التحالف الدولي لمحاربة داعش

ناقش المواضيع السياسية و الاقتصادية بأسلوب هاديء و متحضر
قوانين المنتدى
صورة العضو الشخصية
التوبوليف العراقية
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 2680
اشترك في: السبت نوفمبر 27, 2010 6:29 pm
مكان: Dubai - UAE

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة التوبوليف العراقية » الجمعة نوفمبر 07, 2014 11:01 am

قطر توقع اتفاقية امنية مع العراق

21:50
2014-11-06
وقع وزير الداخلية العراقية محمد سالم الغبان، ووزير الداخلية للشؤون الدفاعية القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية اتفاقية مشتركة بين البلدين لتفعيل التعاون المشترك في مختلف المجالات على رأسها الأمنية، وستباشر عملها قريبا.

وذكر بيان للداخلية العراقية أن محمد سالم الغبان أكد لنظيره القطري أهمية مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.

وتابع أن: " الغبان شدد من جانبه على أهمية الوعي الشامل بمخاطر الإرهاب ومكافحته باعتباره خطرا على الجميع يتطلب تنسيقا وتقاربا في المواقف لتجفيف منبع الإرهاب الفكرية والمالية ومراقبة حركة المتأثرين به، الذين يزمعون الانضمام إليه ويساهمون في التعبئة لصالح التنظيمات الإرهابية".

وختم البيان أن: " الغبان شكر للمسؤولين القطريين توجههم لفتح آفاق تعاون وتنسيق مع العراق ودفع علاقات الجانبين إلى مستويات تتجاوز المرحلة الماضية".

يذكر أن اللقاء جاء على هامش مشاركة العراق في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر تحديات الأمن وحقوق الإنسان في المنطقة العربية المنعقد في قطر.

من جانبه، أبدى وزير الدولة للشؤون الدفاعية القطرية اللواء الركن حمد بن علي العطية،استعداد الدوحة لكل أشكال التعاون والتنسيق مع العراق، مؤكدا أن أمن المنطقة لا يتجزأ وأن ثقل العراق وأهميته للمنطقة توجب على الجميع التضامن لمساعدته على تجاوز ظروفه الحالية".
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة

صورة العضو الشخصية
s400
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1470
اشترك في: السبت يوليو 27, 2013 6:08 am
مكان: بغداد

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة s400 » السبت ديسمبر 06, 2014 7:26 pm

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يلتقي وزير الخارجيّة السعوديّة الأمير سعود الفيصل

صورة

صرَّح الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة عقب اجتماع حضره برفقة دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العباديّ مع وزير الخارجيّة السعوديّة الأمير سعود الفيصل على هامش المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في العاصمة البلجيكيّة بروكسل أنه تمَّ بحث سُبُل تعزيز العلاقات الثنائيّة بين البلدين على وفق المصالح المُشترَكة، ومُناقـَشة الملفات ذات الاهتمام المُشترَك بين البلدين.

الجعفري أشار إلى أنَّ العراق سيتجاوز الظروف الاستثنائيّة التي يمرُّ بها من خلال تضافر جهود القوى السياسيّة كافة، ووحدة الصفِّ الوطنيِّ للنهوض بالواقع العراقيّ.

من جانبه أكـَّد الأمير سعود الفيصل موقف بلاده الداعم للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، علاوة على التأكيد على قرب فتح سفارة المملكة العربيّة السعوديّة؛ لتعزيز، وتطوير العلاقة مع العراق.

يُذكـَر أنَّ الدكتور الجعفريَّ شارَك في اجتماعات دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العباديّ مع وزير الخارجيّة الأميركيّة، ووزير خارجيّة الاتحاد الأوروبيّ، والأمين العامِّ لحلف الناتو كلاً على حدة.

http://www.al-jaffaary.net/?aa=news&id22=797​



صورة

صورة

صورة العضو الشخصية
s400
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1470
اشترك في: السبت يوليو 27, 2013 6:08 am
مكان: بغداد

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة s400 » السبت ديسمبر 06, 2014 7:28 pm


صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:11 pm

صحيفة بريطانية تكشف عن مفاوضات بين واشنطن و"داعش"

السومرية نيوز/ بغداد

كشفت صحيفة الجارديان، الجمعة، أن مسؤولين أمريكيين بمكافحة "الإرهاب" دعموا مفاوضات مع قياديين كبيرين بتنظيم "داعش" في محاولة فاشلة لإنقاذ حياة رهينة أمريكي.

وقالت الصحيفة نقلا عن رسائل بالبريد الإلكتروني إن "المحادثات مع الزعيمين في داعش والتي استهدفت إطلاق سراح الرهينة بيتر كاسيج بدأت في منتصف تشرين الأول واستمرت عدة أسابيع"، مبينا ان "مكتب التحقيقات الاتحادي على دراية بها".

وبينت الصحيفة أن "المبادرة الفاشلة لإنقاذ كاسيج عامل الاغاثة قام بها ستانلي كوهين وهو محام في نيويورك تولى الدفاع عن صهر أسامة بن لادن وأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمام المحاكم الأمريكية".

وتابعت أن "كوهين أقنع شيوخا بارزين متحالفين مع تنظيم القاعدة بالتدخل لدى داعش نيابة عن كاسيج".

وأكد عاملون في مكتب التحقيقات الاتحادي أن "مسؤولين بارزين في مقر المكتب كانوا على علم بتطورات تصرفات كوهين".

واشارت الصحيفة الى ان "المكتب أكد أنه سيدفع 24 ألف دولار نظير تكاليف تحملها كوهين.

ونقلت الجارديان عن متحدث باسم المكتب قوله إن "الأولوية القصوى لمكتب التحقيقات الاتحادي هي عودة المواطنين الأمريكيين بسلام وأنه نادرا ما يناقش تفاصيل جهوده علنا".

