الشركات العالمية كفرص استثمارية.
وأكد الهر ان المطار سوف يسهم الى حد كبير في نقل الزوار من مختلف دول العالم الى المدينة المقدسة التي يزورها أكثر من مليون و500 ألف زائر أجنبي من خارج العراق سنويا.


http://arabic-media.com/newspapers/iraq/alsabaah.htm

صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2682
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » الأحد أكتوبر 21, 2012 2:05 pm

هذا المشروع صحيح وسمعت عنه في اكثر من مصدر ومنذ سنتين وعلى شكل استثمار مع فرنسا وهو بالحقيقة مهم للسياحة الدينية في المنطقة .. وسيكون من المطارات الضخمة .. وانشا الله سيكون العراق واحدة من مناطق الاستثمار او دول الاقتصاديات الناشئة خلال الخمس سنين القادمة مثل الصين والهند وروسيا وفيتنام وتركيا فقط نحتاج الى قوانين ورؤية واضحة وخطط موحدة وتنسيق بين الوزارات وغيرها .. فمثلا لو كل وزارة تنفذ مشروعها الكهرباء تنصب ابراج الضغط العالي وهنا سيكون مطار وهناك خزانات وخطوط وابار النفط وابو الاسكان ينشيء مدن جديدة ثم تاتي السكك الحديدة ومن ثم يجي ابو الاثار يكلك لا ستوب ستوب هذي منطقة اثرية وممنوع بناء اي شي وبعدين يجي مشروع القناة الجافة يشكهم شك ..
فسيصبح الفضاء والريف العراقي مكتظ ومزدحم وغير مفتوح مثل باقي الدول ( خذ مصر على سبيل المثال الريف والفضاء مفتوح جدا لانهم حصروا السكك الحديد وخطوط النفط وبراج الضغط العالي والطرق متراصة اخذين بنظر الاعتبار المسافات الهندسية المهمة للامان والخدمات ) .. ان مايحتاجه العراق الان الى رؤية واحدة تجمع الخدمات مع بعضها البعض وتوفر الارض للاجيال القادمة وتحرير الاقتصاد من الروتين وتشجيع العملية الاستثمارية وتبني سياسة وخطة التطور المستدام sustainable development ..
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14775
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: النقل تعلن وصول طائرتين جديدتين نوع ايرباص لصالح المصرف

مشاركة بواسطة TangoIII » الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 9:20 pm


أعتقد ان من الأفضل تسمية هذه الصفحة بأخبار الخطوط الجوية العراقية لأنها تحوي وستحوي أخبار الخطوط الجوية العراقية و كل ما يتعلق بها

أمير الكويت يوافق على تسوية ملف تعويضات الخطوط الجوية الكويتية مع العراق


أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، أن أمير دولة الكويت وافق على تسوية قضية تعويضات الخطوط الجوية الكويتية المترتبة بذمة العراق، فيما أكدت أن الكويت أبلغت شركات المحاماة في بريطانيا بإيقاف جميع الدعاوى على الخطوط الجوية والأملاك العراقية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي صباح الخالد اتصل، اليوم، بوزير الخارجية هوشيار زيباري وأكد له موافقة دولة الكويت على تسوية قضية الخطوط الجوية الكويتية"، مبينة أن "أمير الكويت صباح لأحمد الصباح وقع مرسوماً أميرياً لمرسوم قانون للموافقة على التسوية المالية الذي تم التوصل إليها بين العراق والكويت".

وأضافت الوزارة أن "القانون تم نشره، اليوم، في الجريدة الرسمية الكويتية"، مؤكدة أنه "جرى إبلاغ شركات المحاماة في بريطانيا بوقف جميع الدعاوى على الخطوط الجوية والأملاك العراقية".

واعتبرت الوزارة أن "من شأن هذا القرار رفع كافة القيود والتعقيدات على إعادة بناء الخطوط الجوية العراقية وحريتها في شراء طائرات جديدة وإنشاء أسطولها الجوي"، مشيرة إلى أن "وزير الخارجية هوشيار زيباري اثنى على القرار الكويتي وأهميته لتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين".

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر، في (20 آذار 2012)، الموافقة على مشروع قانون يخصص 300 مليون دولار لتسوية دعوى الخطوط الجوية الكويتية المقامة على الخطوط الجوية العراقية.

وشهدت العلاقات العراقية الكويتية في الآونة الأخيرة تقدماً في ما يتعلق بحل بعض المشاكل العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي الأخيرة للكويت في الرابع عشر من شهر آذار الماضي، على إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر وزير الخارجية هوشيار زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.

وعلى إثر ذلك أعلنت الكويت، في الثالث من نيسان الماضي، عزمها إعادة افتتاح خط للطيران مع بغداد خلال الأيام المقبلة لأول مرة منذ أكثر من 21 سنة، فيما اعتبرت ذلك الإجراء تتويجاً للجهود المتبادلة بين البلدين من أجل تعزيز العلاقات.

يشار إلى أن السلطات البريطانية احتجزت، في (25 نيسان 2010)، طائرة عراقية قادمة من بغداد إلى لندن بعد توقف للرحلات بين البلدين دام 20 سنة، وكان على متن الطائرة 30 مسافراً من العراقيين والأجانب، بينهم وزير النقل السابق عامر عبد الجبار ومدير الخطوط الجوية العراقية كفاح حسن الذي تم احتجاز الأخير من قبل السلطات القضائية البريطانية، بسبب دعوى كويتية بشأن الأضرار التي تعرضت لها طائراتها جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990، مطالبة بدفع مليار و200 مليون دولار لصالح الخطوط الجوية الكويتية.

وطالبت الكويت العراق منذ الغزو في العام 1990 بتسديد مبلغ 1.2 مليار دولار، كتعويض عن استيلائه على17 طائرة تملكها الخطوط الجوية الكويتية، وأدى هذا الملف إلى مشاكل سياسية بين العراق والكويت عقب قيام الأخيرة برفع دعاوى قضائية ضد الخطوط الجوية العراقية لتجميد أموالها في الأردن وبريطانيا مطلع العام 2010 والذي أدى فيما بعد إلى اتخاذ مجلس الوزراء العراقي قراراً في شهر أيار من العام ذاته، بتصفية وإلغاء الشركة وعرضها للبيع إلى شركات أهلية، كما قرر أيضاً إلغاء جميع التشكيلات الإدارية المرتبطة بها، مع الإبقاء على كادرها بعد بيعها لإحدى الشركات الخاصة.

يذكر أن العراق يخضع منذ العام 1990 للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين دولة الكويت في آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين جراء الغزو.

http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-po ... 50089.html

أضف رد جديد

العودة إلى “قهوة عزاوي”