وأضافت الجارديان أنها "أبلغت عائلة كاسيج بتفاصيل جهود المفاوضات قبل النشر لكنها لم ترد".

ولم يعقب مسؤولون أمريكيون على تقرير الصحيفة على الفور.

وكان مسلحو "داعش" قد ذبحوا كاسيج (26 عاما) في نوفمبر تشرين الأول. فيما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقتها إن القتل "عمل شرير محض على يد جماعة إرهابية يحق للعالم ربطها بالوحشية".

http://www.alsumaria.tv/news/119431/صحي ... ن-واشنط/ar

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:18 pm

1,000 82nd Airborne Troops Iraq-Bound in January

WASHINGTON — One thousand soldiers from the famed 82nd Airborne Division's 3rd Brigade Combat Team will deploy to Iraq in January to begin training Iraqi and Kurdish brigades, Pentagon spokesman Rear Adm. John Kirby announced Friday.

The 1,000 are part of 1,300 service members in total heading for Iraq next month, with the remaining 300 coming from multiple services and serving in counterintelligence, logistics and signals capacities, Kirby said.

Overall, 1,500 US troops are heading for Iraq in early 2015 to serve what are expected to be nine-month tours to train and assist nine Iraqi Army and three Kurdish Peshmerga brigades at several undisclosed sites across Iraq.

While those 1,500 US troops will bring the US contingent in Iraq to about 3,100 troops, they may be joined by as many as 1,500 additional forces from partner nations, according to senior US defense officials.

While the Pentagon will not disclose where the training sites will be, it's known that there are approximately 350 US service members at the al-Asad Air Base in Anbar province west of Baghdad, assisting the 7th Iraqi Division plan missions. Other sites are expected to be in and around Baghdad, and in the north near Erbil.

On Thursday, Lt. Gen. James Terry, commander of Combined Joint Task Force-Operation Inherent Resolve, warned that the training effort will take "a minimum of three years" in order to build the capabilities of the Iraqi and Kurdish forces.

As this training happens, the Iraqi and Kurdish forces will continue to fight to push Islamic State fighters out of ground they have already won, while also sitting defensively in other areas to blunt their movement south and east.

Terry said that "while several places remain contested, Iraqi security forces have retaken many critical areas. Examples include Mosul Dam, Haditha, Baiji, Muthanna, Karma, Rabiya and Zumar."

But on Friday, it was reported that Islamic State forces had retaken control of much of the town of Baiji after Iraqi forces withdrew in order to concentrate their forces in the adjacent oil refinery — the largest in Iraq — only a month after taking the city with the help of often Iranian-backed Shiite militias.

In a Thursday Wall Street Journal op-ed, Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi reiterated his call for more "air support, training and armaments for Iraq's security forces," but also promised to continue to train and equip the Sunni tribes in Anbar province, while absorbing some of them into the Iraqi security forces where possible.

http://www.defensenews.com/story/defens ... /20643829/
صحيفة أميركية: هاغل صادق على نشر 1300 جندي إضافي في العراق

السومرية نيوز / بغداد

ذكرت صحيفة "ذي هيل" الأميركية، الجمعة، أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل وافق على نشر نحو 1300 جندي إضافي للقوات في العراق، مبينة أن هؤلاء الجنود جزء من 1500 جندي إضافي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد صادق عليهم خلال الشهر الماضي.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنتاغون الأدميرال جون كيربي قوله إن "ما يقرب من الألف جندي هم من اللواء القتالي الثالث للجيش ومن الفرقة المجوقلة 82 التي يقع مقرها في (فورت براج)، بينما سيكون الثلاثمئة الآخرون من صنوف مختلفة في القوات المسلحة حيث من المؤمل أن يقوموا بتقديم المساعدة في عمليات مكافحة التجسس والخدمات اللوجستية والاتصالات".

وأضاف كيربي أن "هناك عددا كبيرا من اولئك الجنود سيشاركون في التدريب العملي للألوية العراقية".

ومن المرجح أن يتم نشر هذه القوات في اربعة مواقع في العراق، حيث ستقوم بعمليات تدريب وتقديم مشورة ومساعدة القوات العراقية، بحسب الصحيفة الأميركية.

http://www.alsumaria.tv/news/119474/صحي ... 300-جند/ar

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء ديسمبر 24, 2014 10:30 pm

U.S. Iraq Strategy Missing Key Allies As More Troops Set to Deploy

The Pentagon needs Sunni tribes and Syrian rebels to fight the Islamic State. But they're not ready even as more American troops prepare to arrive in Iraq.

he United States is moving ahead with the deployment of an additional 1,500 American troops to Iraq as part of an effort to retrain the Iraqi military forces in the fight against the Islamic State even though key pieces of the larger coalition strategy to squeeze the militant group from multiple directions have yet to come together.


President Barack Obama approved the deployments last month, and outgoing Defense Secretary Chuck Hagel signed the final orders this week, a senior U.S. military official said. All of the additional forces are expected to arrive in Iraq by February and will join the 1,710 American troops already in the country, the official said, speaking on the condition of anonymity to discuss troop details.

The key goal for the additional U.S. troops is to retrain and rebuild the Iraqi army, nearly half of which melted away when heavily-armed Islamic State militants swept through the country this past spring and summer. While U.S.-led airstrikes have slowed the militant group’s advances in Iraq, Army Lt. Gen. James Terry, a top U.S. commander, said that rebuilding the country’s military forces to full capability may take at least three years.

The U.S.-led coalition’s strategy in Iraq to defeat the Islamic State rests on three pillars: using the existing American troops in Iraq to coordinate coalition airstrikes against Islamic State targets, as well as help Iraqi forces defend themselves and mount small offensive operations; sendi in additional U.S. troops to train nine Iraqi brigades and three Kurdish peshmerga brigades in preparation for a major counteroffensive against the militant group in the first half of next year; and third, work with the Iraqi government to create national guard units drawn from Sunni tribes in areas the Islamic State controls, with an initial force of about 5,000 troops that could eventually grow to include a total of 15,000 fighters.

Without all three elements it would be impossible to retake the city of Mosul, Iraq’s second largest, which the Islamic State captured in June, said Nick Heras, a research associate at the Center for a New American Security in Washington.

The U.S.-led coalition is still grappling with the question of getting an adequate number of “tribal fighters to flip to your side and become part of the national guard,” said Heras, who has studied the rise of the Islamic State and remains in contact with some Sunni tribal leaders in Iraq he came to know during his years as a research associate at the National Defense University.

“To begin to push back and remove Islamic State from the ground and move on the city of Mosul” will require a tribal force to mount an assault from the west, he said, “with Kurdish forces from the north and Iraqi forces from the south and east.”

Efforts to establish such a tribal force has been slowed down because of many factors including distrust between the Sunni tribes and the Iraqi government of new Prime Minister Haider al-Abadi, a Shiite, Heras said.

Abadi told Hagel in a Dec. 9 meeting in Baghdad that some of the Sunni tribal group leaders in Anbar province that the United States wants to organize and equip into national guard brigades are not trustworthy, according to the two U.S. officials and a European official whose country is involved in the coalition against the Islamic State.

The tribal leaders for their part don’t believe that Abadi will be any different than former Prime Minister Nouri al-Maliki, who had a reputation for using the country’s security forces to pursue a strictly sectarian agenda that included brutal crackdowns on the country’s embattled Sunni minority. Both political leaders belong to the same Dawa political party in Iraq and Maliki, while no longer the country’s prime minister, still retains considerable power in the party, Heras said.

Maliki’s alienation of the country’s Sunnis is widely seen as the main reason for the rise of the Islamic State. The militants captured large parts of the country’s west and northern provinces when Sunni residents threw their support to the group after the Maliki government stopped paying the Sunni tribal fighters who had earlier helped battled the Islamic State’s precursor, al Qaeda in Iraq.

In 2011, Maliki also arrested several prominent Sunni lawmakers and tried to arrest the country’s Sunni vice president, Tariq al-Hashimi, after accusing him of running an anti-government death squad. Hashimi later fled to Iraqi Kurdistan.

Still, the U.S. believes that Abadi is keeping his promise to create a national guard force, according to Terry, who is leading the military push against the Islamic State.

“This current government is I think a little over 100 days old,” Terry said at a Dec. 18 Pentagon news conference. “And they’ve started several initiatives out there, one of which is this kind of tribal outreach, tribal engagement, one of which is this national guard piece that they’re trying to move the legislation through the Council of Representatives to do that.”

Creating such a force could take time, but “I see the current prime minister at least moving in that direction,” Terry said. “And so how the Iraqi government pulls those in over time, like I said, is going to be – going to be pretty critical.”

Even if the Abadi government approves and selects Sunni tribal leaders, some of them may be tainted by such approval coming from a Shiite-led government seen by the tribal members as beholden to Iran, Heras said.

Bringing Syrian rebels into the fight is likely to be the most challenging part of the strategy. The U.S.-led coalition has emphasized military attacks against the Islamic State in Iraq first before turning to Syria, where the militant group has its headquarters in the city of Raqqah. Identifying, recruiting and vetting moderate Syrian rebels who can dislodge the Islamic State has taken time because the opposition groups are fractured and weakened by their involvement in a multi-front war against forces belonging to Syrian President Bashar al-Assad as well as the Islamic State and the Jabhat al-Nusra front.

The Pentagon’s request for $1.6 billion for the fight against the Islamic State — including funds to begin recruiting and vetting Syrian rebels — was just approved by Congress this week and signed into law by Obama. The U.S. and its allies have identified training sites, approved a training curriculum and established criteria for vetting rebels once they’re recruited, Pentagon spokesman Rear Adm. John Kirby said Dec. 12.

Even with the budget approval, “there is still some spade work that we need to do to get it up and running,” Kirby said of the program to recruit Syrian rebels. “It’s going to be a three to five month process to get through recruiting and vetting. It has not begun yet.”

The plan calls for training an initial group of 5,000 moderate Syrian rebels to wage a ground-war against the Islamic State forces inside Syria. Such a modest force is unlikely to dislodge the militants’ strongholds across Syria and the long-term goal is to have as many as 15,000 rebels, Army Gen. Martin Dempsey, chairman of the Joint Chiefs of Staff has said. That is the number “we believe they would need to recapture lost territory in eastern Syria,” Dempsey said at a Sept. 26 news conference.

Creating such a large rebel force must be done carefully so that they have a political structure in place and “that’s going to take some time,” Dempsey said. The Obama administration’s focus on creating a rebel force with the singular goal of defeating the Islamic State while leaving Assad in place has met with strong criticism from Republican lawmakers like Sen. John McCain (R-Ariz.), a long-time critic of Obama, who’s set to become chairman of the Senate Armed Services committee in January .

“They want to train 5,000 Free Syrian Army people in Saudi Arabia and send them back. But are we going to do anything about Bashar al-Assad’s air attacks?” McCain told CNN in September. “Are you going to ask these young people … to fight against ISIS but not against Assad. It’s not only unworkable, it’s immoral.”

The Islamic State also has made recruiting rebels difficult by building strong “social and political links among local tribes,” Heras said. The group buys off opposition with money and other blandishments or puts down any rebellion with brutal power, Heras said.

As a result there isn’t a sustained armed opposition on the ground against the Islamic State in Syria, Heras said. If and when there’s an uprising against the group in Syria the rebels recruited, vetted and trained by the U.S.-led coalition will have to be ready to support the uprising but it’s not there yet, he said. Not having an indigenous force opposing the militant group either in Iraq or in Syria are the “two challenges we face,” in taking the fight to the Islamic State, Heras said.

http://foreignpolicy.com/2014/12/18/u-s ... to-deploy/

صورة العضو الشخصية
s400
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1470
اشترك في: السبت يوليو 27, 2013 6:08 am
مكان: بغداد

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة s400 » الجمعة ديسمبر 26, 2014 11:56 am

العبادي يصل إلى تركيا في زيارة رسمية

صورة

العبادي من أنقرة: نحاول أن نفعل كل الاتفاقيات الثنائية مع تركيا

http://www.alsumaria.tv/news/120024/الع ... -الاتفا/ar

+


أوغلو: العلاقات العراقية التركية دخلت مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بمواجهة الارهاب

http://www.alsumaria.tv/news/120026/أوغ ... خلت-مرح/ar

+

العبادي يلتقي ارودغان لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين

http://www.alsumaria.tv/news/120029/الع ... ات-الثن/ar

+


العبادي: هناك تراجع كبير لسيطرة داعش على أراضينا وانتصار كبير لقواتنا الأمنية


http://www.alsumaria.tv/news/120025/الع ... عش-على/ar​

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » السبت فبراير 28, 2015 12:17 am

المعركة ضد "داعش" الحركات الشيعية المسلحة ومساعي التحالف الدولي

الكاتب :مايكل نايتس

عرض وتلخيص:ميثاق مناحي

من الممكن أن تتكلل الحرب على تنظيم "داعش" في العراق بالنصر، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسة بعد النصر: ماذا لو

هزمنا "داعش" وخسرنا العراق في طور ذلك؟. أما في سوريا، فقد شكلت الجماعات السنية المتطرفة جزءًا من مؤامرة أكبر بين الولايات المتحدة وإسرائيل هدفها شن الحرب على الشيعة في سوريا من خلال إيجاد معاقل آمنة لتنظيم "القاعدة", الأمر الذي تمثل برد فعل بتشكيل المليشيات الشيعية لحماية المراقد الشيعية المقدسة هناك.إن الطريقة المثلى لمحاربة تنظيم "داعش" تستلزم تقييم الوضع، أولاً وقبل كل شيء على المستوى الاستراتيجي وليس التكتيكي. وهذا يعني أخذ التصدعات الطائفية في الشرق الأوسط في عين الحسبان، ولا سيما الانقسامات بين العرب والإيرانيين، وبين السنة والشيعة.

مايكل نايتس

من الممكن أن تتكلل الحرب على تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش") في العراق بالنصر، وتسير الولايات المتحدة حالياً بخطىً بطيئة نحو النصر. ولكن، وفقاً لنظام
المعركة المتبع حالياً لد القوات العراقية، يتركز معظم جنودها في بغداد وحولها. ويمكن نشر أقل من (10) آلاف جندي على مسافات بعيدة، في حين تفتقر القوات
العراقية عموماً إلى عناصر تتمتع بفعالية قتالية. إن جميع هذه العوامل تجعل من برنامج التدريب والتجهيز الذي تؤمنه الولايات المتحدة لتسعة ألوية خطوة حيوية
للعمليات المستقبلية، ولا سيما العملية المرتقبة لاستعادة الموصل.

وفي حين يشير المسار الحالي إلى أنه سيتم دحر تنظيم "داعش" الذي يعرف أيضاً باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" في نهاية المطاف، إلا أن السؤال الرئيس الذي يطرح نفسه هو: ماذا لو هزمنا "داعش" وخسرنا العراق في طور ذلك؟. فالميليشيات العديدة التي تحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" بدعمٍ من إيران تملك القدرة اللازمة للتغلب على القطاع الأمني في العراق، ما يؤدي إلى تحويل العراق إلى وكيل لإيران شبيه بـ"حزب الله". وكما حدث في مؤتمر يالطا عام 1945، تجد الولايات المتحدة اليوم نفسها في خضم حرب، حيث يتعين عليها طرح أسئلة صعبة حول كيفية انتهاء الحرب، وسبب خوضها، وهوية حلفائها، وكيف سيتصرف هؤلاء الحلفاء بعد انتهاء النزاع. ومع أن المعركة الجارية في العراق تستحق العناء، إلا أنها معقدة وتزداد تعقيداً في ضوء النفوذ الإيراني المكثف.

إن الانقسام والتنافر بين حلفاء الولايات المتحدة في العراق واقعٌ ملحوظ؛ لذلك يجدر بواشنطن أن تقيّم بعناية مواقفها حيال مختلف الميليشيات (والقوات العسكرية) الناشطة في العراق، بدءًا من قوات البيشمركة الكردية وصولاً إلى قوات الحشد الشعبي. وفي حين اعتادت الولايات المتحدة تفضيل الجماعات السنية أمثال الأكراد، إلا أن جميع الميليشيات قادرة على التسبب في المزيد من عدم الاستقرار إذا ما تُركت بلا حسيب أو رقيب.

إن انخراط الميليشيات الشيعية على وجه التحديد يشكل خطراً لسبيين، الأول: هو أن مشاركتها ستُطيل الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"، والثاني: هو أنه إذا عملت هذه الجماعات دون رقابة، فسوف تضعف الاستقلال الاستراتيجي الذي يتمتع به العراق. وتتخطى هذه الجماعات الحدود القومية وتحظى بدعم إيراني كبير، ناهيك عن امتلاكها القدرة على الحلول محل بغداد في احتكارها للقطاع الأمني في العراق. ويكمن الحل في العمل مع الشيعة المعتدلين في القيادة العراقية العليا الذين يدركون خطر هذه الجماعات. فهؤلاء الوزراء الشيعة يؤيدون وحدة العراق وليس الطائفية أو النفوذ الإيراني المتزايد. ويتضح هذا الموقف من خلال إقرار "مشروع قانون الحرس الوطني" مؤخراً، مع أن تنفيذه لن يمرّ بلا تحدٍّ من قبل بعض الأطراف والميليشيات التي تسعى إلى استغلال مشروع القانون والتقليل من شأنه.

يجدر بالذكر، أن لواشنطن حلفاء في العراق تستطيع العمل معهم، لكن عليها التغلب على طهران في أدائها لدور الشريك الأمني؛ لذا يجب على الولايات المتحدة أن تُظهر التزامها من خلال خطة إعادة ارتباط طويلة الأمد مع الحكومة العراقية، معززة بعمليات إعلامية تروج للدور الإيجابي الذي تلعبه الولايات المتحدة في النزاع. فخسارة العراق لصالح إيران ستعني خسارة شريكٍ إقليمي حيوي. ولتفادي حدوث مثل هذه النتيجة، يستلزم قيام جهود متضافرة لمنع وقوع مثل هذا التطور. وإجمالاً، فإنّ هزيمة "داعش"، وضبط أمن العراق، سيتطلبان حشد قوات الأمن العراقية بشكل ضخم، وإثبات التزام الولايات المتحدة اتجاه العراق بشكل واضح، والإطاحة بالتأثير الإيراني على القطاع الأمني في العراق.

يبدو أن السيد نايتس لم يحمّل الولايات المتحدة المسؤولية عن تنصلها في مساعدة العراق وتفعيل الاتفاقية الأمنية بعد نكسة العاشر من حزيران من العام الماضي. إذ أبقت نفسها بحكم المتفرج، ولم تلتزم بتسليح الجيش العراقي، مما دفع بالعراق اللجوء إلى دول أخرى على غرار إيران وروسيا. كذلك يتغاضى كاتب المقال أيضا عن تحميل الولايات المتحدة وحلفائها المسؤولية في إطالة أمد الحرب وليس المليشيات "الحشد الشعبي", وعدم إقراره بأن الحشد الشعبي له دور كبير في تحرير كثير من المناطق، وأنه يعمل تحت غطاء المؤسسة العسكرية وأصبح بمثابة جيش رديف يرفد المؤسسة العسكرية العراقية, ويحل محل القوات الفضائية. وأعتقد أن هناك هالة إعلامية ضخمة يصورها الإعلام العربي والغربي عن قوات الحشد الشعبي بأنهم مليشيات إجرامية، وبإمكانها أن تحل محل القوات النظامية في قيادة المؤسسة العسكرية، وأنها تابعه لإيران. نعم هناك دور إيراني على شكل مساعدات وتقديم الخطط العسكرية اللازمة، وهذا الدور يدخل ضمن الحملة العالمية لمحاربة "داعش" وليس ذلك الدور الذي يصوره الإعلام المعادي. أما بخصوص التسليح الإيراني لقوات الحشد الشعبي، فهو تسليح اعتيادي لم يكن تسليحا على مستوى عالٍ بطائرات أو دبابات برامز، وإنما أسلحة خفيفة لا تكاد تتعدى الرشاش والذخيرة, وقدمت كمساعدات العسكرية من الدول الإقليمية في مساعدة العراق للقضاء على تنظيم "داعش " وإبعاد ذلك الخطر المتنامي. وأيضا هو تسليح يندرج ضمن سياسة توازن القوى لمجابهة تلك القوة التسليحية التي يحصل عليها تنظيم "داعش" من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والطائرات المجهولة التي تخترق الأجواء العراقية لإلقاء الأسلحة والمساعدات العسكرية على تنظيم "داعش". فضلا عن ذلك، فإن الشعب العراقي يرفض أن يكون تابعا لإيران على غرار "حزب الله" كما يدعي نايتس، بل يرفض رفضاً قاطعاً، وعلى ما يبدو أن الأمريكيين يجهلون ذلك.

فيليب سميث

عموماً، لم يسترعِ الجهاد الشيعي في سوريا الانتباه حتى الآن. فالميليشيات الشيعية في سوريا تمثل شبكة جهادية تسيطر عليها إيران، وتستقطب المقاتلين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط فضلاً عن أوروبا وأفريقيا. وحيث يبلغ عددها بضعة آلاف، تملك هذه الميليشيات هيكلية تجنيد متقدمة ومفتوحة وفعالة عبر شبكة الإنترنت، تعمل على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والصور المتطرفة. وهذه الجماعات قائمة منذ سنوات عدة، وتناصر المصطلح السياسي في الفكر الشيعي المعروف بـ "ولاية الفقيه"، وتتلقى التدريب المتطور في إيران، وتخضع لسيطرة طهران المباشرة، وتنخرط في تكتيكات وحشية لا تختلف عن تلك التي يتبعها تنظيم "الدولة الإسلامية".

بدأت فكرة هذا الجهاد مع التهديد الذي شكله المقاتلون السنة على المقامات الشيعية المقدسة في سوريا - وخصوصاً مقام "السيدة زينب" قرب دمشق - والذي كان الذريعة لدخول النزاع. ووفقاً لهذه الفكرة، تشكل الجماعات السنية المتطرفة جزءاً من مؤامرة أكبر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، هدفها شن الحرب على الشيعة في سوريا من خلال إيجاد معاقل آمنة لتنظيم "القاعدة". وتروّج إيران نفسها على أنها حامية لجميع الشيعة، فضلاً عن الأقليات الأخرى في المنطقة التي تستهدفها التنظيمات السنية التكفيرية. وفي حين لعبت إيران دوراً محورياً في تنمية هذه الجماعات الشيعية والحفاظ عليها، إلا أنها حرصت على التقليل من أهمية غايتها الجيوستراتيجية بإبقاء نظام بشار الأسد في السلطة.

وقد ظهرت شبكة معقدة بل مترابطة من الميليشيات الشيعية في سوريا، من ضمنها: "حاملو الراية" الإيرانية أي "حزب الله" اللبناني و "منظمة بدر"، بالإضافة إلى فصائل صغيرة من الحركات الصدرية على غرار "لواء اليوم الموعود" والجماعات المتبقية من حرب العراق مثل "عصائب أهل الحق". إلا أن الميليشيات الشيعية الأكبر حجماً والأكثر تأثيراً تقع خارج سوريا، ومن بينها: "لواء أبو فضل العباس"، الذي يضم الشبكة الكبرى في سوريا، وله تنظيماتعدة مرتبطة به وجماعات منشقة تعمل تحت قيادته.

وقد لعبت شبكة الميليشيات الإيرانية دوراً فعالاً في ضمان استمرار حكم دمشق والأسد لتسيطر فعلياً على الحكومة السورية في سياق ذلك. فقد فتحت جبهة جديدة في الجولان ضد إسرائيل، وتغلغلت في الحكومة العراقية، وروّجت - إلى حد كبير - للدعاية الإيرانية عن كون الجمهورية الإسلامية لاعباً إقليمياً قوياً مسؤولاً عن حماية الشيعة. وإذا استندنا إلى تجارب الماضي، فستسعى إيران إلى توسيع نطاق نفوذها في جميع أنحاء دول المشرق ودول الخليج. والحقيقة المؤسفة في الشرق الأوسط اليوم، هي أن الجهاد الشيعي الذي ترعاه إيران باقٍ في المستقبل المنظور.

پي. جي. ديرمر

لا تعكس الأعمال الأمريكية دائماً الواقع المعقد للانقسامات التاريخية المتعددة في الشرق الأوسط، تلك المنطقة التي لا يمثل فيها نظام الدولة القومية الواقع الرئيسي بصورة دائمة. ويشكل برنامج التدريب والتجهيز الأمريكي عاملاً رئيسياً في هذا السياق، وهو مسعى يواجه العديد من التحديات الخطيرة. فكل من "داعش" وشبكة الميليشيات الشيعية، تشكل تهديداً خطراً ومنظّماً يملك الأسلحة الحديثة والتكنولوجيا المتطورة والمراكز المحصّنة.

إن الطريقة المثلى لمحاربة تنظيم "داعش" تستلزم تقييم الوضع، أولاً وقبل كل شيء على المستوى الاستراتيجي وليس التكتيكي. وهذا يعني أخذ التصدعات الطائفية في الشرق الأوسط في عين الحسبان، ولا سيما الانقسامات بين العرب والإيرانيين، وبين السنة والشيعة. فخلال حرب العراق بعد عام 2003، تم تخفيف حدة هذا الانقسام من خلال المحاولات التي بذلتها الحكومة الجديدة لتوظيف التكنوقراطيين في المناصب العسكرية والمراكز العليا في المجتمع المدني بدلاً من أفراد الأحزاب الفاسدة ("البعث" وغيره) والمؤيدين للطائفية. ومع ذلك، نجح نفوذ الأحزاب الدينية وإيران - في النهاية - في التغلغل داخل الحكومة العراقية.

ونظراً إلى هذه المعطيات الأساسية، يبقى السؤال المطروح على واشنطن هو: كيفية تحديد الطريقة المثلى للتصرف في هذه البيئة. ويزداد التحدي تعقيداً؛ بسبب طبيعة النزاع الدينية. فقد عملت الولايات المتحدة في الماضي إلى جانب حركات سيئة السمعة في العراق، ولكنها توخت الحذر حين أقحمت العوامل الطائفية في اللعبة كما حدث مع الحركات الصدرية في بدايات المعارك التي وقعت في البصرة وبغداد عام 2008.

من هنا، تحتاج الولايات المتحدة إلى الالتزام بشدة في اللعبة الكبرى القائمة في الشرق الأوسط، فلا تكتفي برؤية التهديد الذي يشكله "داعش"، بل تنظر كذلك إلى الشبح الأكبر المتمثل في تنامي نفوذ الجمهورية الإسلامية وهيمنتها الخبيثة. فإيران قادرة على بسط نفوذها على مختلف أنحاء المنطقة مستخدمةً أدوات مختلفة كـ"فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري الإسلامي" وشبكتها الميليشياوية. يتعين على الولايات المتحدة أن تتغلب على خصومها الإيرانيين من حيث النفوذ والتأثير، وتنخرط بقوة في العراق من أجل تقويض النفوذ الإيراني فيه.

وأخيراً، يجب على واشنطن أن تفهم أن هذه المعركة تُربَح في العواصم لا في الأرباض؛ لذلك يجب أن تركز أولوياتها على بغداد ودمشق والرياض، وليس على كوباني أو الموصل. ولا يمكن أن تستمر الانتصارات في ساحة المعركة دون انخراط دبلوماسي متواصل ومكثف مع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة. إن تحويل العراق في مرحلة ما بعد تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى شريك أمني مستقر وراسخ للولايات المتحدة يشكل أحد أكبر التحديات المقبلة.

http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/inde ... 5-08-16-42

صورة العضو الشخصية
Hawk
1st Lieutenant - Molazim Awal
1st Lieutenant - Molazim Awal
مشاركات: 547
اشترك في: الأحد سبتمبر 28, 2014 4:32 pm
مكان: "Sky's The Limit"

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة Hawk » السبت فبراير 28, 2015 4:55 pm

بريطانيا تزيل دليل الانضمام لـ"داعش" من شبكة الانترنت والتواصل الاجتماعي

شفق نيوز/ اكدت مصادر صحفية بريطانية، السبت، عن ان الشرطة البريطانية عملت على إزالة كُتيب نشرته جماعة "داعش" الإرهابية على الإنترنت، يحوي نصائح مختلفة للراغبين بالانضمام اليها، في مقدمتها طرق السفر.

وأفادت صحيفة الغارديان، في خبر لها، تابعته "شفق نيوز"، ان شرطة مكافحة الإرهاب اكدت سعيها لإزالة الكُتيب الذي يضم نحو 50 صفحة، من مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة الى انها نجحت في إزالة الدليل من بعض المواقع.

واضافت الصحيفة ان دليل الانضمام إلى التنظيم الارهابي يحوي معلومات حول المستلزمات التي ينبغي أن يجلبها الشخص الراغب بالانضمام معه، مشيرة الى انه يتضمن "أن يسافر بالطائرة إلى ولاية شانلي أورفة التركية (الحدودية مع سوريا) دون أن يبلغ أحدا برغبته في العبور إلى سوريا بما في ذلك أسرته، وأن يأخد تذكرة الطيران على شكل ذهاب وإياب؛ لعدم إثارة الشبهات".

وتابعت ان "داعش" زعم في الكُتيب عدم وجود أي تعاون بين التنظيم والمسؤولين الأتراك، مؤكدا لأنصاره على ضرورة أن يدركوا جيدا؛ بأن "المخابرات التركية ليست صديقا للتنظيم بأي شكل من الأشكال"، وأنها تعمل على اعتقال أي شخص تشتبه بانتمائه له.

واشارت الى ان من بين التوصيات التي أوردها التنظيم إلى أتباعه؛ التظاهر بمظهر السواح، وجلب حقيبة سفر معهم، ومستلزمات النظافة الشخصية، والأدوية المستخدمة بشكل دائم.

ونوهت الى ان الحكومة البريطانية تعتقد بأن نحو 600 مواطن بريطاني توجهوا للقتال في سوريا والعراق، لافتة الى انها أوقفت 150 شخصا العام الماضي للاشتباه بنيّتهم القتال في سوريا.


http://www.shafaaq.com/sh2/index.php/ne ... -----.html
أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال بلادهم. - أدولف هتلر

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء إبريل 01, 2015 7:24 pm

هولندا تعتزم إرسال 400 عسكري لمساعدة العراق

السومرية نيوز / بغداد

أعلنت وزارة الدفاع الهولندية، الأربعاء، أن حكومة هولندا تعتزم إرسال ما لا يقل عن ست طائرات من طراز (أف 16) و400 عسكري الى العراق لمساعدة القوات العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش".

وقالت الوزارة في بيان تابعته السومرية نيوز، إن "الحكومة الهولندية تعتزم إرسال ما لا يقل عن ست طائرات من طراز أف 16 و400 عسكري للعراق لضرب داعش"، مبينة أن "هذا الاتفاق هو واحد من عديد من الاتفاقات مع الدول الغربية والذي من شأنه أن يعزز كثيرا قدرات القوات العراقية".

وأضافت الوزارة أن "القوات العراقية تركت مع الكثير من المهام والواجبات في المناطق التي تم استعادتها وهي بحاجة للمساعدة في رعاية السكان النازحين للعودة إلى مناطقهم وتقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار في تلك المناطق".

http://www.alsumaria.tv/news/129606/هول ... عدة-الع/ar

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء يونيو 03, 2015 1:37 am

CIA veteran: The Obama administration does not understand how to fight ISIS

The Obama administration isn't capable of fighting the type of war necessary to defeat the Islamic State, a former CIA official told The Hill.

"I don't think they understand the kind of war they need to fight,” Henry Crumpton, a former CIA official who led teams in Afghanistan against the Taliban, told the publication. "They're waging the war they want to fight but not the one that will lead to success."

The Obama administration's efforts against the Islamic State, also known as ISIS or ISIL, have been aimed at propping up the Iraqi government in Baghdad while conducting airstrikes against jihadist targets throughout Iraq and Syria.

The US has also expressed support to use the Shiite-dominated Iraqi central government to channel arms and other forms of aid to Sunni tribal fighters and members of the Kurdish militia.

But the US has refused to directly assist groups outside the Baghdad government for fear of stoking sectarianism within the country. The Obama administration has also pledged not to send combat troops to Iraq and not to expand the US' on-the-ground military presence beyond small deployments of military advisers and trainers.

Crumpton, who joined the CIA in 1981, believes this limited support is insufficient when facing an enemy like ISIS. In his view, the US needs a greater military and intelligence footprint in Iraq if it wants to fully dismantle the militant group.

"You have to have an intelligence presence on the ground. It really is a question of deep intelligence and empathy," he told The Hill. This would allow the US to conduct a larger number of precision strikes against the group while also better anticipating its future moves.

more robust intelligence network would also allow the US to understand the political dynamics at the ground level. This information could be leveraged to form alliances and work toward political solutions among Sunni tribes disgusted with both ISIS and the central Iraqi government.

US airstrikes against ISIS are also becoming less effective because the group has changed its tactics. It now houses prisoners within its main buildings and is increasingly fighting within densely populated civilian areas. These new practices are aimed at deterring airstrikes, as the US is reluctant to take actions that would harm civilians.

ISIS' adaptive tactics, coupled with US reluctance to become more deeply involved in the conflict, has led to a cold streak in the fight against the group. In May, ISIS seized the Iraqi provincial capital of Ramadi, just 77 miles from Baghdad. At the same time, the Iraqi military has proved less and less capable of fighting the group.

http://finance.yahoo.com/news/former-ci ... 42535.html

صورة العضو الشخصية
s400
Major - Raid
Major - Raid
مشاركات: 1470
اشترك في: السبت يوليو 27, 2013 6:08 am
مكان: بغداد

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة s400 » الأربعاء يونيو 03, 2015 5:00 pm


السعودية تسمي ثامر السبهان سفيراً لها في العراق

http://www.alsumaria.tv/news/135946/%D8 ... 1%D9%8A/ar
[/color]

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الجمعة يونيو 19, 2015 10:32 pm

هولندا تمدد مهمتها العسكرية في العراق لسنة اخرى

المدى برس / بغداد

أعلنت الحكومة الهولندية، اليوم الجمعة، تمديد مساهمتها العسكرية في العراق ضمن قوات التحالف لسنة اضافية اخرى.

وقال رئيس وزراء هولندا مارك روت في تصريحات له نقلتها وكالة رويترز واطلعت عليها (المدى برس)، ان "هولندا ستمدد مساهمتها في المهمة العسكرية ضد مسلحي (داعش) في العراق لسنة اخرى لحد شهر تشرين الاول من عام 2016 القادم".

واضافت رويترز ان "مشاركة هولندا تتمثل بتقديم مساعدتها ضمن الحملة الجوية في العراق باستخدام سربها المكون من اربع طائرات اف- 16 المقاتلة مع مشاركتها ايضا بالمساعدة في تدريب القوات العراقية"، مبينة ان "هولندا تساهم بقوة يصل تعدادها الكلي بحدود 450 عنصر عسكري".

http://www.almadapress.com/ar/news/5040 ... 8%B9%D8%B1

صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الثلاثاء يونيو 30, 2015 11:08 pm

صحيفة ايرلندية: ايديولوجة داعش تتطلب استراتيجية عسكرية تستهدف القيادة المركزية للتنظيم

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبرت صحيفة ايرلندية، الثلاثاء، أن الايديلوجية التي ينتهجها تنظيم "داعش" تتطلب إستراتيجية عسكرية تستلزم استخدام قوات العمليات الخاصة، مشيرة الى أن هذه الاستراتيجية
يجب أن تستهدف القيادة المركزية للتنظيم.

وقالت صحيفة "بلفاست تلغراف" في تقرير تابعته السومرية نيوز، إن "الايديولوجية التي ينتهجها تنظيم داعش الارهابي وبعد انتقالها مؤخراً من الصحاري في مدن العراق وسوريا الى منتجعات
تونس ومساجد الكويت ومصانع فرنسا تحتاج الى رد وإستراتيجية عسكرية تستلزم استخدام قوات العمليات الخاصة".

وأضاف التقرير أن "الاستراتيجية والرد العسكري يجب أن يستهدفا القيادة المركزية لتنظيم داعش الارهابي باستخدام نفس التكتيك الذي استخدم ضد قادة القاعدة والذي شهد نشر
القوات الخاصة التي تستهدف بشكل محدد اولئك الذين يشكلون التهديد الاكبر على ان يتزامن هذا مع زيادة الضربات الجوية للتحالف".

وأشار الى أن "ضربات التحالف الجوية تعتبر امراً حيوياً لمساعدة القوات المحلية في العراق لدحر التنظيم وطردهم من المدن التي سيطروا عليها في السابق".

وأكد التقرير على ضرورة أن "تأخذ الدول العربية زمام المبادرة على الارض في مواجهة الارهابيين، ومراقبة وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لمنع المتطرفين
من تجنيد الشباب والمراهقين وإغرائهم بالذهاب للقتال في العراق وسوريا".

يشار الى أن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر اعترف، في (18 حزيران 2015)، أن الولايات المتحدة كانت بطيئة في الاستجابة لتهديد تنظيم "داعش"
بسبب البيروقراطية، وبين أنها بسبب ذلك تتعجل بتسليم الصواريخ المضادة للدبابات للعراق.

http://www.alsumaria.tv/news/138762/صحي ... لب-استر/ar


صورة العضو الشخصية
TangoIII
Lieutenant Colonel - Muqqadam
Lieutenant Colonel - Muqqadam
مشاركات: 14310
اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:11 pm
مكان: some where out home
اتصال:

Re: التحالف الدولي لمحاربة داعش

مشاركة بواسطة TangoIII » الأربعاء أغسطس 26, 2015 11:04 pm

نيو يورك تايمز: معلومات عن تحريف التقارير الاستخبارية الأميركية عن الحملة ضد داعش

كشفت صحيفة أميركية، اليوم الأربعاء، عن المباشرة بتحقيق يتعلق بقيام مسؤولين عسكريين بـ"تحريف" التقويمات الاستخبارية عن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد (داعش) في العراق، لإعطاء صورة "أكثر تفاؤلاً" عنها للقيادة، عادة أن ذلك يثير أسئلة جديدة بشأن توجه تلك الحرب، وقد يساعد بتفسير أسباب تباين البيانات الرسمية بشأن التقدم الحاصل فيها على نطاق واسع.

وقالت صحيفة نيو يورك تايمزThe New York Times الأميركية، في خبر لها اليوم، تابعته (المدى برس)، إن "المفتش العام في وزارة الدفاع (البنتاغون) قام بإجراء تحقيقات في مزاعم تفيد بأن مسؤولين عسكريين قاموا بتحريف التقويمات الاستخبارية عن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق ضد تنظيم داعش، لإعطاء صورة أكثر تفاؤلاً للقيادة عن التقدم المنجز فيها".

ونقلت النيويورك تايمز، عن مسؤولين في الحكومة الأميركية قولهم، إن "التحقيق قد بدأ بعد أن أخبر أحد المحللين المدنيين في وكالة الاستخبارات العسكرية، السلطات الأميركية أن لديه أدلة تفيد بقيام مسؤولين في القيادة المركزية للقوات الأميركية، التي تشرف على عمليات الحملة ضد داعش في العراق، بتحريف استنتاجات التقديرات الاستخبارية المعدة لإرسالها لصناع القرار، بضمنهم الرئيس باراك أوباما، بنحو خاطئ".

وذكرت الصحيفة، أنها "لم تتمكن من الحصول على التفاصيل كافة المتعلقة بتلك الادعاءات، التي تتضمن متى تم تحريف التقويمات الاستخبارية، ومن المسؤول في القيادة المركزية عن التقرير، مبينة أن "احتمال وجود تحريف في المعلومات الاستخبارية عن مجريات العمليات ضد داعش، تثير أسئلة جديدة بشأن توجه الحرب التي تخوضها الحكومة الأميركية ضد التنظيم، وقد تساعد في تفسير أسباب تباين البيانات الرسمية بشأن التقدم الحاصل في الحملة على نطاق واسع" .


http://www.almadapress.com/ar/news/5464 ... 9%84%D8%AA

أضف رد جديد

العودة إلى “البرلمان”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زوار